سعيد معلث الصاعدي..
سعيد معلث الصاعدي..

@1409Abade

20 تغريدة 42 قراءة May 08, 2020
# معالم -في -قصة -مريم ..
لماذا نتحدث عن قصة مريم عليها السلام ؟
الجواب...
-نحتاج قدوات للنساء يتأسين بها.
- أصح وأوثق القضايا التربوية تُستخرج من هذه الشخصية المباركة .
- ذكرها في القرآن يعزز من مكانة المرأة في الأسلام .
إذا اردنا أن نتحدث عن مريم .فالأفضل أن نرجع إلى تفاصيل ولادتها ..
نتحدث عن ذلك البيت المبارك عن الأم الصالحة (أم مريم )والتي هي من ذرية سليمان بن داوود عليهما السلام ..
ذلك البيت الذي اصطفاه واجتباه
( إن الله اصطفى ءَادم ونُوحاً وءَالَ إبراهيم وءَالَ عِمرانَ على العالمين ).
..ولله الحق أن يختار ويصطفي من يشاء من عباده...
الأم التي نذرت لله أن جنينها الذي في بطنها يكون خادماً لدين الله...خادم لبيت المقدس.
انظرو إلى الهمه العاليه عند هذه الأم ..انظرو إلى قمة العبودية لله ...وهكذا هم الصالحين همهم وتفكيرهم خدمة دين الله بالمال بالنفس بالذرية ..
..إن المجتمعات المسلمة ولله الحمد تظهر فيها آثر البيوت الصالحة حتى في زماننا هذا !
نجد بيوتات صالحة مباركة أفرادها أهل صلاح وعبادة وعلم وماذاك إلا بعد توفيق الله بسبب صلاح الأب أو الأم ..أو كلاهما ،،ولو نظرنا في من حولنا لوجدنا هذا واضح ولله الحمد...
..وهنا أم مريم تعطي انموذج للمرأة المسلمة العابدة الصالحة في همومها وتفكيرها في نفسها وفي ذريتها وهي خدمة دين الله ...
نعود لأم مريم ..
لما وضعت جنينها فإذا هي أنثى .ليس كما تمنت أن يكون ذكر حتى يكون خادم لبيت المقدس...تعتذر لربها أنها وضعت أنثى..
..هكذا الصالحون العباد من عرفوا ربهم يعتذرون عن النقص في عبادتهم ..يخافون أن أعمالهم تُرد..يتحسرون عن عدم وقوع مايريدون من عمل صالح (إني وضعتها أنثى )الاترى إلى بعض أصحاب النبي (تولوا وأعينهم تفيضُ من الدمع..)
الصالحون يعتذرون ...يخافون من ربهم أن أعمالهم لاتُقبل،،
الم تسمع دعاء الخليل وابنه عند بناء الكعبة (ربنا تقبل منا )
إن من يرأي بعمله أو يُفاخر به أو يمتن على الله،،،فهذا فيه نقصان في العبودية
أم مريم تذكر حقيقة ..فطرة يقر بها حتى الحيوانات إلا بعض البشر لايقر بها بل يحاربها
تقول (وليس الذّكر كالأنثى)
نعم لايتساويان في كثير من القضايا
..أم مريم تدعو لبنتها مريم وتحصنها من الشيطان ،،من العدو..بل وتدعو حتى لذريتها..وهكذا أهل الصلاح يعرفون عدوهم فيعتصمون بالله منه ..
..هذه المرأة الصالحة امرأة عمران،،سمع الله لها فحفظ بنتها وأعتنى بها فأنبتها نباتاً حسناً فتربت على عين الله وهيء لها أفراد من عائلتها يعتنون بها.
،كفلها زكريا بعد مانتهت القرعة له
من عناية الله لمريم أن يرزقها رزق لايرزقه غيرها ..وهكذا يعتني الله بأهل الصلاح ويرزقهم من غير مايحتسبون
..مريم تحمس زكريا عليه السلام بأن يطلب الولد،،وهكذا القدوات يحركون أفراد مجتمعاتهم لخيري الدنيا والأخرة ،وقد يكون القدوة مفضول ..
في الحديث الصحيح كمُل من الرجال الكثير ولم يكمل من النساء إلا آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران.......الحديث
..الملائكة تعتني بمريم ..تحفزها..تُخبرها بالإصطفاء ..بالطهر ...ولعل هذا تهيئة وتوطئة حتى تتحمل الحدث القادم..
وماأحوج المربين لتحفيز المتربين قبل التكليف بأعمال
