الجزء الخامس عشر ( ١٥ ). #قصص #القران #رمضان #خليك_في_البيت
سأتناول هنا قصة " سورة الكهف وماتحدثت عنه ...
سأتناول هنا قصة " سورة الكهف وماتحدثت عنه ...
ذكر رسول الله -عليه السلام- اسمها في العديد من أحاديثه
قال: (فَلْيَقْرَأْ عليه فَوَاتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ)
قال: (فَلْيَقْرَأْ عليه فَوَاتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ)
تُقرأ سورة الكهف كل يوم جمعة،
لافرق بين أن تكون قراءتها ليلاً أو نهاراً
ومن قرأها كانت له نوراً بين الجمعتين
قال عليه السلام:
(من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ)
لافرق بين أن تكون قراءتها ليلاً أو نهاراً
ومن قرأها كانت له نوراً بين الجمعتين
قال عليه السلام:
(من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ)
من فضائلها :
-نزول السكينة:
كان صحابي يقرأ سورة الكهف وفي بيته دابّة؛ فجعلت تضطرب وتتحرّك، فدعى ربّه بأن يسلّمه من الدابة، فإذا بسحابة قد غشيته،
فروى ذلك للرسول، فبيّن له الرسول أنّ القرآن
من اسباب السكينه (السحابة) هي السَّكينة، ويقصد بذلك الملائكة، لِذا اضطربت الدابة
-نزول السكينة:
كان صحابي يقرأ سورة الكهف وفي بيته دابّة؛ فجعلت تضطرب وتتحرّك، فدعى ربّه بأن يسلّمه من الدابة، فإذا بسحابة قد غشيته،
فروى ذلك للرسول، فبيّن له الرسول أنّ القرآن
من اسباب السكينه (السحابة) هي السَّكينة، ويقصد بذلك الملائكة، لِذا اضطربت الدابة
-نيل النور يوم القيامة:
قال عليه السلام: (من قرأ سورةَ الكهفِ كانت له نوراً إلى يومِ القيامةِ]
قال عليه السلام: (من قرأ سورةَ الكهفِ كانت له نوراً إلى يومِ القيامةِ]
-العصمة من المسيح الدجال: إذ إنّ فتنته عظيمة، وما من نبيٍ إلّا وحذّر قومه منه
العصمة تتحقّق بقراءة أوائل آيات سورة الكهف دون تحديدٍ، وقيل إنّها بأول ثلاث آياتٍ، ...قال الرسول عليه السلام: (مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ)
العصمة تتحقّق بقراءة أوائل آيات سورة الكهف دون تحديدٍ، وقيل إنّها بأول ثلاث آياتٍ، ...قال الرسول عليه السلام: (مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ)
سبب نزول السورة ..؟
كانت دليلاً من الأدلة التي جاءت تصديقاً على نبوة محمدٍ عليه السلام
نزلت في الوقت الذي عانى فيه أهل مكة من الظلم، كما بيّنت السورة ما عانى منه أصحاب الكهف، فكانت كالفرج بعد الشدّة
كانت دليلاً من الأدلة التي جاءت تصديقاً على نبوة محمدٍ عليه السلام
نزلت في الوقت الذي عانى فيه أهل مكة من الظلم، كما بيّنت السورة ما عانى منه أصحاب الكهف، فكانت كالفرج بعد الشدّة
وورد في سبب النزول/
أنّ المشركين أرسلوا رجلين من اليهود إلى الأحبار ليسألوهم عن رأيهم في دعوة محمد، فكان ردّ الأحبار عليهم بأن يسألوا محمداً عن مجموعةٍ من الفتيان، وعن رجلٍ طاف الأرض ووصل مغربها ومشرقها، فنزل الوحي بالرد عن تلك الأسئلة بنزول سورة الكهف"
أنّ المشركين أرسلوا رجلين من اليهود إلى الأحبار ليسألوهم عن رأيهم في دعوة محمد، فكان ردّ الأحبار عليهم بأن يسألوا محمداً عن مجموعةٍ من الفتيان، وعن رجلٍ طاف الأرض ووصل مغربها ومشرقها، فنزل الوحي بالرد عن تلك الأسئلة بنزول سورة الكهف"
القصص الواردة في السورة .؟
القصص التي شكّلت بُنية السورة، وهي:
-قصة أصحاب الكهف
-قصة صاحب الجنتين
-قصة آدم وإبليس
-قصة موسى عليه السلام- مع الخضر
-قصة ذي القرنين
القصص التي شكّلت بُنية السورة، وهي:
-قصة أصحاب الكهف
