𝔒𝔐𝔄ℜ
𝔒𝔐𝔄ℜ

@o_m_a_r193

7 تغريدة 7 قراءة May 08, 2020
#ثريد
الشخصية الثانية
غابرييل دي إستريس
لم تكن (غابرييل دي إستريس) أذكى فتاة في المدرسة، لذلك قررت أن تصقل جانبها الأنثوي بدلاً من التركيز على دراستها على أمل أن يكون مصيرها عشيقة للملك
ولحسن حظها لم يذهب جهدها هباءً وتمكنت من لفت نظر الملك (هنري الرابع) إليها سنة 1590 الذي وقع بغرام شعرها الأشقر وعيناها الزرقاوين وبشرتها الفاتحة.
كان الملك (هنري الرابع) متزوجاً وكان لديه العديد من العشيقات ولكن تمكنت (غابرييل) من تطوير علاقة وثيقة مع الملك الأمر الذي أثار استياء زوجته وباقي عشيقاته، كانا يلازما بعضهما البعض لدرجة أنها رافقته إلى ساحات المعركة عندما كانت حاملاً بطفله.
يدين الملك (هنري الرابع) في عهده كملك إلى (غابرييل) التي أقنعته بالتخلي عن معتقداته البروتستانتية لصالح الكاثوليكية، حيث كانت الرابطة الكاثوليكية لا تفضل وجود ملك لا يمارس العقيدة الكاثوليكية
وبمجرد إعلانه ملكاً على إنجلترا قدم الملك عريضة للكنيسة الكاثوليكية لإبطال زواجه من زوجته (مارغريت) حتى يتمكن من الزواج من (غابرييل) التي كانت قد أنجبت له أربعة أطفال، ولكن لم تسر الأمور بشكل جيد بالنسبة لهما
حيث توفيت (غابرييل) فجأة بسبب تسمم الحمل، ولكن هناك بعض الاعتقادات أن أحدهم قد سممها ولكن لم يتمكن أحد من إثبات صحة هذا الاعتقاد.

جاري تحميل الاقتراحات...