موسى العَازْمِي
موسى العَازْمِي

@Mr3azmi

10 تغريدة 93 قراءة May 09, 2020
#تأخير_دفن_النبي
١- تُوفي النبي ﷺ في ضُحى يوم #الإثنين ١٢ ربيع الأول من السنة الحادية عشر للهجرة ، وهو ابن ٦٣ سنة .
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لابنته عائشة رضي الله عنها :
فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟؟
قَالَتْ : يَوْمَ الِاثْنَيْن .
#صحيح_البخاري
٢- ودُفن رسول الله ﷺ ليلة الأربعاء وهو الذي عليه الأكثرون .
قالت عائشة رضي الله عنها :
تُوفي النَّبِيُّ ﷺ يوم الإثنين ، ودُفن ليلة الأربعاء .
رواه الإمام أحمد وإسناده حسن إن شاء الله
قال الحافظ ابن كثير :
المشهور عن الجمهور أنه ﷺ تُوفي يوم الإثنين ، ودفن ليلة الأربعاء .
٣- جسد رسول الله ﷺ الطاهر في حياته وموته ليس كأجساد بقية البشر ، فلا يُغيره #الموت ولا تُصيبه #الآفات ، بل هو محفوظ بحفظ الله عز وجل ، جسد شريف طيب طاهر في حياته وفي مماته .
#اللؤلؤ_المكنون
٤- عاش رسول الله ﷺ طيباً ومات طيباً .
دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه على رسول الله وهو ميت ، فقال :
" بأبي أنت وأمي ، طِبْتَ حيّاً وميتاً ".
#صحيح_البخاري
وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه يصف رسول الله ﷺ :
وأحسنُ منك لم تَرَ قط عيني
وأجمل منك لم تلد النساء
٥- وقال أمير الـمؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يَغسل رسول الله ﷺ :
" بِأَبِي وَأُمِّي ، مَا أَطْيَبَكَ حَيًّا وَمَيِّتًا ".
رواه الإمام أحمد في مسنده بسند حسن لغيره .
#اللؤلؤ_المكنون
٦- من الأسباب التي ربما تكون قد دعت إلى تأخير دفن رسول الله ﷺ حرص #الصحابة على #الصلاة عليه ، فقد صلى عليه جميع #الناس ، الرجال والنساء والصبيان ، صلوا أرسالا - أي جماعات متفرقين - لم يؤمهم إمام واحد ، فكانوا يدخلون عليه ﷺ فيصلون عليه فُرادى ، وهذا لا شك أنه يستغرق وقت كثير .
٧- قال الحافظ #ابن_كثير :
وهذا الصنيع - وهو صلاة #الصحابة رضي الله عنهم على رسول الله ﷺ فُرادى لم يَؤُمهم عليه أحد - أمرٌ مُجمعٌ عليه لا خلاف فيه .
#اللؤلؤ_المكنون
٨- من الأسباب في تأخير دفن رسول الله ﷺ اختلاف #الصحابة رضي الله عنهم في شأن غَسله ﷺ ، ومَن يغسله ، وأين يُدفن ، كل ذلك مما يستغرق شيئاً من الوقت ، ويدعو إلى بعض التأخر .
#اللؤلؤ_المكنون
٩- من أسباب تأخير دفن رسول الله ﷺ أنّ وقع هذه الفاجعة على #الصحابة الكرام رضوان الله عليهم عظيماً ، فلم تَكد عقولهم وقلوبهم تطيق ثقل المصيبة ، حتى أنكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يكون رسول الله ﷺ قد مات ، وكان من الصحابة من أُصمت ، ومنهم من أُقعد إلى الأرض فلم يستطع حراكاً .
١٠- من الأسباب اشتغال الصحابة الكرام بما يحفظ على الأمة أمرها وشأنها ، فدار بينهم كلام لتحديد خليفة رسول الله ﷺ ، كي يُوحد #الأمة ، ويقطعوا على الشيطان سبيل التفرقة بين الناس وكي لا يخلو الناس من إمام يقيم فيهم الحق ، ويخلف النبي ﷺ في الشؤون العظام ، وهذا أيضا استغرق بعض الوقت.

جاري تحميل الاقتراحات...