‏سٌليِمان ♪
‏سٌليِمان ♪

@sili_1405

19 تغريدة 153 قراءة May 08, 2020
ثريد |
"قارئة الفنجان"
قصة حب عبدالحليم وسعاد حسني الخالدة
#عبدالحليم_حافظ
قصة لم تكن سعيدة كغيرها من قصص
العُشاق بل تحمل في طيّاتها حزن ومأساة
وخضوع لمؤامرة تمّت حياكتها من طرف
صفوت الشريف الذي هدد بقتل عبدالحليم
إذا تزوج بسعاد السندريلا آنذاك
لا تزال مذكرات السندريلا تنكشف يوماً
بعد يوم وفي هذا الموضوع تعترف سعاد أنها
وعبد الحليم وبعد وفاة جمال عبد الناصر
قد شعرت بفقدان الأمان وأنها في مرمى
نيران صفوت الشريف بعد أن أعاد صفوت
كل ما كان له من أدوات القوى والسلطه
بل صار أقوى من قبل خاصة بعد أن تم
تعين وانضمام زكريا عزمي الي مركز الضباط
وعليه فقد أعاد صفوت كل الضبّاط الصغار
والمُخبرين الذين كانوا يعملون في جهازه
الى الحزب الوطني الديمقراطي في تلك
الأثناء قرر حليم أن يتزوج سعاد رسمياً
بعد زواج عرفي دام طويلاً
لكن صفوت الشريف خاف أن يحكي
حليم الي انور السادات الحكاية القديمة
الخاصة بعمل سعاد حسني فى جهاز
المخابرات وتلك الأفلام الإباحية التى قام
صفوت بتصويرها سراً لسعاد وأخذ يبتزها
بها ويجبرها على القيام بأدوار خاصة رغماً
عنها فى بداية حياتها الفنية.
حيث كانت صغيرة في السن جداً وفي
الوقت الذي لم تستطع أيّ فنانة أخرى
في مصر أن تفلت من أصابع صفوت
الشريف حيث قام صفوت بتجنيد زكريا
عزمى والذي كان وقتها يعمل رئيساً لديوان
رئاسة الجمهورية قام بتجنيده في مهمة
واحدة ووحيدةوهى منع أيّ زيارات
يطلبها عبد الحليم حافظ للقاء السّادات
خوفاً من أن يحكى حليم للسّادات
الحكاية كلها والسؤال هنا
هل كان السّادات فعلاً لا يعلم شيئاً ؟
ليس عن الحكاية فقط بل عن عمل
صفوت الشريف أيام ستينيات ؟
كيف ذلك وقد كان السّادات واحداً
من أعمدة نظام جمال عبد الناصر !
تقول السندريلا إنه عقب استعادة
صفوت الشريف لكل أدوات القوة أعاد
لحظيرته معظم المُمثّلات اللواتي شكلن
مجموعتها القديمة وعاد بطرق جديدة
مستغلاً الحالة الاقتصادية المتردية للفنّ
المصري آنذاك وطلب خدمات خاصة منهن
حتى يحقق بها العديد من المكاسب السياسية
وذكرت السندريلا في مذكراتها أنها في لحظة
يأس وعدم إتّزان قررت التخلّص من صفوت الشريف في لندن حيث كانت وقتها تقيم
هناك عام 1974 في فندق «دورشيستر»
في منطقة «بارك لان» الثرية بوسط
العاصمة البريطانية
في ذات اللحظة قرّر صفوت أن يقتل
عبدالحليم حافظ وقال لسعاد ذلك
أنه سوف يقتل حليم خلال أسبوع
واحد فقط! ردّت سعاد مذهولة :
وما علاقة حليم فيما بيننا؟
قال لها صفوت مفاجأة لم تتوقّعها سعاد
وهي نيّة حليم للزواج الرسمي منها وأنه
سوف يأتي إلى لندن ليتم الزواج و انه
يسعى للتقرّب من السّادات ليحميه
ويحميها من صفوت ورجاله
لكن زكريا عزمي الذي تمّ تعيينه
في أول يناير 1975 مديراً لمكتب ديوان
رئيس الجمهورية قد نفّذ مهمّة صفوت
على أكمل وجه ومنع أيّ لقاء خاص بين
انور السّادات وحليم وفشلت كل محاولات
حليم للقاء بالرئيس وهنا قررت
السندريلا قطع علاقتها بحليم خوفاً
عليه من مكر وخُبث صفوت ورجاله
التقت سعاد بنزار قبّاني الأبّ الروحي لها
وحكت له عن مخاوفها ومُجمل علاقتها
بعبدالحليم وتهديدات صفوت فقرر نزار
أن يكتب قصيدة تضم حكاية حُبّ حليم
بسعاد فكانت «قارئة الفنجان» لكن نزار
طلب من سعاد أن تبتعد عن حليم وتنهي
حكايتها به ضماناً لأمنه وسلامته وهو
ما نفذته سعاد بالحرف
التقى حليم بنزار الذي حكى له ما أخبرته
به السندريلا فكان أن نصحها بالإبتعاد عنه
وقتها قام نزار بقراءة قصيدة قارئة الفنجان
على حليم الذى انهار وبكى بشدّة خاصة
من مطلع :
"يا ولدي قد مات شهيداً
من مات فداء للمحبوب"
ظلّت كلمات الأغنية مع محمد الموجي
لمدة عامين حتى أتمّ تلحينها وغناها
عبدالحليم فى عيد ربيع 1976 وهي
ذات الأغنية والقصيدة التي بسببها
تم منع دخول نزار قباني لمصر فترة طويلة
رُبّما حُبّ حليم لسعاد لخّصه يوم وفاته
في ورقة صغيرة وجدت في أغراضه بعد
أن توفى في مستشفى كنجز كولدج بلندن
مساء الأربعاءكتب بخط يده مقطعاً صغيراً
من قارئة الفنجان
وتنهي السندريلا الفصل بروايتها
عن أن نزار اتصل بحليم قبل دخوله
غرفة العمليات ليشجعه فأوصاه حليم
أنه لو مات لابُد أن يكتب قصتهما معاً
عندما يسجل مذكراته فطمأنه نزار ووعده
بأنه سيعيش ليكتب بنفسه القصة.
لكنّها قالت فى نهاية آخر سطر في الفصل:
"لقد أخلف نزار وعده لحليم مرتين الأولى
عندما وعده بأنه سيعيش والثانية عندما
مات ولم يسجل مذكراته وكان قدري
أن احكي بنفسي قصّتنا فأنا هي
«قارئة الفنجان»
انتهىً،،
المصدر مذكرات سعاد حسني - منير مطاوع

جاري تحميل الاقتراحات...