1⃣شراء طائرات فرنسية متعددة الاغراض من الجيل الرابع لتحقيق التفوق الجوي في الحرب مع ايران ولضرب الاهداف الايرانية في العمق لاحداث خسائر فادحة فيها! وتوجه الراحل طارق عزيز وزير الخارجية العراقي الى باريس للبدء بصفقات تسليح فرنسية للعراق وكان من ضمنها ذلك النوع من الطائرات المتميزة
2⃣ورغم قلة اعدادها المنتجة الا انها تعتبر طائرة اسطورية في القتال البحري (الجو-بحر) ولهذا كانت نية العراق شراء 14 طائرة من هذا النوع من فرنسا عبر ذراع التصدير الدفاعي SOFMA ومن خلال تنسيق عالي بين المخابرات العراقية والاستخبارات الفرنسية لضمان مفاجأة الموانئ الايرانية بالقصف!
1⃣2⃣وأصبح لدى العراق تشكيلات متعددة للقتال والقصف البحري المتخصص باضافة طائرات Mig21 وطائرات F-1 وتمكنت القوة الجوية من موازنة الضعف الحاصل في البحرية العراقية التي لا تمتلك طرادات وفرقاطات كافية للوصول الى الاهداف البحرية الايرانية. وبذلك حللنا جزء من المعضلة الكبرى في البحر
1⃣5⃣وفي بداية عام 1985 تم ارجاع الطائرات الفرنسية لبلدها الاصلي وبأضرار طفيفة في طائرة واحدة فقط وكان وجودها عامل تفوق كبير للعراق ونجاح استخباري-عسكري سطره مقاتلينا وطيارينا وضباطنا البواسل في الحرب العراقية الايرانية
وختاماً تحية لكل من ساهم في هذا المشروع حياً كان ام ميتاً
وختاماً تحية لكل من ساهم في هذا المشروع حياً كان ام ميتاً
جاري تحميل الاقتراحات...