من هو؟
أبصر السير فيرغسون النور يوم 31 ديسمبر 1941 في غلاسكو في اسكتلندا لعائلة رياضية فيها الأب لاعب كرة قدم سابق، نشأ في مجتمع بناء السفن من الطبقة العاملة مع عائلته في غوفان وكان صبيًا ذكيًا يظهر اهتماماً قليلًا في الدراسة على عكس العادة.
أبصر السير فيرغسون النور يوم 31 ديسمبر 1941 في غلاسكو في اسكتلندا لعائلة رياضية فيها الأب لاعب كرة قدم سابق، نشأ في مجتمع بناء السفن من الطبقة العاملة مع عائلته في غوفان وكان صبيًا ذكيًا يظهر اهتماماً قليلًا في الدراسة على عكس العادة.
عشق فيرغسون كرة القدم منذ الصغر، وبدأ مسيرته في عالم كرة القدم كمهاجم هاوٍ بفريق كوين بارك الاسكتلندي عام 1957 وكان عمره في وقتها 16 عاماً، لكنه لم يحصل على فرصة اللعب أساسياً مع الفريق لينتقل إلى فريق سان جونستون عام 1960، وسجل معه 15 هدفاً في 31 مباراة بالدوري.
انتقل عام 1964 الى فريق دانفرملاين أثلتيك وأصبح أخيراً لاعب كرة قدم محترف، وأدى نجاحه مع هذا الفريق إلى توقيع عقد احترافي مع رينجرز عام 1967، ثم انضم بعد عامين الى فالكيرك حيث كان لاعباً ومدرباً معه.
التحق فيرغسون في يونيو 78 بفريق أبردين رسميا، وتمكن معه من الفوز بدوري اسكتلندا في موسم 79-80، ثم بكأس أسكتلندا عام 82.
في موسم 82-83، قاد فيرغسون أبردين للفوز بكأس أوروبا للأندية الفائزة بالكأس بعدما انتصر على ريال مدريد يوم 11 مايو 1983، وفاز في الموسم نفسه بلقب كأس أسكتلندا.
في موسم 82-83، قاد فيرغسون أبردين للفوز بكأس أوروبا للأندية الفائزة بالكأس بعدما انتصر على ريال مدريد يوم 11 مايو 1983، وفاز في الموسم نفسه بلقب كأس أسكتلندا.
مسيرة فيرغسون مع أبردين لفتت إليه أنظار أندية أوروبية كبيرة حاولت التعاقد معه أبرزها نادي أرسنال وتوتنام في إنجلترا، ولكن المدرب الاسكتلندي قرر الاستمرار مع فريقه، الذي فاز معه مرة جديدة بلقب الدوري في موسم 1984-1985.
كتابة التاريخ مع مانشستر يونايتد
قبل فيرغسون عرضاً لتدريب نادي مانشستر يونايتد عام 1986 خلفاً للمدرب رون إتكينسون، وعند بدئه التدريب، وجد فيرغسون مانشستر يونايتد يحتل المرتبة الرابعة، ولا يجد طريقا لهزيمة ليفربول الذي كان مسيطرا على المسابقات الكروية المختلفة في بريطانيا.
قبل فيرغسون عرضاً لتدريب نادي مانشستر يونايتد عام 1986 خلفاً للمدرب رون إتكينسون، وعند بدئه التدريب، وجد فيرغسون مانشستر يونايتد يحتل المرتبة الرابعة، ولا يجد طريقا لهزيمة ليفربول الذي كان مسيطرا على المسابقات الكروية المختلفة في بريطانيا.
ورغم الأداء المميز خلال موسمه الأول وضمانه وصافة الدوري، إلا أن الموسم الثاني لفيرغسون مع الشياطين الحمر كان سيئا للغاية، إذ احتل الفريق المرتبة رقم 11.
ولم يكن الثالث أفضل حالاً بالنسبة، فزادت الانتقادات والمطالبة بإقالة المدرب وتعيين آخر، غير أن الإدارة أصرت على بقائه.
ولم يكن الثالث أفضل حالاً بالنسبة، فزادت الانتقادات والمطالبة بإقالة المدرب وتعيين آخر، غير أن الإدارة أصرت على بقائه.
جاري تحميل الاقتراحات...