زين الدين زيدان لاعب سيتم تذكره دائمًا لإنجازاته الفردية في اللحظات الرئيسية لفرنسا وريال مدريد وأبرزها نهائيات كأس العالم 1998 ودوري أبطال أوروبا بعد أربع سنوات.
ومع ذلك كان لوقته في يوفنتوس التأثير الأكبر على تطويره كـ مدرب، بفضل المواسم الثلاثة تحت قيادة مارتشيلو ليبي.
قال ليبي لصحيفة لاستامبا الإيطالية عام 2018: "زيدان هو أحد تلاميذي وكذلك ديشامب وكونتي، لا أعلم ما إذا كان لي تأثير عليهم ولكن من الجميل أن أعتقد أنني تركت اثر عليهم".
قال ليبي لصحيفة لاستامبا الإيطالية عام 2018: "زيدان هو أحد تلاميذي وكذلك ديشامب وكونتي، لا أعلم ما إذا كان لي تأثير عليهم ولكن من الجميل أن أعتقد أنني تركت اثر عليهم".
ديشامب قائد منتخب فرنسا لكأس العالم 1998 كان دائمًا مصممًا على أن ايطاليا هي السبب الأول لبناء عقلياتهم: "جيلنا يُدين بكل شيء لكرة القدم الإيطالية ولما علمتنا إياه، عندما واجهت المطالب الفنية والعقلية التي تفوق ما تعلمته من قبل أصبحت مُدركًا لمسؤولياتي واكتسبت ثقة كبيرة بالنفس".
كان لزيدان ايضًا تجربة مماثلة لديشامب فـ عندما سُئل قبل كأس العالم 1998 عن التحسن الذي حصل عليه منذ انضمامه إلى يوفنتوس قادمًا من بوردو قبل عامين، كان زيدان واضحًا: "لقد طورت عقليتي، وأصبح لدي عقلية أكثر صرامة، وأريد أن اشكر ليبي على ذلك".
كان ليبي يصر دائمًا على أن يكون الفرنسي قدوة من خلال إظهار التزامه، وقال ليبي في ذلك الوقت: "زيدان هو رقم 10 حديث، وعندما يفقد الكرة يُلاحق خصومه، شارك في الفوز بالكرة بفضل اصراره على مساعدة الفريق وبسبب الإستعداد البدني الجيد في التدريب".
زيدان بدوره أشاد في مدربه ليبي بجعله يفهم أهمية وضع ما يملك من مواهب في العمل دائمًا لصالح الفريق، يتذكر زيدان: "لقد كان بمثابة مفتاح ضوئي بالنسبة لي، لقد شغلني وفهمت ما يعنيه العمل من أجل كل شيء مهم".
زيدان: "قبل وصولي إلى إيطاليا كانت كرة القدم وظيفة بالتأكيد ولكن الأهم من ذلك أن جميعه كان من اجل الاستمتاع بنفسي ولكن بعد وصولي إلى تورينو استحوذت علي الرغبة في الفوز".
بعد عقدين من الزمن تلك اللحظات البارزة من الأناقة والعبقرية الفردية كـ لاعب كانت في صدارة العقول عندما تولى زيدان أول منصب إداري كبير ليحل محل رافا بينتيز كـ مدرب عام 2016.
كان هناك أمل في أن يُعيد زيدان الفريق الى بيئة التدريب الأكثر استرخاء التي كان جزء منها في فترة أنشيلوتي.
كان هناك أمل في أن يُعيد زيدان الفريق الى بيئة التدريب الأكثر استرخاء التي كان جزء منها في فترة أنشيلوتي.
اكثر ما يُهم زيدان هو أن يضع فريقه كل تركيزهم على الفوز في المباراة وهو شيء تعلمه زيدان من ليبي.
كما وضع زيدان على الفور إضافة على اللياقة البدنية نظرًا واستعانة بـ أيامه في يوفنتوس حيث قام بتعيين المدرب الإيطالي المخضرم أنطونيو بينتوس لجعل التدريبات اكثر صرامة على اللاعبين.
كما وضع زيدان على الفور إضافة على اللياقة البدنية نظرًا واستعانة بـ أيامه في يوفنتوس حيث قام بتعيين المدرب الإيطالي المخضرم أنطونيو بينتوس لجعل التدريبات اكثر صرامة على اللاعبين.
تعرف زيزو على بينتوس منذ أن عملًا معًا تحت إشراف جيامبيرو مدرب يوفنتوس البدني في أواخر التسعينات والذي كان يملك شعارًا خاصًا "النصر ينتمي للقوي".
يقول زيدان: ""لقد أخبرني ديدييه ديشامب عن الدورات التدريبية لكنني لم أكن أعتقد أنها يمكن أن تكون سيئة مثل كل ذلك"
يقول زيدان: ""لقد أخبرني ديدييه ديشامب عن الدورات التدريبية لكنني لم أكن أعتقد أنها يمكن أن تكون سيئة مثل كل ذلك"
يتذكر زيدان صدمته عندما واجه تدريبات اللياقة البدنية للمرة الأولى بعد انتقاله من بوردو عام 1996: "غالبًا ما أكون عند نقطة التقيؤ في النهاية لأنني اكون مُتعبًا جدًا".
عندما استقر في الوظيفة في البرنابيو لم يغير زيدان الكثير تكتيكيًا، ولكن مع المزيد من كاسيميرو جعل فريقه بشكل عام أكثر وافضل دفاعيًا.
