العجمي والفكرة النيرة، لا خلاف في أدبيات السيرة حول سقيفة بني ساعدة في الظهورحتى تاريخه،فيما أطلعت عليه،إذن هذا قيدوإذا صح القيدجاز للنظر التفرع بين الشرط والمشروط،وحتى لا تظهرتمحلات للعدول جرى التنويه بذلك،أي لا يقال عن مجريات السقيفة وهي نواة التأسيس وإنها لم تحصل في حينها.
1-حديث للمتخصص الأستاذ الدكتور عبدالهادي العجمي @DrAbdulhadiAjmi
غير مسبوق توظيفا وتكييفا، إجمالا وتفصيلا، في كفة وما سبق من الكتابات قبله في كفة أخرى، ولا قول إلا أنه توفيق من الله تعالى، وإن الحقيقة لها حينها في الظهور، وأن الكلمات قد لا تفي الفكرة الجادة حقها.
غير مسبوق توظيفا وتكييفا، إجمالا وتفصيلا، في كفة وما سبق من الكتابات قبله في كفة أخرى، ولا قول إلا أنه توفيق من الله تعالى، وإن الحقيقة لها حينها في الظهور، وأن الكلمات قد لا تفي الفكرة الجادة حقها.
3- باتتْ تَبَيّا حوضَها عُكُوفا
مثلَ الصُّفوف لاقتِ الصفوفا
الزبدة تحاضرت الإبل وتدافعت على المشرب، لمن لا يعرف الحال السابق، وهم يقولون: الإبل لحقها أهلها، وهذا كناية عن صدهم وردهم لها وطالب الدكتوراه في النقد البلاغي مشعل بن محمد البراق العتيبي متقد البصر والبصيرة شاعر ناقد
مثلَ الصُّفوف لاقتِ الصفوفا
الزبدة تحاضرت الإبل وتدافعت على المشرب، لمن لا يعرف الحال السابق، وهم يقولون: الإبل لحقها أهلها، وهذا كناية عن صدهم وردهم لها وطالب الدكتوراه في النقد البلاغي مشعل بن محمد البراق العتيبي متقد البصر والبصيرة شاعر ناقد
4-رسالته في أم القرى عن فحول العصر الأموي الثلاثة؛ الفرزدق وجرير والأخطل، والتحرز قيدهاوشيخه د.محمد أبو موسى، فأي حسن أبقى وأي حسن جمع! وعلاقته بالمثاروفكرة العجمي،هو كتاب السيل الجرار للشوكاني على حدائق الأزهار والإمامة وتعاريجها،وهنا أجد نفسي عاجزا تماما عن التماهي مع الفكرتين
5- كُتب عن الموضوع في البعيد والوسيط والقريب ما يند عن الحصر من أهل العمق وأكرم بكم عن أهل الزيغ والسفاهة وأول لافت لي بعد عميد الأدب أ.د. أكرم ضياء العمري محاضرة في مركز الملك فيصل، ثم أ.د. محمد بن صامل السلمي، وغيرهم مما سوف يرد إلماما وتفصيلا.
6- أبناء السقيفة كتاب للد.أحمد بن عبدالله الساعدي دار الميمان للنشر،٢٠١٩م، ٣٥٠صفحة،قريبا من توجه د.العجمي وأما تكييف الفكرة بالتكييف الأخير، فقد أحسن العجمي التناول البعيد والقريب وأبرز في سياسة الخلفاء أيما إبراز وحري أن يقام مؤتمر وندوات لطرحه وتنظيره مدرسة تاريخية بكل أبعادها.
7- وقد أعلمت العجمي بكتاب الساعدي حتى يكون تناوله وتنظيره في مشروع الفكرة مستوفيا للكتابات المعتد بها، وكتاب الساعدي منها وإن كانت فكرة العجمي مبرزة عن نفسها ولن تبخس غيرها،فالكتابات والباحثون أبناء علات كما يقال بينهما صلة من القرابة، ويلعب الزمان والمكان والتراكم المعرفي دروه.
8- أشير على العجمي وهو المتخصص واسع العلاقات، وفي جامعة مرموقة أن يكون له مشروع شامل في مراجعة التاريخ الإسلامي، هو وطلابه أهل الدراسات العليا رسائل وبحوث تخصص زمنكانيا كما وكيفا، وتعيد النظر في الطروحات الإسلامية والغربية، حتى تظهر نصاعة الناصع وتزيل عن الجنيه الذهبي ماعلق به.
9- ليس هناك قلة في تنوع الكتابات حتى أن المتخصص منها لايحيط به المتخصص، إلا أن إدارة الفكرة من قبل المحترف وتوجيه غيره لها، والعجمي من فرسانها هي المهمة من المهم، وأظن أن إقامة حلقات نقاشية يدعى لها المتخصصون مثرية للفكرة والمشروع والسبق حاصل لصاحبها، فليتنافس المتنافسون .
جاري تحميل الاقتراحات...