شؤون تشبيحية
شؤون تشبيحية

@HABH66

9 تغريدة 12 قراءة May 08, 2020
بعد 2022م ستخفّض قطر سعر برميل النفط في ميزانيتها من 55 إلى 40 دولار.
أي أنّ ما فوق 40 دولار يعتبر فائضًا.
السبب:
سينتهي الصرف السنوي على مشاريع المونديال.
- مشاريع المونديال 730 مليار ريال قطري،
على 10 سنين تقريبا (2013-2022)
>> أي 73 مليار ريال سنويا.
- موازنة قطر 210 مليار ريال في الأعوام الأخيرة
>> ستُخفّض (على الأكثر) إلى 137 مليار بعد 2022 مباشرة (ناقص 73 مليار)
>> نسبة التخفيض [ 35% ] وقد يكون أقل (حسب الرغبة).
- تكلفة برميل النفط على قطر 12.6 دولار.
>> تخفيض برميل الموازنة من 55 إلى 40 دولار: يمثل تخفيضًا بنسبة [ 35% ] في صافي ربح البرميل المطلوب للموازنة (من 42.4 إلى 27.4 دولار للبرميل)
- سيزيد انتاج الغاز بنسبة 65% بحلول 2025 ثم 2027 (على مرحلتين)
>> هذه الزيادة تجلب 63 مليار ريال سنويا (في تقديري)
إذن سيتلقى جيب قطر في 2023م قفزة نتيجة انتهاء الصرف الكبير على المونديال. وسيتلقى قفزة أخرى بعد انتهاء مشروع توسعة الغاز (تكلفة المشروع 20 مليار دولار)
- فوائض الميزانية بعد 2022م ستُنقل إلى الصندوق السيادي، سيتضخّم وسيشتري مشاريع وشركات، ويصنع تحالفات ومصالح سياسية.
الطفرة المالية في قطر بدأت منذ 2000م، وأتوقع أن تستمر إلى 2053م. ثم تبدأ في التراجع البطيء.
>>السبب يعود إلى قلة عدد المواطنين بالدرجة الأولى.
أي أن معيشة المواطن في 2053م ستكون كما هي الآن في 2020م.
وفي 2053 تقديري للصندوق السيادي أن يبلغ 5200 مليار ريال (1200 مليار ريال حاليا) بفوائض الغاز وبتمويله الذاتي لنفسه.
>> بربح سنوي 2% = 105 مليار ريال سنويا في 2053
وهو رقم يساوي عائدات الغاز قبل بضع سنين، في عز ارتفاع سعره
(هذا الكلام لا يأخذ في الحسبان الحوادث غير المتوقعة، كنشوب حرب في المنطقة، أو اختراعٍ ما؛ يُنهي النفط والغاز)
@Rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...