11 تغريدة 14 قراءة May 09, 2020
النساء لايعتنقن النسوية لإيمان عميق بفكر اقتنعوا به بعد رحلة بحث معرفية طويلة.
بل هي استراتيجية جنسية تهدف لتعظيم مصالحهم الشخصية من خلال زيادة الفرص أمام المرأة وتقليلها على الرجل.
يحدث هذا عادة حين يكثر عدد الذكور المتساوين في الطبقة الاقتصادية
#تسهيل_الزواج_من_اجنبيه3
فيتم اختراع فلاتر أخرى جديدة للتمييز بينهم
كيف يحدث ذلك ؟
في الوضع الطبيعي للعلاقات يحاول كل طرف الظفر بأفضل فرصة ممكنة ، وكل شخص يحاول
رفع قيمته في سوق العلاقات فيما يسميه توماس رولو "Sexual Market”
هذا يحدث من الجنسين لكن المرأة لديها مجسات أقوى لحركة العرض والطلب في هذا السوق بحكم إيمانها العميق أن العلاقة الجنسية بطبيعة نتائجها ومضاعفاتها البيولوجية "حمل" والاجتماعية "عار"
تعد تنازل وتحمل تضحية من نوع ما للرجل.
وهذا ربما مايبرر لها في قرارة نفسها فكرة المهر والنفقة
=والالتزام بالحماية المنوطة بالرجل .
هذا مايحدث في الوضع الطبيعي وحين يكون العرض والطلب متساوي
مايحدث في الأوضاع غير الطبيعية
حين يكثر معدل الطلب من الرجال للمرأة الواحدة "ليس بالضرورة عن طريق الزواج"
أن هذا يخلق وفرة في الفرص أمامها وبالتالي تتاح لها المفاضلة والانتقاء
ووضع الشروط والفلاتر حتى تضمن الحصول على أفضل فرصة ممكنة . فنجدها لاتكتفي بالشروط الأساسية "الإنفاق والحماية"بل يضاف إليها شروط أخرى كمالية "التدليل والانصياع لرغباتها المتغيرة "
المشكلة أن الأمر لايتوقف عند الرضا بهذه الشروط ، فهي بعد كل ذلك وبشكل متوقع وطبيعي ستمتلك تلقائيا شعور التفضل على من اختارته مثلها في ذلك كمثل الزبون الذي يتفضل على صاحب المحل الذي يرتاده أنه يختاره في كل مرة ولم يذهب لمحل آخر
لكن الفرق هنا أن صاحب المحل هو من يدفع للزبون ويعطيه مايريد ومع ذلك يشعر الزبون بالمنة والفضل عليه "
😂🤷🏻‍♂️
عودا على بدء ..
الذي سيحدث مع التقشف الاقتصادي القادم في العالم ككل، أننا سنشهد سقوط مدوي لمثل هذه الاستراتيجية لأنها تعتمد اعتماد كلي على زيادة الطلب على كل امرأة كما ذكرنا .
وذلك لسببين :
الأول هو أن القادرين على الإيفاء بالشروط الأساسية بدأ ينخفض عددهم مابالك بمن يستطيع قبول الشروط التعسفية الشديدة .
الثاني :
هذا الكائن المعتمد اقتصاديا على الرجل والطي يحمل المجسات لوضعه الاقنصادي سيدرك الواقع وسيتنازل تدريجيا عن الشروط السخيفة .
هذا سيحدث في كافة الجوانب الاقتصادية وفي كافة الأسواق بما فيها سوق العلاقات والزواج.
وأخيرا أنوه بأن الفكر الاجتماعي ابن شرعي وبار للوضع الاقتصادي العام ، يتأثر به ويتداخل مع همومه ويتبدل في أولوياته وفقا لمنطق "كل انسان يريد تعظيم مصلحته ومصلحة الجماعات التي ينتمي إليها
ونعيد ونكرر القادم مرعب لمعشر العالات
ولربما تكون هذه إحدى الفوائد القليلة التي سيجنيها الرجل من هذه الجائحة التي تسبب بها الفيروس الصيني اللعين

جاري تحميل الاقتراحات...