Ranya • رانيا
Ranya • رانيا

@RanyaBaqer

11 تغريدة 31 قراءة May 08, 2020
أتممتُ يوم أمس #الحجر_المنزلي الاحترازي بعد عودتي مؤقتًا من #بريطانيا ونتيجة الفحص ظهرت اليوم ولله الحمد (سلبية). لكل مبتعث قصة مختلفة، فاسمحوا لي مشاركتكم في سلسلة التغريدات القادمة (thread) قصتي الشخصية لما اسميه الهروب من #القطيع_الإنجليزي في زمن #كورونا والعودة إلى #البحرين
١
قرار #المبتعث بالعودة أو البقاء في بلد الابتعاث ليس قرارًا شخصيًا تمامًا أو سهلًا، بل هو سلسلة من الموافقات والمتابعات. موافقة جهة ابتعاثه، والجامعة المبتعث إليها والمشرفين عليه، مع توضيح رسمي لآلية العمل عن بُعد، وتعد موافقة قسم التأشيرات #الفيزا وتفهمهم وضع الطالب ضرورية
٢
يلتزم #المبتعث في #بريطانيا بعدد من العقود مثل: السكن والكهرباء والاتصالات، وهذه التعاقدات تترتب عليها التزامات مالية وتبعات قانونية، ولذلك لابد أن تكون هذه الجهات جميعها على علم بقرار #المبتعث بالعودة مع التزامه بالاستمرار في دفع المستحقات المالية هناك
٣
قرار العودة يرتبط أيضا بالمرحلة الدراسية ومدى تقدم الطالب فيها، وضوابط التأشيرة الدراسية الصارمة، ومع انعدام الرؤية الواضحة، يفضّل بعض طلاب التخصصات العملية أو من على وشك التخرّج البقاء وعدم المخاطرة بالرجوع، خوفا من صعوبة العودة بالوقت المحدد أو انتهاء التأشيرة، وهي همُّ مؤرق
٤
تلعب شخصية الطالب وثباته الانفعالي دورًا بقرار البقاء أو العودة أيضًا، كل #مبتعث يختلف في تجربته الشخصية وإدراكه للظروف المحيطة به والالتزامات المترتبة على قراراته، وقدرته على التكيف مع انتشار #كورونا بمنطقته، وتأثير كل ذلك على حياته اليومية. القصد: لا توجد معادلة تصلح للجميع
٥
الوضع في #بريطانيا بالنسبة لي كان يزداد توترًا، الحياة مستمرة كما هي حتى نهاية شهر مارس، لا تعليق للمدارس ولا إغلاق للمحلات ولا إجراءات احترازية تُذكر مقارنة بما في #البحرين وبقية الخليج، رغم رسالة #بوريس_جونسون التي وصلتني لتوضيح كيف أتعامل مع #كورونا
٦
"استعدوا لخسارة أحبائكم قريبًا" لا كلمة تصف شعورك عندما تسمع رئيس وزراء #بريطانيا يقولها بمؤتمر صحفي مباشر. في الوقت نفسه يطلب المركز الصحي بمنطقتي عدم زيارة أو تواصل المصابين بأعراض #كورونا إلا بعد عشرة أيام من استمرار الأعراض وإلكترونيًا فقط رغم شحّ الأدوية والمعقمات بالسوق
٧
رفوف المعقمات والمنظفات بالأسواق كانت خالية وكذلك أدوية البرد! الأسعار جنونية، علبة المعقم الصغيرة صارت "خمسة دنانير" والطلب "أونلاين" يستغرق شهرًا على الأقل! ثم حددت معظم الأسواق عددًا معينًا لشراء كل سلعة. تواصلت مع سفارة #البحرين في #لندن وأرسلت لي بعد يوم واحد فقط ما أحتاج
٨
أسرعت قدرٍ الإمكان للانتهاء من الأمور العالقة، موافقة جهة الابتعاث، الجامعة والمشرفين و"الفيزا"والسكن. وبقي الوصول إلى #البحرين . مطار #مانشستر القريب لا ينفع فالمطارات الخليجية أغلقت أمام غير مواطنيها والرحلات منها للبحرين توقفت، فكان لابد من الوصول إلى مطار #هيثرو في #لندن
٩
وصلتني التذكرة قبل أربع وعشرين ساعة فقط من موعد الإقلاع. مطار #هيثرو يبعد عن منطقتي ثلاث ساعات تقريبًا بالقطار لكن المواصلات العامّة مع كثافة المستخدمين وتقليص الرحلات كانت مخاطرة كبيرة! تواصلت مع سفارة #البحرين في #لندن التي تكفلت مشكورة بالمواصلات من منطقتي للمطار بوقت قياسي
١٠
خمس ساعات قضيتها فجرًا بالسيارة في طريقي إلى #لندن . ترقب وتوتر وظلام يحيط بي طوال الرحلة لم يكسره إلا الأحاديث الجانبية مع السائق والموسيقى وكثير من التفكير في صمت. لم أودع أحدًا هناك، لم أر زملائي المبتعثين منذ شهر، وغادرتهم دون "مع السلامة" إلا نصًا باردًا في رسالة 💔

جاري تحميل الاقتراحات...