?? ???? ?? Ziyad Allawi
?? ???? ?? Ziyad Allawi

@ZiyadAllawi

7 تغريدة 16 قراءة May 07, 2020
قصتي مع "معالي الوزير"
السلام عليكم وعذرا للاطالة:
في سبتمبر ٢٠٠٧، قررت النقل الى جامعة بغداد بعد استحصال موافقة مبدئية شفهية من رئيس الهيئة آنذاك "عماد الحسيني". توجهت الى قسم المعلومات في كلية الهندسة الخوارزمي حيث كان رئيس القسم هو استاذي ومشرفي في الماجستير،
وقد قضيت بها سنتين معيدا عامي ٢٠٠٢-٢٠٠٣ قبل تعييني في ٢٠٠٥. لقيت قبولا مبدئيا وترحيبا من رئيس القسم واشار علي بالذهاب الى عميد الكلية، "معالي الوزير" الحالي.
التقيت به في باب الغرفة وعرضت له رغبتي بالنقل الى الكلية. فوافق على ذلك شرط ان آتي بكتاب طلب النقل من الهيئة
معنونا الى الكلية. لذلك قدمت طلبا للنقل من الهيئة فوافق عماد الحسيني وتابعت الكتاب حتى وصل الى كلية الهندسة الخوارزمي.
علمت بعد ذلك ان العميد قد همش بالموافقة المبدئية، لكن يجب عرض الموضوع على مجلس الكلية الذي انعقد في ايام رمضان الاخيرة.
وفي احد الايام كنت واقفا في احد مختبرات القسم وكان عميد الكلية خلفي ولم انتبه له. ثم سلم علي وعاتبني لاني لم انتبه لوحوده! والله يشهد انني لم انتبه لوجوده ولو انتبهت لكنت قد بادلته التحية والسلام.
كان علي الانتظار الى ما بعد العيد لاستلم كتاب الموافقة من مكتب العميد،
وكنت في ذلك اليوم اشد ما اكون من السعادة. لانفاجأ بأن العميد قد الغى موافقته على نقلي لسبب مجهول! فاخبرت رئيس القسم بذلك وطلبت منه ان يتحدث معه، لكن رئيس القسم اعتذر عن ذلك، واستشفيت انه لا يستطيع ان يكلمه لانه قاسي ومتسلط! فطبعا خلفيته العسكرية هي الطاغية!
ذهبت اليه متوسلا ان يعدل عن قراره لكنه تحجج بما سماه "الهيكلية"! علما ان الكليات في ذلك الوقت كانت فارغة من التدريسيين بسبب الاحداث في ذلك الوقت! ولكم ان تتصوروا حالتي النفسية بعد هذا كله! ولما عاد كتاب رفضي الى الهيئة رفض عماد الحسيني بعدها كل طلبات نقلي الى اي جامعة اخرى...
والان اصبح الاول وزيرا والثاني رئيس جامعة! وعلى التعليم السلام!

جاري تحميل الاقتراحات...