ملاحظة:
أحداث هذه القصة حقيقية بكل ما تحويه من تفاصيل.
أحداث هذه القصة حقيقية بكل ما تحويه من تفاصيل.
اسألني عن الغد، فأنا لست من أولئك الذين لا يملكون اجابة، انا حقًا اعلم ما اريد...
كُل ما أراه امامي هو عقد الاحتراف في احدى النوادي، لايزال يقترب، ليزداد تعلقي به...
العديد من الأيام المتشابهة، هي ما يفصلني عن ذلك الحلم...
أيا ليت الأمور صادقةً معنا كما تبدو، يومٌ مختلف كان كفيلًا، بتغيير كُل تلك الخطط...
ربيع أول، ١٤٣٨هـ
على نفس الطريق المعتادة، حدث ما لم يستعد له احد بداخل تلك المركبة...
على نفس الطريق المعتادة، حدث ما لم يستعد له احد بداخل تلك المركبة...
الجميع مستلقٍ تحت تلك المركبة، بلا ادنى حيلة، فتح مهند عينيه على مايصعب تصديقه، اشبه بالحلم كما أراد الوصف...
رؤيته لأخواته في ذلك الألم، هو ما دفعهُ للنهوض، الا ان ساقه اليمنى تعجز عن ذلك، تمامًا ككتفه، الذي تعرض للخلع...
بمجرد وصول وصول الإسعاف، بين أصوات كُل أولئك الناس، ادرك مهند انهم بخير...
تم نقله الى احد المستشفيات، حيث تم إعلامه بضرورة البدء بإجراء العمليات اللازمة...
في اثناء العملية الاولى حدث مالم يتوقعه احد، خطأ طبي ادى الى ظهور غرغرينا...
حاول الأطباء التعامل مع ذلك الخطأ، الا ان امر الله قد وقع...
تم نقله الى احد المستشفيات، حيث أمضى قرابة الخمسة أشهر تخللها خمسة وعشرون عملية لمحاولة إنقاذ القدم...
الا ان الله شاء ان تبتر تلك القدم، من اعلى الركبة، اضافةً الى تدهور حالته الصحية، ليصل وزنه الى ٣٥ كجم فقط...
مهند:ما اقولكم قرار سهل،كان صعب جدًا خصوصًا اني بتخلى عن حلمي وانا شخص سليم فجأة ايش صار لكن الحمدلله...
مهند: ربي ربط على قلبي وفكرت بعد ماخرجت هل لازم اقعد حزين طول الوقت، و اندب حظي وش الفايدة، وين بيوديني التفكير هذا، الا لدائرة سوداء مظلمه، لذلك قررت اني اتوكل على الله وكلمت دراستي آخر سنة في الثانوية وانا بالعكازات بدون طرف...
عدم التئام الجرح بعد البتر، دعى الى ضرورة اجراء عملية ثانية...
كان لدعم المقربين حينها دور كبير، في عودة مهند للحياة الطبيعية، بعد قرارٍ صعب اختاره...
التخلي عن ذلك الحلم، لم يكن بالسهل إطلاقًا، فالعقل يدرك استحالته، والقلب لا يرى سواه...
في بعض المعارك، مجرد الاستمرار، يعد انتصارًا...
مهند: اتجهت للحديد واهتميت بجسمي وكملت الجامعة وهنا نقطة مهمة، لو جلست حزين كان كل الناس مهما يحبوني ممكن يتخلوا عني، لأن الناس بتحزن عليك مره مرتين بعدين، خلاص لكن لما بديت انجز، الكل كان يصفق ويدعم والحمدلله.
نظرًا لعطائه المستمر، حصل مهند على العديد من الشهادات من وزارة الصحة، والتحق بعدة دورات، ليطور من ذاته...
ها انت يا مهند وقد بُنيت بعد سقوطٍ وما بُني بعد سقوطٍ لا يسقط بإذن الله💙🙌🏻.
اشكرك على كمية الإلهام اللي وصلتها لنا بإصرا وكفاحك، انت فعلًا بطل يا مُلهم💙
هذا حساب بطل هذه القصة واجبنا، نوصله له كمية الإلهام اللي وصلتنا منه💙🙏🏻
@Mouhnad27
هذا حساب بطل هذه القصة واجبنا، نوصله له كمية الإلهام اللي وصلتنا منه💙🙏🏻
@Mouhnad27
نهايةً، لست سوى كاتبٍ مُلهم صنعته قصة، أراد أن يخط بقلمه قصص اولئك الملهمين،
عسى أن يصنع بها واحداً.
انتظرونا لمزيد من القصص الملهمة بإذن الله.
@abdullah_wat
عسى أن يصنع بها واحداً.
انتظرونا لمزيد من القصص الملهمة بإذن الله.
@abdullah_wat
جاري تحميل الاقتراحات...