كلمات نابعة من مدرب يائس، على حافة إعلان إفلاسه التكتيكي، ومُقبل على أيام أشبه بالجحيم. نيكو كوفاتش ليس بالمدرب السيء الذي صورته لنا الصحافة الألمانية.
لاحقا، بعد إستلام هانز فليك مهمة تدريب بايرن ميونخ، كان عليه تنظيف الفوضى التي خلفها نيكو كوفاتش وراءه. عمل جاهدا على إعادة الثقة للاعبين، ووضع خطة عمل تساعده على إثبات نفسه كمدرب قادر على قيادة أحد عمالة الأندية الأوروبية في هذا الوقت الحرج.
لا مزيد من المشاكل في التدريبات، لا مزيد من المشاكل داخل غرف الملابس، وتقبل أي قرار فني قد يصدر منه بحق أي لاعب. أمور تُعتبر أهم من التكتيك في مثل هذه الظروف بالنسبة للمدرب الألماني.
هانز فليك أراد تغيير هذه المعادلة، وإعادة القوة الحقيقة لخط وسط بايرن ميونخ، فكان تياجو ألكانتارا هو كلمة السر.
التمركز الصحيح للدفاع ودور تياجو في الضغط على حامل الكرة، يُطيح بجميع الخيارات المُمكنة أمام الخصم، مما يزيد من نسبة خسارتهم الكرة، وعودتها إلى بايرن ميونخ من جديد.
إن إعتماد فليك على أفكار غوارديولا في اللعب التومضعي برز في العديد من المباريات، مثل مباراة فريقه أمام بروسيا دورتموند التي انتهت بفوز البافاري بأربعة أهداف نظيفة.
نهاية الثريد.
@Aiw27 خلاص انت من المستقبل بتقلنا انه رح ينجلد؟ يلا نحذف الثريد
انا عموما كلامي كان عن الفترة السابقة.. كيف عاد للمنافسة إلى الدوري الالماني وتصدر من جديد.. للقادم حكاية أخرى
انا عموما كلامي كان عن الفترة السابقة.. كيف عاد للمنافسة إلى الدوري الالماني وتصدر من جديد.. للقادم حكاية أخرى
@Doctor_kooora شكرا حبيبي ❤️
@yahyaqatrib شكرا عزيزي ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...