🇸🇩⁩Eng.Ahmed baineen
🇸🇩⁩Eng.Ahmed baineen

@engahmedbaineen

26 تغريدة 891 قراءة May 07, 2020
25/1
قصة حميدتي كامله :-
السيرة الذاتية لقائد مليشيا (الجنجويد) الدعم السريع و نائب رئيس جمهورية السودان الذي قتل أكثر من ألف شخص :
الإسم :
محمد حمدان محمد دقلو
اللقب :
حميدتي
مكان الميلاد :
غير معروف(لكنه يقول بانه مولود في شمال دارفور دون تحديد مكان بعينه ... قرية او فريق ....)
25/2
تاريخ الميلاد:
(غير معروف ولكنه قال في لقاء مع الطاهر حسن التوم في العام 2017م بان عمره 41 سنة )
التعليم :
لم يرتاد اي مدرسة في حياته -قال بانه درس الخلوة ولكن دون تحديد في اي مكان او اي خلوة درس . ففي دارفور الجميع يعرف رجال الدين . المشهورين هناك بلقبي (القوني أو الفكي)
25/3
في كل ربوع دارفور وهم معروفون بالإسم من أصغر قرية أو فريق الي أكبر مدينة ولم يذكر حميدتي أو يحركونه علي يد من درس ومن هم الذين كانوا معه في الخلوة !
المؤهلات :
أمى لا يجيد القراءة ولا الكتابة (ولكن بعد التحاقه بمليشيات الجنجويد ومن ثم إستغناء النظام عنه و عودته في 2008م
25/4
فمنذ عودته بدأ بتلقي دروس اولية في الكتابة و القراءة عبر أساتذة متخصصين في تعليم الكبار بترتيب من جهاز الأمن .وقد سافر الي ماليزيا في العام 2013م بهذا الخصوص وكان بصحبه أخيه الصغير الذي سجل للدراسة في إحدي الجامعات الماليزية!
25/5
الحياة العملية :
تاجر أباريق و جولات غيش وشيكارات في سوق مليط حتي سنة 1998م و تخلي عن التجارة بسبب العائد المتقطع وتحول لممارسة النهب و قطع الطرق في الصحراء
الحياة ما بعد التجارة و النهب :
في 2000م أصبح من الصعب ممارسة النهب لأن الجنرال عبدالله علي عين و اليا لشمال دارفور
25/6
وفور وصوله أمر بالقبض علي كل من يمتطئ جملا دون تصريح من الشرطة و كذلك أمر بالقبض علي كل أصحاب السوابق في جرائم النهب و تم القبض علي البعض منهم وهرب أغلبهم الي تشاد و ليبيا . و كان حميدتي من ضمن الذين تمكنوا من الهرب الي ليبيا !
25/7
في العام 2001م عاد من ليبيا مع الشاحنات التي كانت تحمل البضائع و الركاب الي دارفور . و عاد مرة أخري الي ليبيا لتوصيل الإبل . الي مدينة الكفرة الليبية تحديدا وهذه الإبل مملوكة لتجار الإبل من أبناء دارفور في مناطق الفاشر و مليط والطينة و كرنوي
25/8
كان يتم جمع الإبل من هذه المناطق في مدينة مليط الحدودية مركز إنطلاق الي ليبيا عبورا بالصحراء و حميدتي راعي و مشرف علي توصيل هذه الإبل الي ليبيا و كان في ذلك الوقت في منتصف الثلاثينيات من عمره (حسب من رواهأصيبوا بالذهول للتحول الذي طرأ في حياته عقب اندلاع الحرب في دارفور )
25/9
في العام 2003م
ساعة إندلاع الثورة في دارفور كان حميدتي يتواجد في ليبيا ك(راعي إبل عادي ). و عاد الي السودان مع عدد من أبناء دارفور بعد ضربة الفاشر في أبريل من العام 2003م و التحق بحركة تحرير السودان . و لم يصمد سوي لشهور قليلة وهرب من الميدان بعد إشتداد المعارك وصعوبة الوضع.
25/10
في العام 2004م التحق بموسي هلال في معسكر مستريحة الذي كان يجري إعداده لما عرف بقوات حرس الحدود أو المعروفة بالجنجويد وذلك لمواجهة التمرد و بعد جمع عدد مقدر من أبناء العرب الرعاة من أبناء دارفور وتشاد في قرية مستريحة بحضور و تمويل و تدريب من ضباط معروفين في الجيش النظامي.
25/11
اللواء جبريل عبدالله جبريل واللواء ادم حامد موسي واللواء عبدالله علي صافي النور واللواء الهادي عبدالله والمقدم عبدالواحد سعيد واللواء في الاستخبارات العسكرية عوض محمد احمد ابن عوف والفريق عبد الرحيم محمد حسين .. كان حميدتي مجرد نكرة لا أحد يعرفه وظل مقاتلا في صفوف الجنجويد
52/12
من شمال الي غرب دارفور وهو من ضمن المجموعة التي أوكلت إليه حرق القري و تشريد سكانها في غرب دارفور تحديدا مناطق - المساليت و القمر والزغاوة و الجبل و الفور و الارنقا و التامة- و كان معسكر هذه المجموعة في قرية "خور رملة" بالقرب من نيرتتي و يشرف عليهم اللواء عبدالفتاح البرهان
25/13
وهو الرئيس الحالي للمجلس الإنتقالي
