1- خروج المسيح الدجال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،
(ما من نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب، إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر).رواه البخاري، ومسلم
ثم "تهجاها: ك ف ر".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،
(ما من نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب، إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر).رواه البخاري، ومسلم
ثم "تهجاها: ك ف ر".
سأل الصحابة رسول الله عن مقدار بقائه فالأرض
قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: ((أربعون يومًا؛ يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم))، قلنا: يا رسول الله، فذلك اليوم الذي كسَنةٍ، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: ((لا؛ اقدروا له قدره))
قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: ((أربعون يومًا؛ يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم))، قلنا: يا رسول الله، فذلك اليوم الذي كسَنةٍ، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: ((لا؛ اقدروا له قدره))
شبه الرسول عليه الصلاة والسلام سرعة الدجال، بالرياح، ما ان يأتي على قومٍ حتى يؤمنوا به، فيأمر السماء لتمطر عليهم، وتنبت الارض لهم من خيرها، ويأتي لقومٍ يردون دعوته فيصبحون بلا طعامٍ ولا مال...
يجول على كل البلاد، الا مكة والمدينة حرمها الله عليه، وحماها منه بالملائكة، ترجف ثلاث رجفات، لتخرج منها كُل منافقٍ ومنافقة...
يأتي برجلٍ من المؤمنين فيقول له: أوما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب، قال: فيؤمر به، فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: قم، فيستوي قائمًا، قال: ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة،
ثم يقول: يا أيها الناس، إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس، فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى تَرْقُوته نحاسًا، فلا يستطيع إليه سبيلًا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة)
2- نزول عيسى ابن مريم
وأول ما يفعل قتل الدجال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها)
وأول ما يفعل قتل الدجال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها)
ويستمر بقاء عيسى لأربعين عامًا، ينعم فيها المسلمون، ثم يتوفاه الله، ويصلي على الناس.
3- خروج يأجوج ومأجوج،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفره غداً، فيعيده الله أشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفره غداً، فيعيده الله أشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس،
قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفره غداً إن شاء الله تعالى، واستثنوا، فيعودون إليه، وهو كهيئته يوم تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناس، فينشفون الماء، ويتحصن الناس منهم في حصونهم، فيرمون بسهامهم إلى السماء، فترجع عليها الدم الذي اجفظ،
فيقولون: قهرنا أهل الأرض، وعلونا أهل السماء، فيبعث الله عليهم نغفاً في أقفائهم، فيقتلون بها»
تعود البشرية للقتال على الخيول واستعمال الرماح، بمجرد العلم بخروج يأجوج ومأجوج يأوي عيسى عليه السلام ومن معه من المؤمنين الى جبل...
4- الدخان
وثبت في الحديث عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن ربكم أنذركم ثلاثًا: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية: الدابة، والثالثة: الدجال))
وثبت في الحديث عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن ربكم أنذركم ثلاثًا: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية: الدابة، والثالثة: الدجال))
7,8,9 ثلاث خسفات
قال رسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب...)
قال رسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب...)
10- نار تحشر الناس
وهي آخر علامة،
قال رسول الله ﷺ: (يحشر الناس على ثلاث طرائق، راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، ويحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا).
وهي آخر علامة،
قال رسول الله ﷺ: (يحشر الناس على ثلاث طرائق، راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، ويحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا).
هاذي كانت علامات الساعة الكبرى كاملة، أسأل الله ان يثبتنا ان ظهرت فينا...
جاري تحميل الاقتراحات...