بسمة رضوان
بسمة رضوان

@BasmaRadwan0

17 تغريدة 22 قراءة May 09, 2020
طيب ياللا بينا على الثريد الحلو ده عن بلدي ومسقط رأسي محافظة الدقهلية
يعني المنصورة واللي منها😍
بلد الشهيد أحمد حمدي والشهيد إبراهيم الرفاعي والبطل أحمد عبدالعزيز والمجاهد حسن طوبار.
يعني بلد الشعراوي وجاد الحق والمعصراوي والنقشبندي ونصر الدين طوبار.
بلد فاروق الباز وانيس منصور وعلى مبارك واحمد لطفي السيد ونعمان عاشور ومحمد التابعي ومحمود عوض كامل الشناوي ومأمون الشناوي وسعد الدين وهبة والدكتور محمد حسين هيكل صاحب اول رواية حديثة وزكريا الحجاوي رائد الفن الشعبي ومحمود مختار المثال العظيم
بلد عادل إمام وام كلثوم ويحيى الفخراني وفاتن حمامة ومحمد صبحي والمخرج حسن الامام وعيلة العدل
وبلد محمود الخطيب
بلد الدكتور محمد غنيم والدكتور حمدي السيد والدكتور احمد مستجير والدكتور المخزنجي
صخرة الملتقي
بلد المليون طبيب
مصنع الرجال ومملكة الجمال
يوم 6 أبريل 1250 كان اليوم اللي اتأسر فيه لويس التاسع
وحكاية أسره دي لواحدها حدوتة ... حدوتة يعني وتبدأ الحكاية بعد معركة المنصورة لما لويس هرب مذعور بقواته من المنصورة بعد الهزيمة القاسية في شوارعها ، واتجه ناحية دمياط،
لكن المصريين لحقوه في فارسكور وهات ياضرب وقتل وأسر في عسكر الفرنساوية ... في الوقت دا قدر رجالته يهربوه ويخبوه في قرية اسمها ميت الخولي عبد الله(بلد جدتي الله يرحمها) .. وفضلت الحرب دايرة بين المصريين والفرنسيين،
لحد ما قام جندي فرنسي اسمه مارسيل ينادي على العسكر الفرنساوي ، انهم لا زم يستسلموا والا هيتقتلوا كلهم والملك لويس هيموت معاهم ، فبدأ العسكر الفرنساوي يرمي سلاحه ويستسلم للمصريين .
في الوقت نفسه عرف المصريين ان لويس مستخبي في ميت الخولي،
ومن خوفه وحسرته
كان كل شوية يغمى عليه... فراحوا يمسكوه وحاول رجالته المقاومة، ولكن بع عقلاء منهم قال الأفضل لويس يستسلم والا هيموت معاهم كلهم ... وبالفعل استسلم يوم 6 ابريل وتم نقله للمنصورة اللي كان بيحلم يدخلها كمنتصر وكان اقسم انه يخللي كل اهلها عبيد عنده ...
وفي نفس اليوم دخل المنصورة لأول مرة في حياته ولكن ليس كمنتصر وانما كأسير ذليل مربوط من ايديه الاتنين ...
وعلشان اقرب لك الصورة، فرنسا في زمن لويس كانت أقوى دول العالم ولويس دا كان زي رئيس أمريكا كدا النهارده وكان اشهر ملك في العالم ومحبوب من كل الأوربيين. ...
حصل لخبطة وهرج ومرج وقادة المماليك ما كانوش عارفين يحبسوه فين ... فواحد منهم قال لهم اكبر بيت بعد قصر الملك هو بيت القاضي إبراهيم ابن لقمان اللي كان بمثابة وزير الدولة في زمنه
فعجبتهم الفكرة وحبسوه لكن موش في البيت نفسه زي ما الناس كلها معتقده ولكن حبسوه في مطبخ البيت
ودا كان عبارة عن أوضتين موصلين على بعض في جنينة البيت أما كبار قادة الجيش الفرنسي وأمراءهم فتم حبسهم خلف المطبخ في زريبة البهايم الخاصة ببيت ابن لقمان .
وفي حبسه تم ربط رجله بسلسلة حديد، وتخصيص عبد اسود اسمه صبيح علشان يحرسه ويراقبه ويخدمه...
وفي نفس الوقت القيامة قامت في كل أوروبا ازاي لويس يتحبس ... في الوقت نفسه كان بيحكم مصر توران شاه ابن الملك الصالح ... وقرر يعزم لويس على الغدا ولكن لويس اعتذر ... فاعطاه عباية عربي فرفض برضوا ...
في المراجع الفرنساوية حطوا التتش بتاعهم وادعوا بالكذب ان صبيح كان بيمد لويس على رجله كل يوم ... ولكن دا لم يحدث مطلقا ... وكان غرضهم من الكلام دا انهم يهيجوا الاوربيين علشان يحاربونا تاني .
المهم زوجة لويس جت من دمياط علشان تدفع فدية لجوزها قيمتها ضخمة جدا 400 الف دينار ....
ولكن بعض قادة المماليك قالوا ما ينفعش نفرج عن لويس لانه هيرجع تاني يحاربنا ... ولكن القادة التانيين طمعوا في الفلوس وقالوا لو قتلناه هتيجي جيوش تانيه تنتقم له ...المهم زوجته دفعت نصف الفدية ، ولويس وعدهم يدفع باقي الفدية لما يرجع فرنسا
وفي المقابل تم حبس جزء من قواد جيشه كرهائن ... بالإضافة إلى اعداد غفيرة من الفرنساوية تزيد عن عشرة الاف جندي ..
وقامت حرب عصابات ضد الجيش الصليبي المتحصن خلف الأسوار والخنادق، وراح المجاهدون يشنون هجمات على معسكراته ويأسرون مقاتليه وينقلونهم إلى القاهرة.
ويروي المؤرخ الصليبي "جوانفيل" الذي رافق الحملة، أن المسلمون كانوا يتسللون أثناء الليل إلي المعسكر الصليبي ويقتلون الجنود وهم نيام ويهربون بروؤسهم. ويذكر المؤرخ ابن أيبك الدواداري أن الصليبيون كانوا يخافون من العوام المتطوعين أكثر من الجنود.
واعترفوا بنفسهم انها كانت الهزيمة الأسوأ للحملات الصليبية بعد معركة حطين وكل ده بفضل بسالة وشجاعة اهل المنصورة..
اللي بيقول بقى إن سبب جمال بنات المنصورة هو اعتداء جنود الحملة على نساء المنصورة فده كذب وتشويه للحقيقة و تقليل صريح من المقاومة في المنصورة ضد الحملة الصليبية السابعة
العلاقة الوحيدة بين الفرنسين واهل المنصورة هو بقاء جنود من الحملة الصليبية أعلنوا إسلامهم وتزوجوا من مصريات من بنات الفلاحين المماليك والمقاومة من الأهالي لم يعطوا فرصة للصليبيين للدفاع عن أنفسهم أو حتي فرصة للهروب فكيف يتركوا كل هذا ويعتدوا علي النساء؟

جاري تحميل الاقتراحات...