حدث ١٥ من رمضان من عام١٣٨٢ هـ ١٠ فبراير عام ١٩٦٣ انقلاب من عبدالسلام عارف الطالب عند عبدالكريم قاسم من طالب إلى شناق.
البداية عندما كون رفعت الحاج سري و الذي كون تنظيم الضباط الأحرار، و نمى هذا التنظيم تدريجيا و لكنه لم يحقق شيئا و تحول من الناحية العملية الى نادي أكثر منه تنظيم
البداية عندما كون رفعت الحاج سري و الذي كون تنظيم الضباط الأحرار، و نمى هذا التنظيم تدريجيا و لكنه لم يحقق شيئا و تحول من الناحية العملية الى نادي أكثر منه تنظيم
إنقلب عليه عبدالكريم قاسم وقام العضو فيه ناجي طالب بتقديم عبدالكريم قاسم الى أعضاء التنظيم و فرضه عليهم و لكن و بعد فترة قصيرة أمر رفيق عارف رئيس الأركان بنقل رفعت الحاج سري رئيس تنظيم الضباط الأحرار إلى العمارة وأصبح قائد التنظيم عبدالكريم قاسم كونه هو أكبر رتبة بينهم.
ثم بدأ التخطيط على الإنقلاب على الملك فيصل الثاني
وكان الضباط ألأحرار لم يعرفوا شيئا عن خطته و حتى عن موعد الانقلاب و ما ان نجح الأنقلاب حتى انقلب عبدالكريم قاسم عليهم و أعدم جميع الأعضاء البارزين في التنظيم باستثناء ناجي طالب.
وكان الضباط ألأحرار لم يعرفوا شيئا عن خطته و حتى عن موعد الانقلاب و ما ان نجح الأنقلاب حتى انقلب عبدالكريم قاسم عليهم و أعدم جميع الأعضاء البارزين في التنظيم باستثناء ناجي طالب.
على الرغم من أن عبدالكريم قاسم كان قائد الحركة الأنقلابية فأن منفذه الحقيقي كان عبدالسلام عارف، فهو الذي أحتل بغداد و مبنى الأذاعة حيث ألقى البيان رقم واحد، و هو الذي أمر السريتين من قواته بالهجوم على قصر الرحاب، و أثناء ذلك كان عبدالكريم قاسم خارج بغداد منتظرا نجاح الانقلاب.
يدعي البعض أن بقاء عبدالكريم قاسم خارج بغداد كان كخط رجعة له على أساس أنه في حالة فشل الأنقلاب أن يقوم هو بمهاجمة الأنقلابيين بقطعاته و القضاء عليهم مدعيا أخلاصه للنظام و في هذا الأعتقاد توجد نقطة ضعف أساسية، وهي أنه في حالة فشل الأنقلاب ستكتشف لجان التحقيق حقيقة ضلوعة بالانقلاب
تولى العميد عبدالكريم قاسم بعد نجاح الثورة منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة والفريق نجيب الربيعي منصب رئيس مجلس السيادة حتى يتم انتخاب رئيس للجمهورية أما عبد السلام عارف فتولى منصبي نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزعت باقي الوزارات على أعضاء التنظيم.
كان قاسم يرى في نفسه أنه القائد والمخطط للثورة، لذلك جمع كل السلطات في يده، فكان رئيس الوزراء ووزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، وعطّل مجلس السيادة، وقام بإلغاء تشكيل المجلس القومي لقيادة الثورة وحدث الخلاف عندما صرار كل منهما على وضع أصدقائه المقربين في المناصب المهمة.
وخصوصاً تباهي عبدالسلام عارف أنه هو القائد للحقيقي للثورة كل هذه الآمور جعلت قاسم يرى صديقه القديم هو عدوه اللدود الذي يجب التخلص منه، فأصدر قرارا بإعفاء عارف من مناصبه الوزارية وتعيينه سفيرا للعراق في ألمانيا الاتحادية لكن عارف اعترض على هذا المنصب في البداية ثم استسلم للواقع.
استسلم عارف للأمر الواقع وقرر السفر لاستلام عمله، وذهب قاسم لتوديعه في المطار، وما هي إلا أشهر حتى عاد عارف مرة أخرى للعراق، وأحيل إلى المحاكمة العسكرية بتهمة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم والمشارة في الانقلاب عليه وفي عام 1959 صدر الحكم على عارف بالفصل النهائي من القوات المسلحة.
وقرر عبدالكريم قاسم بعد المحاكمة العسكرية إعدام عبدالسلام عارف وكان قرر الإعدام في الدرج وكان قاسم متردد في إعدامه حتى كتب عبدالسلام عارف رسالة استعطافية إلى عبدالكريم قاسم وقرر الافراج عنه ووضعه تحت الاقامة الجبرية.
وقرر عبد السلام عارف الانتقام من قاسم والانقلاب عليه من خلال إقامته الجبرية، وساعده في ذلك أن فترة حكم قاسم شهدت العديد من الأمور التي كانت سببا في رفض الشعب له، على سبيل المثال انفراد قاسم بالسلطة وقيامه بإبعاد كل القوى القومية عن السلطة والتنكيل بها.
ونجح عارف بالانقلاب على قاسم والسيطرة على مقاليد الحكم، بمساعدة حزب البعث الذي أسسه فؤاد الركابي عام 1952، وبالتعاون مع التيارات القومية وبعض العسكريين المستقلين، وأحمد حسن البكر الذي سيصبح بعد ذلك رئيسا للوزراء ثم رئيسا للعراق.
في اليوم الثاني للانقلاب نجح عارف في السيطرة على مبنى وزارة الدفاع، وهنا ذكرت روايتان الرواية الأولى نه تم الاتفاق بين قاسم وعارف بتوقف الأول عن القتال مقابل محاكمة قاسم محاكمة عادلة أما الرواية الثانية فهي استسلام قاسم
جاري تحميل الاقتراحات...