5 تغريدة 8 قراءة May 08, 2020
و منا هنا يتضح لنا بما لا يدع مجالاً للشك انه في نوع من الكيزان اسمو الكوز الكورونا و هو الكوز الصغير الذي لا يُرى بالعين
المجردة وسط هؤلاء الكيزان الجحافلة يسكن في بيت ايجار و يمتطي موتر و في بعض الاحيان بوكسي الحكومة و يرتدي بدلة اشتراكية وجوال سامسونق galaxy note 1 و اخر ربيكا
يعشق الجلوس في اركان الوزارات و يتعنطز على الكل حتى ذلك الموظف المنتظم الذي لا يطبل لرئيسه المباشر ظاناً منه انه طابور خامس.
يعيش على النثريات و الرحمتات
يفعل ما لا يفعله حرس رئيسه
يتواجد في مناسبات رئيسه من قبل المناسبة بأسبوع و بعد المناسبة بأربعة ايام .
عميل مزدوج خطير سواءً في الحي او في العمل ، تقتله الظرافة مع العلم ان البعض يعلم انه سغيل و إلى ان تنقلب حكومة رئيسه لن يستقيل لأنه بالكاد سيجد سبيل من اجل التطبيل .
يتيمز ابناءه كباقي ابناء الوطن الكادحين حيث لم يتلقو التعليم الكافي كأبناء رئيسه و لم يمتطو سيارات فارهة للوصول الى جامعاتهم و يكونون في لذة النشوة عندما يقود اباهم ذلك البوكس و يأتي و يغرفهم للمنزل البعيد .
انه المايكرو كوز الذي ينجلط كل خميس من افاعيل رئيسه الكوز الكبير بعد ان سعى و اجتهد تحت راية لا لدنيا قد عملنا و هو لا يعلم اين تصب مطراه

جاري تحميل الاقتراحات...