Mustafa Farhat
Mustafa Farhat

@AcMustafaMilan

21 تغريدة 546 قراءة May 22, 2020
ثريد تكتيكي | هانز فليك
- كيف نجح فليك بتنظيف الفوضى التي خلفها كوفاتش وراءه؟
- ما هي بعض الخطط التي إعتمد عليها فليك لإعادة بايرن ميونخ إلى السكة الصحيحة؟
الإجابة عن هذه الأسئلة والتفاصيل في التغريدات القادمة.
"نحن نتعامل مع الأمور، لكن اللاعبين لا ينفذونها بالشكل الصحيح. لا يتعلق الأمر بالتكتيكات، بل بتحريك الكرة من النقطة A إلى النقطة B. هذه هي الطريقة التي تحقق بها الهيمنة وهذا ما يدور حولها."
كلمات نابعة من مدرب يائس، على حافة إعلان إفلاسه التكتيكي، ومُقبل على أيام أشبه بالجحيم. نيكو كوفاتش ليس بالمدرب السيء الذي صورته لنا الصحافة الألمانية.
هو مجرد ضحية أخرى لتجربة متواضعة في تدريب إحدى أكبر الأندية العالمية، كتجربة سولاري مع ريال مدريد، وتجربة أوناي إيمري مع أرسنال.
بايرن ميونخ عانى الأمرين عندما كان نيكو كوفاتش المدرب السابق للفريق. فلا أداء يُطمئن الجماهير، ولا نتائج إيجابية تدفعه للمنافسة على كافة البطولات كما عودنا الفريق البافاري. إقالته في منتصف هذا الموسم كانت متوقعة ومنتظرة.
لاحقا، بعد إستلام هانز فليك مهمة تدريب بايرن ميونخ، كان عليه تنظيف الفوضى التي خلفها نيكو كوفاتش وراءه. عمل جاهدا على إعادة الثقة للاعبين، ووضع خطة عمل تساعده على إثبات نفسه كمدرب قادر على قيادة أحد عمالة الأندية الأوروبية في هذا الوقت الحرج.
نجح هانز في هذه المهمة، فقد إسترجع بايرن ميونخ صورة البطل الذي لا يُقهر وعاد للمنافسة على كافة الألقاب من جديد. كان الأمر أشبه بالنهوض من الرماد !
بايرن ميونخ عائلة واحدة
منذ أن كان مدربا مساعدا للوف في منتخب ألمانيا إلى أن أصبح مدربا لبايرن ميونخ، عُرف هانز فليك بعلاقاته القوية والمتينة مع جميع لاعبيه، وهذا ما يرفع من معنويات اللاعبين في مثل هذه الأوقات العصيبة.
لا مزيد من المشاكل في التدريبات، لا مزيد من المشاكل داخل غرف الملابس، وتقبل أي قرار فني قد يصدر منه بحق أي لاعب. أمور تُعتبر أهم من التكتيك في مثل هذه الظروف بالنسبة للمدرب الألماني.
الضغط العكسي؛ سلاح ذو حدين
تحت قيادة نيكو كوفاتش، لم يكن الضغط العكسي إحدى الأساليب المتبعة. وهذا ما جعل خط وسط بايرن ميونخ ضعيفا وسهل الإختراق، وغالبا ما تنتهي الصراعات الثنائية لصالح الفريق الخصم.
هانز فليك أراد تغيير هذه المعادلة، وإعادة القوة الحقيقة لخط وسط بايرن ميونخ، فكان تياجو ألكانتارا هو كلمة السر.
في الوقت الذي يقوم كل من مولر وكيميتش بالإنطلاق نحو الإمام، يعود تياجو الكانتارا إلى الخلف ترقباً لأي هجمة مرتدة من قبل الفريق الخصم، حتى لا يتسنى لهم الانطلاق بالهجمة عند خسارة بايرن ميونخ الكرة.
التمركز الصحيح للدفاع ودور تياجو في الضغط على حامل الكرة، يُطيح بجميع الخيارات المُمكنة أمام الخصم، مما يزيد من نسبة خسارتهم الكرة، وعودتها إلى بايرن ميونخ من جديد.
العودة الى اللعب التموضعي
يُحاول هانز فليك الإستفادة من كل ربع او شبر على أرضية الملعب. وعلى الرغم من تغير طريقة اللعب التموضعي ما بين فترة كوفاتش وفليك، الا ان الأخير نجح بتنفيد المطلوب بشكل صحيح، وذلك بعد تأمين بناء الهجمة و السيطرة على وسط الملعب.
إن إعتماد فليك على أفكار غوارديولا في اللعب التومضعي برز في العديد من المباريات، مثل مباراة فريقه أمام بروسيا دورتموند التي انتهت بفوز البافاري بأربعة أهداف نظيفة.
فإعتماده على لاعب وسط الإرتكاز لبناء الهجمة ودور كيميتش في الثبات في مكانه وتغطية المساحات من أجل قطع اي هجمة مرتدة، بالإضافة إلى تمركز غوريتسكا في العمق يزيد من قوة بايرن ميونخ ويجعله يسيطر على اللعب.
ولا بد من الإشارة أيضا إلى ان دور كيميتش لا يقتصر فقط على ما تم ذكره في الأعلى، ففي بعض الأحيان قد يستعين فليك إلى جوشوا من اجل الجري القطري والقطع للداخل سواء من الخلف او أمام ظهير المنافس.
نهاية الثريد.
@Aiw27 خلاص انت من المستقبل بتقلنا انه رح ينجلد؟ يلا نحذف الثريد
انا عموما كلامي كان عن الفترة السابقة.. كيف عاد للمنافسة إلى الدوري الالماني وتصدر من جديد.. للقادم حكاية أخرى
@Doctor_kooora شكرا حبيبي ❤️
@yahyaqatrib شكرا عزيزي ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...