الستين إلى السبعين، وقد يكون كل منهما قرأ عدداً من الكتب حسب وقته وإمكانيته في هذا المجال، منهم من قرأ ألفا وألفين، ومنهم من هو ظالم في ذلك أو مقصد أو سابق حسب الإقبال والادبار في ذلك، ولكن هل تساءل ووقف أحد يوما مع نفسه أو مع صديقه وقال:
يبدوا من الوهلة الأولى للإنسان أن هذا الأمر ليس مهما ويحسب نفسه أنه غني عن هذه الأسئلة ولا يمكن أن يتم التفكير فيها ما دام الإنسان يقرأ فهو قطعاً يستفيد، ولكن حقا أحيانا تأتي وهلةٌ على الإنسان يجد نفسه غارقا في دوامة من التفكير والتساؤلات تلح عليه من هنا وهناك، ينظر إلى مكتبته..
قال صديقي: قرأت الكثير الكثير ومكتبتي مملوءة بكتب قرأتها وأنا لا أتذكر منها شيئا، ما فائدة قراءتنا لهذه الكتب إذا لم نتذكرها ونسخضر ما فيها؟ قلت له بدون ترد أو تفكير ربما ما سأقوله لك لن يكون صحيحاً، أو بالأحرى غير كافي لإجابتك إجابةً يمكن أن تطمئن إليها وتستعين بها على البحث عن
قال: طبعا ما كنت أفعلها لولا ماذكرت من شأن القراءة لهذه الكتب، فطالما سمعت وقرأت في الكتب أن القراءة هي أم الكتابة، وأظن أن الكتابة شيء مستقل ومنفصل عن القراءة. قلت له حقا أحيانا قد تكون مستقلة مع مرور الوقت والتدريب عليها يوميا حتى تصير جزءاً من عملك اليومي.
مصدر المقالة كاملاً من هنا:
google.com
هل تتذكرون محتوى جميع الكتب التي تقرؤونها؟ بالنسبة لي.. فأنا أتذكرها لفترة من عمري وبعد ذلك أنسى المحتوى تدريجياً، أما إذا الكتاب أعجبني كثيراً فمن الصعب أن أنساه أو أنسى محتواه.
google.com
هل تتذكرون محتوى جميع الكتب التي تقرؤونها؟ بالنسبة لي.. فأنا أتذكرها لفترة من عمري وبعد ذلك أنسى المحتوى تدريجياً، أما إذا الكتاب أعجبني كثيراً فمن الصعب أن أنساه أو أنسى محتواه.
جاري تحميل الاقتراحات...