-قصة صاحب الجنتين
-قصة آدم وإبليس
-قصة موسى عليه السلام- مع الخضر
-قصة ذي القرنين
قصة أصحاب الكهف ؟
أهل الكهف هم مجموعة من الفتيان لجأوا إلى كهفٍ خوفاً على أنفسهم من الفتنة في دينهم حين رأوا ما عليه قومهم من عبادة الأصنام في يوم عيدٍ لهم
أهل الكهف هم مجموعة من الفتيان لجأوا إلى كهفٍ خوفاً على أنفسهم من الفتنة في دينهم حين رأوا ما عليه قومهم من عبادة الأصنام في يوم عيدٍ لهم
ففتح الله على بصيرة الفتيان، وأيقنوا في قرارة أنفسهم أنّ ما عليه قومهم باطل
فتركوا ما عليه قومهم إلى توحيد الله عزّ وجلّ
فتركوا ما عليه قومهم إلى توحيد الله عزّ وجلّ
لجأوا إلى دعاء الله- قائلين: (رَبَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وَهَيِّئ لَنا مِن أَمرِنا رَشَدًا)
وناموا في الغار ثلاثمئة وتسع سنوات، وتولّى الله حفظهم وكان يقلّبهم يمنةً ويسرةً؛ لئلا تأكل الأرض من أجسادهم
وناموا في الغار ثلاثمئة وتسع سنوات، وتولّى الله حفظهم وكان يقلّبهم يمنةً ويسرةً؛ لئلا تأكل الأرض من أجسادهم
حين أفاقوا من نومهم كان قولهم:
(قالَ قائِلٌ مِنهُم كَم لَبِثتُم قالوا لَبِثنا يَومًا أَو بَعضَ يَومٍ قالوا رَبُّكُم أَعلَمُ بِما لَبِثتُم فَابعَثوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُم هـذِهِ إِلَى المَدينَةِ فَليَنظُر أَيُّها أَزكى طَعامًا فَليَأتِكُم بِرِزقٍ مِنهُ وَليَتَلَطَّف)
(قالَ قائِلٌ مِنهُم كَم لَبِثتُم قالوا لَبِثنا يَومًا أَو بَعضَ يَومٍ قالوا رَبُّكُم أَعلَمُ بِما لَبِثتُم فَابعَثوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُم هـذِهِ إِلَى المَدينَةِ فَليَنظُر أَيُّها أَزكى طَعامًا فَليَأتِكُم بِرِزقٍ مِنهُ وَليَتَلَطَّف)
فلم يعلموا حقيقة أمرهم ولا الزمان الذي هم فيه..!!
فبعثوا أحدهم بالدراهم التي كانت معهم لشراء بعض الطعام من المدينة التي كانوا فيها مع حرصه على ألّا يلفت نظر أحدٍ ممّن حوله؛ حتى لا يفتنوهم عن دينهم
فبعثوا أحدهم بالدراهم التي كانت معهم لشراء بعض الطعام من المدينة التي كانوا فيها مع حرصه على ألّا يلفت نظر أحدٍ ممّن حوله؛ حتى لا يفتنوهم عن دينهم
لكن أراد الله تعالى- أن يعلم الناس بأمرهم لتقوم عليهم الحجة ويعلموا أن أمر الله حق
أمّا عدد الفتية فلا تتحقّق أي أهميةٍ بمعرفته، ولذلك قال:
(قُل رَبّي أَعلَمُ بِعِدَّتِهِم ما يَعلَمُهُم إِلّا قَليلٌ فَلا تُمارِ فيهِم إِلّا مِراءً ظاهِرًا وَلا تَستَفتِ فيهِم مِنهُم أَحَدًا)
أمّا عدد الفتية فلا تتحقّق أي أهميةٍ بمعرفته، ولذلك قال:
(قُل رَبّي أَعلَمُ بِعِدَّتِهِم ما يَعلَمُهُم إِلّا قَليلٌ فَلا تُمارِ فيهِم إِلّا مِراءً ظاهِرًا وَلا تَستَفتِ فيهِم مِنهُم أَحَدًا)
ويتبيّن من هذه القصة :
الأثر الكبير الذي يعود على الدعوة من باب أمر الشباب بالمعروف ونهيهم عن المنكر، فهم عماد المجتمع
(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ)
الأثر الكبير الذي يعود على الدعوة من باب أمر الشباب بالمعروف ونهيهم عن المنكر، فهم عماد المجتمع
(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ)
قصة صاحب الجنتين "
هي القصة الثانية الواردة في سورة الكهف بعد قصة أصحاب الكهف، وقد بيّنت القصة ما حدث بين رجلين أحدهما مؤمنٌ والآخر كافرٌ
هي القصة الثانية الواردة في سورة الكهف بعد قصة أصحاب الكهف، وقد بيّنت القصة ما حدث بين رجلين أحدهما مؤمنٌ والآخر كافرٌ
-كان الرجل المؤمن قليل الرزق والمال إلّا أنّه كان راضياً بقضاء الله وقدره !
