كيف نغير في حياتنا وواقعنا الى الافضل؟ وللاجابة على هذا التساؤل يجب ان نعترف ان غالبية الناس لا يرغبون في التغيير ويقاومونه ويستسلمون لما هم عليه.. تغريدات أخرى في موضوع التغيير بعد ان تحدثنا عن التغيير في رمضان في تغريدات سابقة.
#الجودة_الشخصية
#رمضان_شهر_القران
#التغيير
#الجودة_الشخصية
#رمضان_شهر_القران
#التغيير
1.من اجل احداث التغيير علينا التعلم فالقدرة على التغيير يتطلب القدرة على التعلم والا فعملية التغيير ستكون غير مجدية
2.اخي العزيز دائما وابدا الانطلاق او التغيير يبدا من الفرد نفسه وليس من خارجه.اذا لا بد ان نرجع الى الاصل ونفتش في اعماق انفسنا وفي تصوراتنا ومبادئنا وقيمنا لنجد الاجابة.
3.يبدا الانطلاق والتغيير والمبادرة من داخل اعماق الفرد ثم تتحرك المشاعر والسلوك تبعا لذلك، ولقوة هذا الباعث او القناعة الموجودة يكون التغيير والانجاز او احداث شيئا ما، قال تعالى "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"
4.في هذا اشارة الى ان التغيير في مجتمع او قوم او منظمة لا يحدث الا بتغيير حقيقي وصادق من كل فرد فيها، وان يكون هناك استعداد وقناعة لاحداث تغيير، فمهما كان لدينا من قوانين وانظمة وتعليمات فانها ستبقى لاقيمة لها وغير مؤثرة في حياتنا عندما لا نقتنع بها ولا نسجم معها.
5.الذي يعتقد ان الاحداث او الظروف او الواقع او الاخرين هم الذين يصنعون له التغيير في نفسه او يصنعون له الفرصة فهو في وهم كبير وانما الاحداث والعقبات والمعاناة التي تواجهنا تكون دافعا قويا للتغيير والانطلاق.
6.التغيير يكون وفق تصورات الفرد الذهنية للحياة والكون والاخرين، ووفق هذه التصورات يستطيع الانسان ان ينطلق وان يحدد قوة انطلاقته هل هي قوية جدا او متوسطة او ضعيفة او لا شيء؟
7.هذه سنة كونية في النفس والمجتمع، وتحتاج هذه السنة الى شيئين اساسيين الا وهما: الارادة القوية للتحرك والقدرة على الفعل.
8.فالارادة هي: المشيئة العازمة والجازمة والمعبرة عن رغبة شديدة للقيام بعمل ما، او هي: القناعة بالتغيير من واقع الى واقع اخر افضل، وحين تكون هذه الرغبة او القناعة ضعيفة او نوع من الاحلام والامنيات فانها لا تصنع لصاحبها شيئا.
9.اما القدرة فهي: القوة لفعل الشئ والتمكن منه وكثير منا يعلن عجزه عن فعل شيء ويعزو ذلك الى القدرة ليرفع الحرج عن نفسه، وفي الحقيقة ان المشكلة في الارادة وليس في القدرات والامكانات.
10.فالمدخنين مثلا لا يفتقدون الى القدرة عن تركة، وانما يفتقدون لارادة قوية ورغبة صادقة في تركة، وليس العكس.
11.انتقل الى معنى اخر في هذا الموضوع الا وهو عند ممارستنا لامر ما هل نفعله بقناعة حقيقية ورغبة ام نمارسه فقط لاننا بحاجة الى فعله، او انه مطلوب منا القيام به؟
12.شتان بين من يفعل الاشياء بتصور حقيقي لها وكمبدا او قيمه عنده ومن يعملها لحظيا لموقف يتطلب منه ذلك وقس على ذلك كل ممارساتنا الاخرى.
13.لعل ضعف الثقة بالنفس، والاستسلام للراحة والدعة والرغبات، وتاثير البيئة والموروث، والاستسلام للكثير من العادات والافكار السلبية، وكذلك الفوضوية وعدم الاهتمام والتطلع الى المستقبل، وعدم التفكير والتصلب الذهني والعناد والمكابرة لعلها عوامل مؤثرة في عدم تغيير واقع كثير من الناس.
14.الحل يكمن في الاستعانه بالله وتعظيمه والعودة اليه وطلب المدد والعون منه في كل حين وكل لحظة..
15.كذلك النظر في سير العظماء والناجحين، ومن ثم التصور الذهني الصحيح للاشياء والتعود على ممارسة التفكير ومراجعة النفس بشكل مستمر
16.مما لاشك فيه ان القراءة المستمرة والمنظمة تفتح افاق الفرد وتكسبة مهارات وتصورات صحيحة للحياة وتولد فيه الرغبة للتغير والانطلاق
17.واخيرا اعتقد ان التخطيط ودراسة الفرص المتاحة والبحث عنها وتطوير الذات فيما تحتاج اليه، امور مهمة في عملية التغيير وخلق ارادة قوية ومن ثم قدرة على فعل الاشياء بشكل جيد..نسأل الله التوفيق
جاري تحميل الاقتراحات...