سأتحدث هنا عن وجهة نظري في مناوبات اليوم الكامل ( 24 ساعة) وكيف أن هذا النظام لم يعد نظاماً مقبولاً لا من الناحية العلمية ولا الصحية ولا الدينية.
سأبدأ هنا بالجانب العلمي حيث أنه لا توجد هناك دراسات علمية تثبت أن مناوبات اليوم الكامل أفضل من المناوبات الجزئية من الناحية التعليمية ولم يتم إتباع هذا النظام التعليمي في أي من جامعات العالم عبر التاريخ
علاوة على ذلك الحقيقة التي يتجاهلها الأطباء نفسهم هو أن النوم المحفز الأول للدماغ لنقل المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى طويلة المدى فالحرمان من النوم يخالف هذه القاعدة الطبية الراسخة وعليه فهو يخالف الهدف التعليمي من المناوبة
ثم أن هذه الطريقة تمتص الجانب الإبداعي العلمي منك فهي تقضي على التفكير الإبداعي الهادف...
فهل مررت برجل حصل على جائزة نوبل كان يعمل ل24 ساعة متواصلة كل ثلاث أيام؟؟
إن كان الجواب نعم فمن هو
لا أحد فالعالم الحقيقي المبدع يحتاج للنوم...
فهل مررت برجل حصل على جائزة نوبل كان يعمل ل24 ساعة متواصلة كل ثلاث أيام؟؟
إن كان الجواب نعم فمن هو
لا أحد فالعالم الحقيقي المبدع يحتاج للنوم...
وأخيراً أراهن بأن هناك دراسة علمية قوية تفضل مناوبة اليوم الكامل عن المناوبات الجزئية من الناحية التعليمية بل أن العكس هناك العديد من الدراسات تثبت فشله من الناحية التعليمية مع إرتفاع واضح في نسبة الأخطاء به...
أما من الناحية الصحية فأن النوم جزء فسيولوجي أساسي في جسم الإنسان لا يمكن تجاهله أبداً وتجاهله يؤثر على الجسم سلباً ولا خلاف على ذلك...
فهناك العديد من الدراسات كذلك أثبتت عرضة الإنسان لمشاكل صحية خطيرة لمناوبات اليوم الكامل والأهم من ذلك فأنها ترفع إحتمالية الوفاة بشكل واضحة مقارنة بالعامة... ولكن البعض لازال يتجاهل هذه الحقائق... وهنا الحال أشبه بالمدخن الذي يعرف خطورة التدخين ولازال يدخن
أما من الناحية الإجتماعية فأن هذه المناوبات تمتص منك العلاقات الإجتماعية بشكل غير طبيعي فتصبح علاقات الشخص الإجتماعية وفعاليته الإجتماعية ذابلة وهنا قد يختلف الحال من شخص لآخر...
وأخيراً من الناحية الشرعية فهذه المناوبات غير مقبولة أبداً
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا
ولم يأمره بقيام الليل كامل وهل هناك أمرٌ بعد أمر الله؟
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا
ولم يأمره بقيام الليل كامل وهل هناك أمرٌ بعد أمر الله؟
ويقول الله تعالى
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
ثم أن ثبات أن هذه المناوبات لها أثر بالغ على الجانب الصحي والجانب الروحي فأن من أهم مقاصد الشريعة هو حفظ النفس وهذا ما يتنافى مع الشريعة الإسلامية
وكما أن الدراسات أثبتت زيادة الأخطاء الطبية لهذه المناوبات فأنها كذلك تندرج تحت الإيذاء
وكما أن الدراسات أثبتت زيادة الأخطاء الطبية لهذه المناوبات فأنها كذلك تندرج تحت الإيذاء
وأخيراً بدأت بعض الجامعات تغيير هذا النظام التعليمي العتيق ( وبلا شك فهو لم يوضع لسبب تعليمي) مع ظهور نتائج مبشرة بالأنظمة الجديدة فأصبحت العديد من المؤسسات الكندية والإمريكية تتبع المناوبات الجزئية
وهذه هي أدلتي
أما من كان يعتقد بمناوبات اليوم الكامل... هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين...
أما من كان يعتقد بمناوبات اليوم الكامل... هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين...
جاري تحميل الاقتراحات...