-أمّا الكافر فقد منحه الله مزرعتين، وبسط له في الرزق ومتاع الحياة الدنيا، وما ذلك إلّا ابتلاءً واختباراً من الله له، فأُعجب الكافر بما آتاه الله، وتكبّر على الآخرين
-أمّا الكافر فقد منحه الله مزرعتين، وبسط له في الرزق ومتاع الحياة الدنيا، وما ذلك إلّا ابتلاءً واختباراً من الله له، فأُعجب الكافر بما آتاه الله، وتكبّر على الآخرين
ظنّ الكافر أنّ المزرعتين أبديّتان لن تهلك أبداً، فما كان من صاحبه المؤمن إلّا أن ذكّره بالله تعالى، ودعاه إلى شُكر الله
فرفض الكافر:
(أَكَفَرتَ بِالَّذي خَلَقَكَ مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلًا*لـكِنّا هُوَ اللَّـهُ رَبّي وَلا أُشرِكُ بِرَبّي أَحَدًا)
فرفض الكافر:
(أَكَفَرتَ بِالَّذي خَلَقَكَ مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلًا*لـكِنّا هُوَ اللَّـهُ رَبّي وَلا أُشرِكُ بِرَبّي أَحَدًا)
فعاقب الله - الكافر جزاء تكبّره وعناده بإحراق المزرعتين، وندم بعد ذلك على عدم استجابته لدعوة صاحبه المؤمن.
المحور الأساسي للقصة ؛ ...العقيدة
فقد بيّنت حقيقة الإنسان حين يتملّك من الدنيا الجاه أو المال أو السلطان دون أن يُرجع الفضل إلى الله
-كما تظهر في قصة صاحب الجنتين سنّة التقابل، ففيها مشهد النمو والازدهار الذي يقابله الدمار والبوار *
فقد بيّنت حقيقة الإنسان حين يتملّك من الدنيا الجاه أو المال أو السلطان دون أن يُرجع الفضل إلى الله
-كما تظهر في قصة صاحب الجنتين سنّة التقابل، ففيها مشهد النمو والازدهار الذي يقابله الدمار والبوار *
(وَاضرِب لَهُم مَثَلَ الحَياةِ الدُّنيا كَماءٍ أَنزَلناهُ مِنَ السَّماءِ فَاختَلَطَ بِهِ نَباتُ الأَرضِ فَأَصبَحَ هَشيمًا تَذروهُ الرِّياحُ وَكانَ اللَّـهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ مُقتَدِرًا)
قصة آدم وإبليس "
كرر القران ذكر هذه القصه للعضه وبيان هدف ابليس وتحذيرا للمؤمنين .
كرر القران ذكر هذه القصه للعضه وبيان هدف ابليس وتحذيرا للمؤمنين .
