تركي البقعاوي
تركي البقعاوي

@TS_Observer

10 تغريدة 179 قراءة May 07, 2020
١- جواب الأمير تركي الفيصل قبل ايام لسؤال المديفر عن ان اللوبي الصهيوني هو أشد اعداء المملكة داخل الولايات المتحدة، جعلني اتذكر "مظهر حميد" وهو شاب سعودي قام اللوبي الصهيوني بإرهابه في الثمانينات الميلادية بسبب دراسة كتبها ساعدت في تمرير صفقة طائرات الأواكس .. يقول بول فندي:
٢- "مظهر حميد". هذا الشاب خريج كلية فليتشر للحقوق والدبلوماسية كما أنه متخصص في شؤون الأمن الدولي. القصة بدأت عام 1981 عندما كان السعودي مظهر حميد يعمل كزميل باحث لدى المعهد العريق جورج تاون للدراسات الاستراتيجية والدولية. كان "مظهر حميد" المسؤول عن دراسة بحث مشروع -
٣- يتعلق بأمن الحقول النفطية #السعودية ونقاط الضعف واحتمالات الهجوم عليها مع طرح حلول لتقوية نقاط الضعف تلك لحماية الحقول النفطية والمقدرات الاقتصادية والعسكرية السعودية. كانت هذه الدراسة ضرورية حتى يتم رفعها للكونغرس ويصوت الاعضاء عليها لتمرير الصفقة الاولى في تاريخ -
٤- #السعودية للحصول على طائرات الأواكس للانذار المبكر. حاول اللوبي اليهودي اخفاء الدراسة قبل التصويت عليها حتى لا تؤثر على آراء اعضاء الكونغرس ويصوتون لصالح #السعودية. اسرائيل في ذلك الوقت هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك تقنية الأواكس للإنذار المبكر -
٥- وهذا سوف يسبب لها المتاعب في حالة ما اذا قررت توجيه ضربة جوية استباقية ضد #السعودية. قام "مظهر حميد" بإرسال التقرير بنفسه وعلى حسابه الخاص، بعد علمه بقصة محاولة اللوبي اليهودي اخفاء الدراسة، لعدد من الشركات التي سوف تستفيد من صفقة طائرة الأواكس، وقاموا بالاطلاع عليها -
٦- وأرسلوها بدورهم لاعضاء الكونغرس الذين قالوا ان الوثيقة ليست فقط مثيرة للاهتمام، بل ان بها اشياء يجب ان يعلمها السياسيون الأمريكيون. وبالفعل انتشرت الوثيقة التي تحمل 85 صفحة بسرعة بين الاوساط السياسية الأمريكية حتى ان وزارة الخارجية الأمريكية طلبت نسخاً منها. -
٧- وفي تاريخ 28 اكتوبر عام 1981 تم التصويت لصالح #السعودية والموافقة على بيعهم ولأول مرة طائرات الأواكس والفضل لوثيقة "مظهر حميد". كانت هذه الصفقة (صفعة اخرى لن ينساها اللوبي اليهودي) بعد صفعة السعوديين لهم عام 1978 عندما صوت الكونغرس على بيع #السعودية اول دفعة من طائرات إف 15 -
٨- ماذا حصل لـ"مظهر حميد" بعد ذلك؟ بضغط من اللوبي اليهودي تم طرده من معهد جورج تاون الذي يعمل به كزميل باحث، وتم التضييق عليه في مكتبه وعمله. ومورست افعال كان الهدف منها ترويعه واخافته والانتقام منه حتى انه تم اقتحام مكتبه عدة مرات وبعثرت محتوياته وتم فتح خزينته الخاصة بالوثائق -
٩- بطريقة احترافية لكن لم يُسرق منها شيء. مارس اللوبي اليهودي عليه هذا النوع من الضغط حتى يرسل له رسالة تقول: نحن نراقبك. يقول "مظهر حميد": كانت تحدث لي اشياء غريبة، مثلاً عندما اغادر منزلي في نهاية الأسبوع، أجد عند عودتي اشياء غريبة ليست لي، عدسات لاصقة على سبيل المثال -
١٠- كانت هذه الحوادث تؤلم حميد كثيرًا خصوصًا حادثة العدسات اللاصقة التي أثرت عليه كثيرًا، لان }مظهر حميد" كان أعمى.
المصدر:
كتاب بول فندي "من يجرؤ على الكلام"، صفحة ٣٨٣

جاري تحميل الاقتراحات...