يكثر الحديث عن ديون #دبي كلما ألمت بالعالم أزمة، فحينما تقترض الحكومات شرقا وغربا وشمالا وجنوبا تبرز الإمارة التي خلبت العقول وهذه ضريبة نجاحها حيث لا يستوعب البعض في العالم المتقدم كيف لمدينة شرق أوسطية أن تنجح كما لا يستسيغ بعض الغابطين إقليميا كيف يسبقهم من موارده محدودة
1/5
1/5
نعود لسنة 2009 حيث فرقت حكومة #دبي بين الديون الحكومية وديون الشركات، الأولى سيادية وتتحمل الحكومة مسؤوليتها والثانية تقع على عاتق الشركات ولا علاقة للحكومة بها وإن كانت الحكومة مالك كلي أو جزئي للشركة المقترضة، وبحسب ويكيليكس فقد وثق القنصل الأمريكي ذلك في رسالة لمرؤوسيه
2/5
2/5
ومع أخذ ذلك بالإعتبار فقد قدر آخر تقرير لوكالة S&P ديون #دبي السيادية بـ 65 مليار دولار أي بنسبة 56% من الناتج المحلي للإمارة، وبحسب صندوق النقد الدولي فإن نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي المقبولة للدول هي من 60% إلى 70% في الظروف الإقتصادية الإعتيادية وقد تزيد في الأزمات
3/5
3/5
جاري تحميل الاقتراحات...