(وَإِذ قُلنا لِلمَلائِكَةِ اسجُدوا لِآدَمَ فَسَجَدوا إِلّا إِبليسَ كانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَن أَمرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَولِياءَ مِن دوني وَهُم لَكُم عَدُوٌّ بِئسَ لِلظّالِمينَ بَدَلًا)
فقد حذّر الله- من اتّباع أوامر الشيطان وسلوك طريقه وهو الذي تكبّر ورفض أمر الله له بالسجود لآدم -عليه السلام- تشريفاً وتكريماً له
#قصة موسى مع الخضر "
علم موسى -عليه السلام أنّ هناك رجلاً من عباد الله في مجمع البحرين* آتاه الله من العلم ما لم يؤته لموسى
علم موسى -عليه السلام أنّ هناك رجلاً من عباد الله في مجمع البحرين* آتاه الله من العلم ما لم يؤته لموسى
فأراد موسى- أن يرحل إليه
وروى الإمام مسلم أنّ موسى سُئل: (أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقالَ: أَنَا أَعْلَمُ، قالَ فَعَتَبَ اللَّهُ عليه إذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إلَيْهِ، فأوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ: أنَّ عَبْداً مِن عِبَادِي بمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ هو أَعْلَمُ مِنْكَ)
وروى الإمام مسلم أنّ موسى سُئل: (أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقالَ: أَنَا أَعْلَمُ، قالَ فَعَتَبَ اللَّهُ عليه إذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إلَيْهِ، فأوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ: أنَّ عَبْداً مِن عِبَادِي بمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ هو أَعْلَمُ مِنْكَ)
فطلب موسى من الله أن يلقى الخضر، فأجابه الله وأمره أن يأخذ معه حوتاً، وأخبره بأنّ موضع فَقْد الحوت هو مكان الخضر
فانطلق موسى ومعه يوشع بن نون، وطلب موسى من يوشع أن يخبره عن المكان الذي يفارقهم فيه الحوت
فانطلق موسى ومعه يوشع بن نون، وطلب موسى من يوشع أن يخبره عن المكان الذي يفارقهم فيه الحوت
فنام موسى عند الصخرة عند مجمع البحرين، وفي الوقت ذاته فارقهم الحوت ولم يوقظ يوشع موسى
ولمّا أفاق موسى نسي يوشع أن يخبره بأمر الحوت، فرجعا باتّباع آثار أقدامهما ليصلا إلى المكان الذي فقدا فيه الحوت، ولقي موسى الخضر فطلب منه أن يصحبه ليتعلّم منه
ولمّا أفاق موسى نسي يوشع أن يخبره بأمر الحوت، فرجعا باتّباع آثار أقدامهما ليصلا إلى المكان الذي فقدا فيه الحوت، ولقي موسى الخضر فطلب منه أن يصحبه ليتعلّم منه
فردّ عليه الخضر بأنّه لن يملك الصبر على ما سيشاهده منه في القيام بأفعالٍ لا تتفق مع شريعته
فكلٌ من موسى والخضر علّمهما الله علماً مختلفاً عن علم الآخر،
فكلٌ من موسى والخضر علّمهما الله علماً مختلفاً عن علم الآخر،
فأخبر الخضر موسى أن يصبر على ما سيشاهده، وعلّق موسى صبره على مشيئة الله تعالى، وما ذلك إلّا لشدّة حرصه على طلب العلم
واشترط الخضر على موسى ألّا يسأله عن شيءٍ حتى يُخبره هو بنفسه
فلمّا انطلقا خرق الخضر السفينة فاعترض موسى على ذلك ..فذكّره الخضر بشرطه، وحين وصلا إلى الساحل قتل الخضر غلاماً، فكان اعتراض موسى على ذلك كبيراً
فلمّا انطلقا خرق الخضر السفينة فاعترض موسى على ذلك ..فذكّره الخضر بشرطه، وحين وصلا إلى الساحل قتل الخضر غلاماً، فكان اعتراض موسى على ذلك كبيراً
فذكّره الخضر بأنّه أخبره من البداية بأنّه لن يستطيع على الصبر، فوعده موسى بأن يلتزم بالشرط، وبعد ذلك وصلا إلى قريةٍ وطلبا من أهلها الطعام فرفضوا أن يقدّموا لهما طعاماً
ووجدا في القرية جداراً على وشك الانهيار فرفعه الخضر، فقال له موسى لا بدّ أن تحصّل منهم الأجر لشراء الطعام ....
فكان هذا (الاعتراض) هو الفراق بين موسى والخضر، وقبل أن يفارقه أخبره بالحكمة من كلّ فعلٍ قام به
فكان هذا (الاعتراض) هو الفراق بين موسى والخضر، وقبل أن يفارقه أخبره بالحكمة من كلّ فعلٍ قام به
-فخرق الخضر السفينة لأنّها كانت لمساكين يعملون عليها وكان هناك مَلكٌ ظالمٌ يستولي على جميع السفن الجيّدة
-أمّا الغلام فقتله حتى لا يعذّب والداه؛ لأنّه سيكون كافراً وأبواه مؤمنين
-أمّا الغلام فقتله حتى لا يعذّب والداه؛ لأنّه سيكون كافراً وأبواه مؤمنين
-أمّا الجدار فكان تحته كنزٌ مدفونٌ لغلامين يتيمين في المدينة، فأقامه لكي يحفظ لهما كنزها ويستخرجانه حين يُحسنا التصرّف فيه
وأخبر الخضر موسى أنّ كلّ ما فعله كان بأمرٍ من الله وليس من رأيه.
وأخبر الخضر موسى أنّ كلّ ما فعله كان بأمرٍ من الله وليس من رأيه.