و في2007م و بعد توقيع إتفاقية أبوجا مع حركة تحرير السودان قيادة مناوي التي كانت أقوي حركة ميدانيا بات لا حاجة للجنجويد و تم الاستغناء عن خدماتهم و غادر الكثير منهم الي المعارضة التي ضربت ( أدري ) التشادية و كذلك العاصمة امجمينا فيما بعد .
25/14
تم التخلي عن مجموعة حميدتي تحديداً لأن أغلبهم غادر الي تشاد . وهنا عاد حميدتي و مجموعته الي مستريحة ولكن لم يستقبلهم أحد. ولم يعيرهم أحد أي إهتمام و حتي مكافاتهم المالية رفضت و لم يناولوا شيئا و تشتتوا الي الفرقان و القي حميدتي باللوم الشديد علي موسي هلال ووصفه بالخائن.
25/15
وأعتقد بأن موسي هلال تسلم مبالغ مالية كبيرة كانت مخصصة لهم و حولها لمنفعته الشخصية و أرسلها لابن عم له في دبي ليعمل بها في التجارة . فبعد هذه التطورات تبقي مجموعة صغيرة من أبناء أعمام حميدتي معه ...
25/16
هربوا بعدد من السيارات في حدود 8 سيارات و 3 شاحنة كبيرة ناقلة جنود( رينو ) وأعلنوا بأنهم متمردين ضد النظام ولكنهم إطلاقا لم يدخلوا معه في معركة واحدة أو يضربوا معسكرا من معسكرات الجيش النظامي المنتشرة بكثافة وفي نفس الوقت تجنبوا و بشدة أي شي يشير الي تذمرهم من موسي هلال
25/17
الذي مازال قويا و مدعوم بالعتاد من النظام . و ظل حميدتي ومجموعته علي هذا الحال لمدة 9 أشهر معسكرين حول قري زالنجي و نيرتتي و من ثم تمركزوا لاحقا في قرية " أم القري" بالقرب من بلدة ملم لفترة من الزمن .
28/18
في العام 2008م :
إتصل به عوض محمد احمد ابن عوف عبر وسيط من عمد الإدارة الأهلية و قال له (انت يا حميدتي و مجموعتك لستم بسودانيين ) وهدده بالسجن إذا لم يسلم ما لديه من سلاح لأن تقارير بعثة الأتحاد الأفريقي و الامم المتحدة في دارفور تتحدث بانزعاج شديد عن وجود مليشيات الجنجويد
25/19
وهذا يخلق ربكة في إتفاقية أبوجا للسلام
وتقبل حميدتي بالعودة إلي حضن النظام أو لحياته العادية في حال توفير مطلباته ومجموعته وهي مبلغ مليار جنيه له و بيت في حي المطار بنيالا و كذلك مبلغ 500 جنيه لكل فرد في مجموعته . وافق ابن عوف علي مطالبه .
25/20
لكن في شهر مايو من 2008م ضربت حركة العدل و المساواة السودانية الخرطوم نهار ذات يوم ... و شكلت الضربة صدمة كبري للنظام و كل من يناصرونه و استدعي حميدتي من جديد . و سافر الفريق عماد الدين عدوي الي نيالا ووضع الترتيبات لزيارة حميدتي الي الخرطوم للقاء البشير و تم كل شي بنجاح .
25/21
في 2010م تم تعيين حميدتي مستشارا في لجنة أمن ولاية جنوب دارفور بنيالا و كذلك تعيين بعض اقربائه في مواقع دستورية في المجلس المحلي .
ومنذ ذلك الحين ظل صامتا وفق الأوامر الصادرة إليه . ومن ثم بدأ عمله سنة 2011م بعد انفصال الجنوب وعودة مناوي الي الميدان بعد فشل إتفاقية أبوجا .
25/22
في العام 2012 أعلنت عن تأسيس قوات الدعم السريع وتم الاستغناء عن موسي هلال بسبب اتصالاته مع قادة الحركات المسلحة و كذلك إزدياد مطالبه وإصراره علي منحه كامل دارفور ليقوم هو بتعيين الولاة والمعتمدين، قام موسي هلال بتعيين معتمد المحلية كتم بعد طرد المتعمد الرسمي
25/23
وكذلك استولي علي منجم الذهب في جبل عامر و دخل في صراع مع يوسف كبر والي شمال دارفور وضع النظام امام خيارين اما ان يذهب كبر او يذهب هو الي التمرد ، ولكن النظام كان لديه حساباته بحيث أكتشف بان موسي هلال ليس وفيا و غير موثوق فيه .
25/24
خطط النظام الاستعانة بحميدتي بدلا عن موسي هلال و أثبت حميدتي جدارته وعدم السؤال عن الأوامر التي تأتيه و تنفيذيها بسرعة ودقة متناهية . ونفذ عمليات قتل جماعي و حرق لقري قريضة و دونكي دريسة وقري شرق نيالا - أم قونجا و خورأبشي و غيرها و شرد كل سكان القري الباقية.
25/25
و قويت شوكة حميدتي بعد - فنقا و دونكي بعاشيم و تمكنه من قتل عدد من قادة قوي التحرير بينهم محمد هري و محمدين و أبو دقن و علي كاربينو .ومنذ ذلك الحين تموضع بشكل واضح في الساحة و تم دعمه معنويا من خلال الفرق الموسيقية و الشعراء و المنشدين الذين ظلوا حاضرين في كل إحتفال يقيمه

جاري تحميل الاقتراحات...