الملائكة تعتني بمريم ،،تخاطبها بأن تكون من العابدات.القانتات،،وأن تكون مع الراكعين الساجدين.وهذه تربيه على العبادة...ف على المربي أن يعتني بتربية من تحته على العبادة
.الملائكة تبشر مريم ..بأبن ،،!وليس أبن عادي
وتبشرها بفضائل ومميزات لهذا المولود.كل هذا حتى يقع الحدث ع نفسها خفيف
الملائكة تبشر مريم بعيسى وسيكون...
وجيهاً في الدنيا والأخرة،،بل من المقربين من الله (رسول إلى قومه)بل من أولي العزم من الرسل.،،ويكلم الناس وهو في المهد،،،ومن الصالحين...ويعلمه الله الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وأنه سيكون رسول لبني إسرائيل ومؤيد بمعجزات..
..الآيات السابقة في سورة آل عمران..
وننتقل إلى الآيات في سورة مريم ..
مريم ترعرعت وكبرت فاعتزلت الناس لعبادة الله..وجعلت بينها وبين الناس حجاب حتى لايشغونها عن العبادة وهو تهيئة من الله للحدث،،كما كان نبينا يتحنث في غار حراء
يحتاج المربي ..الداعية أن يعتزل الناس فترات ليخلو بربه
..جبريل يدخل على مريم وهي في معتزلها في صورة رجل ،،،فتاة عذراء تبعد عن الناس لتخلوبربها وفجاةً يدخل عليها رجل غريب،،مباشرة تتعوذ بالله منه ،،،تذكره بالله أن يبتعد عنها..وهكذا الفتاة العفيفة تبتعد عن مجالس الرجال ولاتخالطهم بل وتنفر ممن يقترب منها ...
يطمئنها جبريل ويعرفها بنفسه.
..اطمئني انا رسول ربك ليهبك غلام ،،وهو غلاماً زكياً..
هل فرحت مريم ؟..هل صدقت !؟بل وأخذت تحاج جبريل كيف ألد ولم يمسسني بشر،،كيف سيكون هذا؟
هكذا العفيفة ...هكذا صاحبة الحياء لاتصدق مباشرة مايقال لها،،
إياك ايتها الفتاة أن تُخدعي بما يُقال لك ..حتى لوكان مدحاً وثناءً بل تثبتي..!!
مريم تُسلم لقضاء الله وقدرة فتبتعد عن أعين الناس وأنظارهم حتى تسلم من كلامهم وتحافظ على سمعتها وسمعة أهلها..
...ساعة العسرة،،،وجاء المخاض ،،والنساءيعرفن خطورة المخاض وشدته وهن في مستشفيات وبين أهلن..فكيف بهذه الطاهرة العفيفة،،فتاة لاتعرف من أمور المخاض شيءً!!
كيف ستفعل!؟
من عناية الله لها وحفظها وإكرامها بأن جعلها في مكان مرتفع لايصل إليه أحد وتحتها نهر وبجوارها نخله..
لتشرب من هذا الماء وتفعل السبب بهز النخلة ليتساقط الرطب عليها ..
في هذا المخاض مريم تتمنى الموت،،،نعم تتمنى الموت قبل الولادة وليس بعدها وهذا من كمال عفتها وحيائها،،فالأمريختلف
من حفظ الله لها وعنايته بمريم ،،،وهي في هذا الحالة النفسية ،،،يأتيها صوتها يناديها ..لاتحزني قد جعل الله تحتك نهر لتشربي وبجوارك نخلة تهزيها لتأكلي من رطبها.
يخاطبها الله بكلمات ليعزز نفسيتها ويتلطف معها..
كلي...اشربي ..قري عيناً،،ولاتحملي هم لكلام الناس.
كم يحتاج المتربي أن يقف المربي معه في احزانه ..
من لطف الله بمريم أنه ارشدها لطريقة مقابلة كلام الناس الذي سيصل اليها والطعن في عرضها ،،،أن تصوم عن الكلام ...
..الموقف العصيب،،،موقف لكِ أن تتخيليه ..
فتاة عذراء عابدة اعتزلت الناس من أجل العبادة،،،فجاة تدخل على قومها ومعها طفل
قومها ينظرون إليها وهم متفاجئون من هذا المنظر،،،مريم العابدة العذراء تحمل طفل،
يامريم لقد جِئتِ شيئاً فريا...عظيما
ماكان أبوكِ امرأ سوءٍ وماكانت أُمُكِ بغياً،،فيذكرونها بوالديها الصالحين،،بأخيها
وهكذا الناس دائماً يذكرون الفرد المخطيء بأفراد أهله الصالحين
فأشارت إليه إلى الطفل

جاري تحميل الاقتراحات...