Dr Assala Lamaa
Dr Assala Lamaa

@AssalaLamaa

11 تغريدة 42 قراءة May 07, 2020
أتفادى مشاركة مسودات الدراسات لتفادي كثافة المعلومات وانتظار تدقيقها، انما أشارككم اليوم مسودة دراسة جيدة عن موضوع تصنيع الأجسام المضادة لل #كوفيد_19 خصوصاً أمام سيل الأسئلة عن أخبار تقول بأن كثيرون لا يشكلون أجساماً مضادة.
الدراسة تقدم أخباراً جيدة.
ملخص في هذا الثريد ⤵️
تمت الدراسة على ١٣٤٣ شخص في Mount Sinai في نيويورك. البعض منهم كان تم تشخيصه بالكوفيد بعد فحص الPCR والبعض الآخر كانت حالات مشكوك بها على أنها كوفيد إنما لم يتم يتأكد تشخيصها بال PCR. معظم الاصابات كانت تعد متوسطة Mild لناحية الخطورة⤵️
قام الباحثون بفحوصات الأجسام المضادة IgG Serology عند هؤلاء الأشخاص بمعدل:
-٢٤ يوماً بعد ظهور الأعراض
-١٥ يوماً بعد اختفاء الأعراض
التقنية المستخدمة (ELISA (FDA approved
ما يجب أن نعرفه من النتائج⤵️
من بين الأشخاص الذين تم تشخيصهم بشكل أكيد بالكوفيد، ٨٢٪ كان لديهم كميات عالية من الأجسام المضادة بعد إجراء أول فحص, ٧٪ كان لديهم كميات قليلة و١١٪ كانوا سلبيين.
تمت اعادة الفحص عند هؤلاء ال١٨٪ (كمية قليلة أو فحص سلبي) بعد ١٠ أيام على الأقل، وجميعهم تقريباً (٨٩٪) أصبحوا ايجابيين⤵️
اذاً ف ٩٩.٥٪ من المرضى بالإجمال شكلوا أجساماً مضادة بعد اصابتهم. هذه النتائج طبيعية ومتوقعة وتشبه ما يحدث في حالات الاصابة بفيروسات أخرى. أحياناً، بعض الأشخاص لا يصنعون أجساماً مضادة لسبب ما. لكنهم يبقون حالات استثنائية. ومعظم المصابون يشكلون مناعة بعد الاصابة بالفيروس⤵️
بالمقابل ٣٨.٢٪ فقط من الحالات غير المؤكد تشخيصها انما كان لديها احتمال عالي بالاصابة (العيش مع شخص مريض، أشخاص يعملون في القطاع الطبي) كان لديها هذه الأجسام. هذا يعني أن الكثير ممن يتم الشك باصابتهم لم يصابوا فعلاً، ما يؤكد مرة جديدة أهمية اجراء فحوصات الPCR بشكل واسع⤵️
هذه الدراسة تقدم اذاً أخباراً جيدة. الجميع تقريباً يصنعون أجساماً مضادة بعد الاصابة بالفيروس.
لكن، هل هذه الأجسام المضادة سوف تحمي فعلاً من الاصابة مجدداً بالكوفيد؟ هذه الدراسة لا تجيب بشكل مباشر على السؤال وهذا موضوع دراسات أخرى جارية ⤵️
ملاحظة أخيرة:
١-١٩٪ من المشاركين في الدراسة بقيت الPCR لديهم ايجابية حتى بعد اختفاء الأعراض بمدة أقصاها ٢٨ يوماً بعد اختفاء الأعراض و٤٣ يوماً بعد بدايتها. هذه مدة طويلة نسبياً! ⤵️
ماذا يعني هذا؟ لست أكيدة. لكنه يعيد الشكوك بخصوص الحالات التي قيل انها أصيبت بعد الشفاء، والتي يمكن بكل بساطة أنها لم تشفى أصلاً حتى مع اختفاء الأعراض وفحص PCR سلبي لسبب ما (عدم دقة الفحص، انخفاض كمية الفايروس تحت قدرة الفحص على التقاطه...)⤵️
هل هذا الذي تلتقطه الPCR بعد ٢٨ يوماً هو فيروس معد؟أو فقط "بقايا" فايروس والشخص الحامل له غير قادر على العدوى؟هل اعتماد الPCR اذا دقيق لاعلان شخص معافى؟وما المدة القصوى التي يجب عزل المرضى خلالها؟أسئلة أخرى، موضوع دراسات أخرى، ذات ضرورة قصوى في تحديد طريقة تعاملنا مع هذا الفيروس.

جاري تحميل الاقتراحات...