براءة أحمد Bara'a Ahmad
براءة أحمد Bara'a Ahmad

@ahmadbaraa11

15 تغريدة 17 قراءة May 08, 2020
باسم الله،
ردًا على @Saudiah_Repa اند هير فولورز.
@un_alisa
عن الحياة الجميلة في غزة. أحاول أوضع في هذا الثريد بلغة بسيطة جدًا جدًا جدًا أصل الحكاية في غزة، مدينتنا.
#فلسطين_قضيتي #فلسطين #غزة
غزة تشبه بالضبط، الإنسان القعيد مكمم الفم اللي مطلوب منه ينتفض ويحرر نفسه ويتحرر.
الإنسان القعيد هذا هو شخص منتج إذا أراد أنه يكون منتج. يستطيع فتح المحلات وتنظيف الشاطئ ونشر الحب والرقص. لكن هذه الأشياء يفعلها بشكل محدود وليس بحرية كاملة.
غزة مدينة في فلسطين محاصرة من الاحتلال الاسرائيلي -لعنه الله-. قرابة 2 مليون شخص داخل 365 كم مربع. اشتد الحصار على غزة في عام 2007، وإلى جانب الحرب فقد أصبح شيء غير محتمل.
تتابعت الحروب على المدينة الصغيرة هذه فأصبحت مكان ميّت يعاني الجوع والفقر والمرض. لأن الحصار بطبيعة الحال مع المعاداة يعني أنه لا معونات خارجية ولا سفر ولا تنمية موارد ولا شيء من هذا القبيل.
الآن كما نعلم كلنا وتعلمون أكيد، الشعب الفلسطيني عصي على الإنكسار، فصار المسكين يحاول يطلع من هذه المصيبة اللي واقعة فوق راسه بأنه يشتري الجمال. فصار يزبط الشاطئ مرة ويبني المطاعم مرة وينظف الشوارع كمان مرّة. يقرأ ويكتب ويتفوق وينافس العالم.
يجي الحرب نموت... وتروح الحرب نشتري شوية حياة ونحاول نعيش. وأحيانًا بنحاول نشتري فرحة ونحن فوق الركام. بتعرفوا شو يعني ركام؟ 🤔
في عندنا انترنت واتصالات لأننا بالنهاية عم نستقبل مؤخرًا بعض امدادات الحياة من بعض الدول المطبّعة والغير مطبّعة اللي بتحاول تبيض وجهها معنا ومع عدونا "ولا حد يسألني كيف بيعملوا هيك، لأن ما أحد يدري".
المهم غزة بتعرض صور الدمار، وبتعرض صور الحب والحياة. في يوم من الأيام بعض الشباب المضللين والجاهلين لحقيقة الأمر طلعوا على وجه تويتر وسنابتشات وباقي وسائل التواصل وعم بيحاولوا يطمسوا وجه المعاناة الموجود في غزة لأسباب مجهولة وأكثرها معروفة.
المشكلة الكبيرة هي في أن هؤلاء الشباب اليافعين هم أيضًا مُقعدين، لكن باختيارهم. ما أحد جرّب يشوف النور ويتنوّر، بل الكل كان هجومي وسمع الرأي القليل اللي يذعن بكره الفلسطينيين لأهل الخليج، وإن هذا لعمري شيء خطأ وما أريد به إلا فتنة.
طبعًا أيام الحروب ما بيكون في تغطية إعلامية تصورنا ونحن عم نموت بس اللي لحق يصور إشي صوّره.
طبعًا صار عندكم الصور اللي ننشرها وقت نشتري شوية سعادة، وصار وقت ترجعوا تشوفوا وجهنا كل يوم.
هادا مش مكياج سينمائي، لأ.
هادا شكلنا ونحن نستوعب شو اللي قاعد يصير معناز
شيء أخير، غزة مدينة في دولة، والدولة محتلة. ما ننتظر عطف بل ننتظر إعمال العقل والتثبت من القول لما القضية تكون كونية مثل قضية فلسطين. ممكن القضية أكبر من استيعاب إنسان ما جرّب فبيكون لزامًا عليه يسكت. النهاية.
وعاشت فلسطين عربية حرّة. 🇵🇸😎

جاري تحميل الاقتراحات...