قراءة القرآن تختلف بحسب الحالة التي أنت فيها، أحيانًا تقرأه لا يجاوز حنجرتك، وأحيانًا تقرأه وكأنه يُنزَّل على قلبك.
كيف نفهمه بقلوبنا؟ يقول محيي الدين ابن عربي: "هناك وقت لا يتكلم فيه الله إلّا في صَمْتِ المخلوق، ولكي يسمع الإنسان هذا الكلام عليه أن يعود إلى الحالةِ التي كانَ فيها يوم ولدته أمّه." يقصد أن يعود الإنسان إلى حالته الأولى، النقيّة، والأمّية، الخالية من أيّ تعقيد.
يصف الله تعالى الحالات التي يتنقّل فيها الإنسان عند تلقيه للقرآن من الخَوف إلى السكينة: "اللهُ نزّل أحسنَ الحديثِ كتابًا متشابهًا مَثانيّ تَقشّعِرُ منه جلود الذينَ يخشَون ربّهم ثُمّ تلينُ جلودهم وقلوبهم إلى ذكرِ الله.."
جاري تحميل الاقتراحات...