#لم يكن موسى متكبّراً مع أنّه رسولٌ، و يدل على ذلك مبادرته للقاء الخضر، وتحمّله للعديد من المشاق في سبيل طلب العلم
((ينبغي على المعلّم أن يصبر على طالبه، فقد صبر موسى على تلميذه حين نسي أن يخبره عن الحوت، وصبر الخضر على موسى في احتجاجاته على ما كان يفعله))
((ينبغي على المعلّم أن يصبر على طالبه، فقد صبر موسى على تلميذه حين نسي أن يخبره عن الحوت، وصبر الخضر على موسى في احتجاجاته على ما كان يفعله))
#قصة ذي القرنين "
هذه هي القصة الخامسة في سورة الكهف
وفيها أنّ ذا القرنين من الذين مكّنهم الله -تعالى- في الأرض، وأعطاه من الأسباب ما يُعينه على الوصول إلى أقطار الأرض
هذه هي القصة الخامسة في سورة الكهف
وفيها أنّ ذا القرنين من الذين مكّنهم الله -تعالى- في الأرض، وأعطاه من الأسباب ما يُعينه على الوصول إلى أقطار الأرض
هذه الأسباب لم يذكرها الله في كتابه ولم يذكرها الرسول في سنّته
فقد وصل فيما أعطاه الله إلى موضع غروب الشمس ورآها بأُمّ عينه، ولم يكن بينه وبين الشمس إلّا الماء
فقد وصل فيما أعطاه الله إلى موضع غروب الشمس ورآها بأُمّ عينه، ولم يكن بينه وبين الشمس إلّا الماء
ووجد عندها قوماً كافرين؛ وقد خيّره الله بين تعذيبهم والإحسان إليهم:
(قُلنا يا ذَا القَرنَينِ إِمّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمّا أَن تَتَّخِذَ فيهِم حُسنًا)
(قُلنا يا ذَا القَرنَينِ إِمّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمّا أَن تَتَّخِذَ فيهِم حُسنًا)
فقسّمهم ذو القرنين إلى قسمين؛ الكافر منهم ينال عقوبته في الدنيا والآخرة، والمؤمن منهم يُحسن له في الدنيا وتكون له الجنة في الآخرة
ثمّ أراد ذو القرنين العودة إلى موضع شروق الشمس، فوجد هناك أناساً لم يكن لهم ستراً من الشمس، وذلك لأن الشمس دائمة عندهم فلا تغرب
ثمّ أراد ذو القرنين العودة إلى موضع شروق الشمس، فوجد هناك أناساً لم يكن لهم ستراً من الشمس، وذلك لأن الشمس دائمة عندهم فلا تغرب
ثمّ توجّه إلى الشمال فوجد سدّين قد أُقيما بين الناس وبين يأجوج ومأجوج
ووجد من دون السدين قوماً لا يفقهون قوله، ومع ذلك فقد منحه الله القدرة على أن يفقه ما يتكلّمون به
ووجد من دون السدين قوماً لا يفقهون قوله، ومع ذلك فقد منحه الله القدرة على أن يفقه ما يتكلّمون به
فاشتكوا إليه من فساد يأجوج ومأجوج، وطلبوا منه أن يُقيم سداً بينهم على أن يعينوه ويدفعوا له الأجر، فأقام لهم سدّاً قوياً مانعاً ورفض الأجر
لا حرج من قبول التحديوالدعوه إلى الإسلام، إلّا أنّ على الداعي أن يكون عالماً بالشيء قبل أن يدعو إليه
فقد سأل المشركون الرسول عن خبر ذي القرنين، فقد قال تعالى: (وَيَسأَلونَكَ عَن ذِي القَرنَينِ)
ولايجيبه سوا نبي:
(قُل سَأَتلو عَلَيكُم مِنهُ ذِكرًا)
فقد سأل المشركون الرسول عن خبر ذي القرنين، فقد قال تعالى: (وَيَسأَلونَكَ عَن ذِي القَرنَينِ)
ولايجيبه سوا نبي:
(قُل سَأَتلو عَلَيكُم مِنهُ ذِكرًا)
من صفات الملك الصالح
أن يقدّم كلّ ما يمكنه لمساعدة الناس، ولا يأخذ أجراً على ما يقدّمه، مع عزو الفضل إلى الله تعالى
أن يقدّم كلّ ما يمكنه لمساعدة الناس، ولا يأخذ أجراً على ما يقدّمه، مع عزو الفضل إلى الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...