فواز باقر
فواز باقر

@FawazBaqer

12 تغريدة 120 قراءة May 08, 2020
ثريد ?
ما فائدة الكتب التي قرأناها ولا نتذكّر منها شيئاً؟
إذا كنت مشغولاً .. لا تنسى تفضيل الثريد، والعوده له لاحقاً.
نتقلب في هذه الحياة مرحلةً تعقبها أخرى لا نستطيع حبس وتوقيف أي مرحلة نمر بها ولو لحظة، في كل شيء نعمله ونحس بأن بساط الزمن يُسلب منا ولا نستطيع تجاهه فعل شيء، في العمل وكذا في القراءة، هذا مرت عليه عشر سنين، وذاك عشرون، وآخر ما فوق الثلاثين والأربعين والخمسين بل وربما ...
الستين إلى السبعين، وقد يكون كل منهما قرأ عدداً من الكتب حسب وقته وإمكانيته في هذا المجال، منهم من قرأ ألفا وألفين، ومنهم من هو ظالم في ذلك أو مقصد أو سابق حسب الإقبال والادبار في ذلك، ولكن هل تساءل ووقف أحد يوما مع نفسه أو مع صديقه وقال:
"ما فائدة هذه القراءة على حياتنا؟ وكيف لي أن أعرف أن ما قرأت من الكتب استفدت منها في حياتي وتصرفاتي وكتابتي بل وفي كل شيء من حولي؟"
يبدوا من الوهلة الأولى للإنسان أن هذا الأمر ليس مهما ويحسب نفسه أنه غني عن هذه الأسئلة ولا يمكن أن يتم التفكير فيها ما دام الإنسان يقرأ فهو قطعاً يستفيد، ولكن حقا أحيانا تأتي وهلةٌ على الإنسان يجد نفسه غارقا في دوامة من التفكير والتساؤلات تلح عليه من هنا وهناك، ينظر إلى مكتبته..
وكتبه ويقول هل أنا قرأت هذه الكتب كلها؟ يحاول أن يتذكر مافيها ولايستطيع ولو حتى ربع مما تمت قراءته من هذه الكتب، ماعدى أسماء الكتب وبعض العناوين الكبرى ما زالت منقوشة في الذاكرة يحاول لملمتها وربطها في سياق عسى أن يصل إلى مضمون الكتاب فيعطي له رؤية واضحة لِما تمت قراءته من قبل.
قال صديقي: قرأت الكثير الكثير ومكتبتي مملوءة بكتب قرأتها وأنا لا أتذكر منها شيئا، ما فائدة قراءتنا لهذه الكتب إذا لم نتذكرها ونسخضر ما فيها؟ قلت له بدون ترد أو تفكير ربما ما سأقوله لك لن يكون صحيحاً، أو بالأحرى غير كافي لإجابتك إجابةً يمكن أن تطمئن إليها وتستعين بها على البحث عن
أجوبةٍ أخرى تكون أكثر إقناعا فقلت له:كم كتبت من الموضوعات والمقالات والقصص تعبر فيها عما يدور بخاطرك من أفكار وأحاسيس وكتابتها بشكل جيد وسليم، سواء في اللغة والتعبير أو في عرض الأفكار وتقديمها في حُلة خاصة بك تُسَر بها عند تقديمها وتبقى كأنها شيء إنقطع منك وسار على هذه الشاكلة؟
وأنا أنتظر منه جوابا رفع رأسه إلي قليلا وقال: طبعا كتبت الكثير حول ما ذكرت بل وحتى صارت بعد المدونات والجرائد الإلكترونية تنشر بعض ما أكتبه وأفرح لذلك أيما فرح وسرور، قلت له وأنا ألاحظ على محياه أنه عرف ما سأقوله له. هل كنت ستكتب كل هذا لولا قراءتك لهذه الكتب كلها؟
قال: طبعا ما كنت أفعلها لولا ماذكرت من شأن القراءة لهذه الكتب، فطالما سمعت وقرأت في الكتب أن القراءة هي أم الكتابة، وأظن أن الكتابة شيء مستقل ومنفصل عن القراءة. قلت له حقا أحيانا قد تكون مستقلة مع مرور الوقت والتدريب عليها يوميا حتى تصير جزءاً من عملك اليومي.
مصدر المقالة كاملاً من هنا:
google.com
هل تتذكرون محتوى جميع الكتب التي تقرؤونها؟ بالنسبة لي.. فأنا أتذكرها لفترة من عمري وبعد ذلك أنسى المحتوى تدريجياً، أما إذا الكتاب أعجبني كثيراً فمن الصعب أن أنساه أو أنسى محتواه.
هذا السؤال أعجبني كثيراً ..

جاري تحميل الاقتراحات...