🔴 التوافقات الايرانية - الامريكية /
هي أساس النظام الحالي وكل حكومة تشكلت فيه منذ 2003 نتاج لهذه الوافقات .. فلماذا؟ ببساطة الاحزاب الاسلامية التي أتت بها امريكا لتنشأ هذا النظام أما أسستها ايران أو كانت حاضنة وداعمة لها وبالتالي فهي تسيطر على قرارها سيطرة تامة
..يتبع
هي أساس النظام الحالي وكل حكومة تشكلت فيه منذ 2003 نتاج لهذه الوافقات .. فلماذا؟ ببساطة الاحزاب الاسلامية التي أتت بها امريكا لتنشأ هذا النظام أما أسستها ايران أو كانت حاضنة وداعمة لها وبالتالي فهي تسيطر على قرارها سيطرة تامة
..يتبع
على هذا الأساس أمريكا ترى في أيران الشرطي المثالي الذي يحافظ على نظامها ويديرهُ .. هذه هي الرؤية الامريكية منذ ايام الاحتلال الاولى وفي عهد أوباما اصبحت هذه الرؤية قاعدة ثابته لكل تعاملاتها السياسية والعسكرية داخل العراق والى يومنا هذا
..يتبع
..يتبع
بالتأكيد تنهار هذه التوافقات في بعض الاحيان نتيجة لعنجهية ايران ظنا أنها تملك القدرة والنفوذ الكافي لأبعاد امريكا وأبتلاع العراق بمفردها فتحاول القفز على التفاهات في ما يخص مناطق النفوذ المرسومة والمحددة لها لكن سرعان ما تعيدها القوة الامريكية لصوابها وترجع لطاولة التوافق
..يتبع
..يتبع
عندما شُكلت حكومة عبدالمهدي ظنت ايران أن جميع اركان نفوذها قد أكتمل وقد حان الوقت للقفز على التوافقات وابعاد امريكا من المشهد العراقي خصوصا أن مليشياتها ليست فقط أقوى من جميع الاجهزة الامنية الرسمية بل أصبحت تسيطر على هذه الاجهزة وتديرها
..يتبع
..يتبع
حينها خرج قائد الحرس الثوري وقال : انتصرنا على امريكا 3-0
وهي كانت رسالة لأمريكا فحوها (لاحاجة لنا بالتوافقات بعد الان)
بالعراقي "ما محتاجين نتفاهم وياكم بعد فراونة عرض جتافكم"
طبعا كلنا نعرف أن هذه العنجهية أنتهت بفطيستان على طريق مطار بغداد وأنهيار الاقتصاد الايراني
..يتبع
وهي كانت رسالة لأمريكا فحوها (لاحاجة لنا بالتوافقات بعد الان)
بالعراقي "ما محتاجين نتفاهم وياكم بعد فراونة عرض جتافكم"
طبعا كلنا نعرف أن هذه العنجهية أنتهت بفطيستان على طريق مطار بغداد وأنهيار الاقتصاد الايراني
..يتبع
بالنهاية اقول :
حكومة الكاظمي نتاج توافقات متوازنة بين الطرفين
وهي مشابهة بتفاصيلها لحكومة المالكي الثانية
-فلا تغير حقيقي بدون اساقط النظام بالكامل
-ولن يسقط ألا بأنتهاء التوافق الامريكي-الايراني
-ولن ينتهي دام أغلب العراقيين لم يكتشوف بعد
أن العداء بينهما مجرد مسرحية
..أنتهى
حكومة الكاظمي نتاج توافقات متوازنة بين الطرفين
وهي مشابهة بتفاصيلها لحكومة المالكي الثانية
-فلا تغير حقيقي بدون اساقط النظام بالكامل
-ولن يسقط ألا بأنتهاء التوافق الامريكي-الايراني
-ولن ينتهي دام أغلب العراقيين لم يكتشوف بعد
أن العداء بينهما مجرد مسرحية
..أنتهى
جاري تحميل الاقتراحات...