هناك سؤلاً صعباً دائماً ما يلح علي ولا أستطيع الأجابة عنه ، لذا قررت أن أشارككم هذا السؤال علي سبيل الفضفضة والتسالى المفيدة كلعبة الحروف والأسماء ، ولنتسائل سوياً كيف سيذكر التاريخ هذه المرحلة من عمر الزمان…؟
كيف سيذكرنا التاريخ أنا وانت وهو وهي…؟
#جاوب_عالسؤال
كيف سيذكرنا التاريخ أنا وانت وهو وهي…؟
#جاوب_عالسؤال
وأيضاً بدأت في الانهيار تدريجياً كأمثالها منذ قرون حتي وصلت إلينا بهذا الشكل المزري الذي نراه الأن …!
ولكن عجلة التاريخ تأبى أن تحمل هذه الأمة منهارة فتموت بين طيات صفحاتها كالأخريات ، لأنها ببساطة آخر الأمم والتي مازال لديها جولة آخرى مع التاريخ لتكون الشاهد الأخير علي إزدهار
ولكن عجلة التاريخ تأبى أن تحمل هذه الأمة منهارة فتموت بين طيات صفحاتها كالأخريات ، لأنها ببساطة آخر الأمم والتي مازال لديها جولة آخرى مع التاريخ لتكون الشاهد الأخير علي إزدهار
هذا العالم من جديد ، ولكن لن يحدث هذا قبل أن يتحمل أبناء هذه الأمة مسؤولية إنتمائهم لها ، لن يحدث هذا قبل أن يعتقد يقيناً كل فرد فيها أنه مسؤول عن بناء حضارة هذه الأمة من جديد ، لن يحدث هذا قبل أن يكسر أبنائها قيد التبعية لأمم أخرى لقيطة ويمتلكوا سواعدهم من جديد ، لن يحدث هذا
قبل أن تسموا وتعلوا المباديء بيننا والقيم من جديد وليس بالضرورة ان يتعافي كل فرد في هذه الامة ولكن ربما عشرة او مائة او الف او مائة الف رجل يرفعون قواعدها من جديد بالفكر الصحيح والفهم الجيد لكل الأمور ، نعم أصدقائي فجميع الأمم تقوم علي الأفكار
التي تسموا بالقيم والمبادىء وتنهار تدريجياً حينَما تنهار هذه القيم وتسقط في بئر سحيق حين تسقط الأفكار التي قامت عليها هذه الأمم حين تسقط الأخلاق مدرجة بدماء أصحابها أمام المادة والجشع والاستغلال والحاجة والفقر والجهل
أما هذه الأمة فقدرها أن لا تموت ،
أما هذه الأمة فقدرها أن لا تموت ،
وإنما تقع ، تتعثر ، تغفو ، تمرض ، ولكن لا تموت
وهي الأن في أشد حالات الأعياء من كثرة ما نهشت ممن حولها من أمم وسالت دمائها وأشلائها في كل مكان من البوسنة وافغانستان إلى العراق ، ومن بورما إلى فلسطين وسوريا واليمن ومن الروهنجا في الصين الي أفريقيا الوسطي في وسط القارة السوداء
وهي الأن في أشد حالات الأعياء من كثرة ما نهشت ممن حولها من أمم وسالت دمائها وأشلائها في كل مكان من البوسنة وافغانستان إلى العراق ، ومن بورما إلى فلسطين وسوريا واليمن ومن الروهنجا في الصين الي أفريقيا الوسطي في وسط القارة السوداء
لقد أصبحت الأمة أشلاء في طول الدنيا وعرضها وآن لها الاوان أن تتعافى وتضمد جراحها وتعيد تجديد دماءها ثانية ، ونحن في مخاض شديد مازل يسقط فيه الكثير ممن ليس هم اهل لرفع هذ الجبل من الاعباء عن كاهل هذه الامة ، والقادم اشد وأقسي بكثير مما مر ومضي ولكن عزائنا الوحيد انه أيضا قصير
جاري تحميل الاقتراحات...