من اصل 7 مباريات حافظ مدريد على شباك نظيفة في 5 مباريات من ادوار خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا في طريقه لرفع الكأس في ميلانو تحت قيادة زيدان.
من اصل 7 مباريات حافظ مدريد على شباك نظيفة في 5 مباريات من ادوار خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا في طريقه لرفع الكأس في ميلانو تحت قيادة زيدان.
حضَر طاقم صحيفة اثلتيك أكثر من 100 مؤتمر من مؤتمرات زيدان الصحفية خلال عقديه كـ مدرب لـ عن ريال مدريد ونرى جيدًا بشكل مباشر أن الأسئلة حول التشكيلات أو أنظمة معينة يتم إهمالها بشكل عام، غالبًا ما يقابل الصحفيون الذين يطلبون تحليلًا تكتيكيًا تفصيليًا لفريقه بابتسامة ساخرة.
يُمكن أن يبدو هذا إهمالًا مُفرطًا مقارنةً بالمناهج التفصيلية مثل بيب غوارديولا ويورغن كلوب، وقد أدى على زيدان ببعض الانتقادات بأنه لا يفهم ما يكفي حول الأساليب التكتيكية أو الاستراتيجية الحديثة.
لا يرى زيدان أن التدريب يجب أن يكون من خلال إخبار أسماء كبيرة مثل كريستيانو رونالدو أو لوكا مودريتش أو سيرخيو راموس عن كيفية لعب اللعبة بالتفصيل، وبدلاً من ذلك يوفر لهم الشروط اللازمة للذهاب والقيام بذلك بأنفسهم.
كان ليبي ايضًا يُفضل طريقة الهمس لـ اللاعبين: "بالطبع يجب أن أعطي الفريق بعض الإرشادات لكن لا أتوقع أن يتبع اللاعبون إرشاداتي تمامًا أثناء المباراة، عندما تقوم بتدريب لاعبين مثل زيدان ديل بييرو، لا يمكنك أن تجعلهم يعتقدون أن التسجيل يجب أن يأتي فقط بالطريقة التي يريدها المدرب ".
قال ليبي لوكالة الأنباء الفرنسية في عام 2018: "لا يمكن لأي مدرب أن يُعلم زيزو أي شيء تقنيًا، مع اللاعبين العظماء يجب على المدرب ببساطة أن يجعلهم يفهمون وزن مواقف معينة ويعلمهم عقلية معينة، وأهمية وضع نفسه في خدمة الفريق".
لكن منذ عودته إلى ريال مدريد في مارس من العام الماضي ركز بشكل أكبر على شكل الفريق ومال أكثر نحو التركيز على العمل الجاد وأخلاقيات الفريق، يُمكن اعتبار ذلك بمثابة رد فعل على عدم وجود رونالدو، وبسبب خسارة 50 هدفًا مضمونًا في الموسم وهذا يعني أن على الـ11 لاعب بذل مجهودهم الكامل".
انتقل بينتوس إلى كونتي في إنتر ميلان في الصيف الماضي لذلك استعان زيدان بجريجوري دوبونت الذي كان جزءًا من الموظفين خلف الكواليس عندما فاز فريق ديشامب الفرنسي بكأس العالم 2018 ليُعيد غاريث بيل وزملاءه إلى الشكل المثالي بعد التراخي الشديد في موسم 2018-19.
لم يتنازل فريق زيدان ولو مرة واحدة عبر خمسة لقاءات حتى الآن هذا الموسم مع منافسيه الرئيسيين برشلونة وأتلتيكو مدريد.
إن الإصابات المُستمرة لنجم الفريق الذي وقع جديثًا إيدين هازارد هي عامل مساهم بالتأكيد لقلة الأهداف المُسجلة من قبل مدريد.
إن الإصابات المُستمرة لنجم الفريق الذي وقع جديثًا إيدين هازارد هي عامل مساهم بالتأكيد لقلة الأهداف المُسجلة من قبل مدريد.
قال بيريز في عام 2017: "زيدان موهبة نقية، ولكنه أيضًا مُتعلق بالتضحية والمثابرة في البحث عن الكمال والجوع الذي لا يشبع منه من أجل الانتصارات والجوائز، الفوز هو كل شيء بالنسبة له".
بدأ ريال مدريد عام 2020 بشكل هائل ولكن بعد ذلك شهد 4 هزائم في آخر 7 مباريات في جميع المسابقات قبل ايقاف الدوريات.
كانت صفحتهم النظيفة الوحيدة هي الفوز بالكلاسيكو 2-0، اقترح بعض النقاد الإسبان أيضًا أن هذا الانقطاع للموسم جاء في وقت مُفيد للسماح لزيدان بالرد عن طريق تعديل أفكاره.
كانت صفحتهم النظيفة الوحيدة هي الفوز بالكلاسيكو 2-0، اقترح بعض النقاد الإسبان أيضًا أن هذا الانقطاع للموسم جاء في وقت مُفيد للسماح لزيدان بالرد عن طريق تعديل أفكاره.
ونختتم الحديث بتصريح مارتشيلو ليبي: "سيبقى داخل زيزو دائمًا شيئًا إيطاليا، لقد تعلم مع المدربين الإيطاليين مثلي وأنا أنشيلوتي، ليس لدي شك في أن إيطاليا كانت ضرورية بالنسبة له في تقدمه كلاعب وكـ مدرب".
جاري تحميل الاقتراحات...