15 تغريدة 652 قراءة May 08, 2020
زايد بن خليفة الأول " زايد الكبير "
حاكم أبوظبي (١٨٥٥-١٩٠٩)
المشهور بالقائد العسكري الذي لم يهزم، جد الشيخ زايد بن سلطان رحمهم الله ، كيف دمر الدوحة دون أن يرسل جندي واحد؟ وكيف عاقب آل ثاني بعد تمردهم؟ ومن أرسل له رسالة رجاء بعدم تدمير الدوحة؟ وكيف أذل آل ثاني ؟
في بداية الحديث يجب أن نعلم بأن حلف ياس كان من أقوى الجيوش القبليه على ساحل الخليج العربي، وكان لهم حلفاء وأعداء أيضاً، ولكن في قصة اليوم سنتحدث عن أحداث خراب الدوحة، وهو يقصد بخراب قطر كاملة على زايد بن خليفة الأول وإبنه خليفه بن زايد
قطر، كانت تتبع لحكم آل خليفة وكان أميرها يتم وضعه عن طريق حاكم آل خليفه فالبحرين، أما آل ثاني لم يكونوا حكام الا بعد الإنقلاب على آل خليفه بدعم من الدولة العثمانية أولا ثم الإنجليز ثانياً، جرت معارك كثيره للإنقلاب ولكن ما يهمنا كيف إستطاع زايد الكبير بدهاءه احباط احدى المحاولات
بعد قيام آل بن علي بتهجير قبائل السودان " السويدي " من أرضهم في قطر بتوصيه من أحد شيوخ آل خليفة المنقلبين على الحكم وذلك لكسر شوكتهم وبسبب قرابتهم من آل نهيان، قامت قبائل بن علي بالإنقلاب على آل خليفة وطلبوا من المناصير " قبيلة حليفة لآل نهيان " بأن ينضموا لهم
المناصير كانوا في قطر بطلب من آل نهيان وذلك لمعرفتهم بعملية الإنقلاب المتوقعة فكان الدهاء هو أن يلعب الرجال دور المنضمين الى آل بن علي ويمارسون تمثيلية المواليين للإنقلاب، حتى وقعت المعركة بين آل خليفة والسويدي في جهة وبين آل بن علي وحلفاءهم ، خلال المعركة انسحبت قوات المناصير...
من المعركة وكان ذلك مخططاً له، حتى قتل عيسى آل بن علي فالمعركة وسقطت قواتهم ورجع الحكم لآل خليفه وعادوا قبيلة السويدي لأراضيهم، وبذلك أستطاع حلف ياس تدمير الإنقلاب دون أن يرسل جندي واحد الى المعركة ، خلال هذه الفتره كان محمد بن ثاني آل ثاني يلعب دور المحايد الى ان استغل الفرصه..
وراح يضم الأراضي تحت إمرته، فكانت القبائل جميعها ضعيفه بعد المعارك الاخيرة، بعدها بدأ بالبحث عن استقلال قطر عن البحرين فتحالف آل خليفه مجدداً مع زايد بن خليفه الكبير، فأرسل جيوشه وقام بتدمير قوات آل ثاني وحلفاءهم وتم نسف الدوحة عن بكرة أبيها وسميت بمعركة خراب الدوحة الثانيه
بعدها تولى جاسم محمد بن ثاني آل ثاني حكم قطر بعد مبايعة القبائل له وبمباركة العثمانيين وبسبب ضعف سيطرة آل خليفة فأراد الإنتقام لأبيه، ف بعد أن عاد القبيسات الى أبوظبي "اصولهم من أبوظبي وأنتقلوا الى قطر بعد فرض الانجليز ضرائب على القبائل مما أجبرهم على الخروج "
أعادهم الشيخ زايد بن خليفه الأول الى أبوظبي فطالب جاسم آل ثاني بدفع ديون كانت على القبيسات وقال لهم زايد الكبير بأنه سيدفع جميع ديونهم، ولكن حين وصولهم تأكدوا أن لا توجد ديون عليهم وأنه يرغب بإثارة النزاعات، بعد تجاهل زايد الكبير له قام جاسم بن ثاني بتجهيز قوات تتحرك الى ليوا
ولم يكن أحدا في ليوا سوى فئة قليلة جداً فقام بسرقة مئات الجمال وحرق العرشان والنخيل، عندما علم زايد الأول بالواقعه جهز جيشه بقيادة خليفه بن زايد الأول ، فقامت معركة فالدوحة وتم تدمير قوات آل ثاني " للمرة الثانية " وقتل علي بن جاسم آل ثاني على يد خليفة بن زايد
اما جاسم آل ثاني كان قد هرب الى البحرين بعد معرفته بقيام حلف ياس بتجهيز قواتهم، ملاحظة:
- قتل علي بن جاسم على يد خليفة بن زايد بالمبارزة بالسيوف
- تم تدمير الدوحة وتسويتها بالارض وحرق السوق نكايه بما فعلوه في ليوا
بعدها بسنه قرر جاسم آل ثاني الإنتقام لإبنه، فتحالف مع العثمانيين
فجهز عدد ٤٠٠ مقاتل مزود بالاسلحه من الدولة العثمانية وهاجموا ليوا فلم يكن فيها سوى العدد القليل من الرجال الذين تحصنوا في قلعة وإستطاعوا قتل عدد لا بأس به من القطريين ومنهم أحد شيوخ آل بو عينين فقاوموا وقاتلوا حتى أستشهدوا جميعا وكان عددهم ١٧ رجل الا رجل واحد إستطاع التخفي منهم
ولم يتوقفوا عن ذلك بل يقال بأنهم قتلوا بعض النساء العزل والأطفال في الحادثة حسب الشهود، عندما علم زايد بن خليفه بالحادثه فصخ بشته ورماه وتجهز للحرب، وذهب بجيشه مدعوم من دبي بإتجاه قطر وقبل وصوله الى قطر وقعت معركة قتل فيها جميع قوات آل ثاني وقوات حلفاءهم، وبعد وصوله الى الدوحة
أرسلت له رسالة عن طريق عاكف باشا من الأحساء يرجوه بعدم تدمير الدوحة بإسم الدين الإسلامي والعفو عند المقدرة، فأشترط زايد الكبير في حال تكرار الكره من آل ثاني سيقوم بتدمير الدوحة مجدداً، وأنتهت قصة رجل فارس شهم ونبيل إستطاع تركيد المعتدي، توفي عام ١٩٠٩، وكان من صلبه والدنا زايد ♥️
حلف ياس :
آل بو فلاح - آل بو فلاسه - الرميثات - القبيسات - الهوامل - المزاريع - المهيرات - السودان - المرر - القمزان - المحاربه - المشاغين - السبايس - آل بو حمير - بو عميم
حلفاءهم :
قبائل حزب الهناوي وهي: " الحبوس - الشرقيين - الشحوح - الظواهر - العوامر "

جاري تحميل الاقتراحات...