المصدر :كتاب{فيفاء بين الأمس واليوم}
الألعاب الرياضية الشعبية في #فيفاء
كان للصبيان والشباب ألعاب شعبية يمضون فراغهم فيها وهي تجمع بين الرياضة والتسلية وقد أخذ يحل محلها لعب الكرة والكيرم والورقة ونحوها حتى اختفت تهائياً وهذه الألعاب هي لعبة المزاقرة ولعبة المخاطفة..
الألعاب الرياضية الشعبية في #فيفاء
كان للصبيان والشباب ألعاب شعبية يمضون فراغهم فيها وهي تجمع بين الرياضة والتسلية وقد أخذ يحل محلها لعب الكرة والكيرم والورقة ونحوها حتى اختفت تهائياً وهذه الألعاب هي لعبة المزاقرة ولعبة المخاطفة..
ولعبة العكيلي ولعبة المراهزة ولعبة العكلة والنبزة ولعبة المطفيفة ولعبة المناصعة ولعبة المنادعة ولعبة المحارصة ولعبة المقامشة وفي ما يلي وصف موجز لكل لعبة منها .
♦️لعبة المزاقرة : لعبة جماعية يقوم بها فريقان متساويان تجري بينهما القرعة على البدعة ، وأدواتها المحمي والمزقرة والمحمي عبارة عن عصاً غليظة بطول ثلاث أرباع المتر ، والمزقرة عبارة عن قطعة خشبية بغلظ إصبع الإبهام وطولها نحو خمسة عشر سنتمتراً فيقوم أحد أفراد فريق البدعة برفع المزقرة
بالمحمي إلى نحو متر ثم يضربها باتجاه الفريق الثاني وله ثلاث محاولات وإن أخفق فيها مات وينتقل الدور لزميله وإذا نجح في رفع المزقرة وضربها استمر في اللعبة ، فإذا تلقفها الفريق الثاني وأمسكها أحدهم وهي طائرة ، أخذ هذا الفريق دور الزقرة واحتسبوا امساكها طنبوقاً لهم
والطنبوق عشر حشيات والحشية نقطة وإذا لم يتم لهم اختطفها أخذها أحدهم وهدف به على المراح والمراح هو حيز معلوم متفق عليه بين الفريقين يلزم صاحب الزقرة الدفاع عنه لئلا تدخله المزقرة والدفاع لايكون إلا بالمحمي فقط ، فإن أصابت المراح ودخلته مات صاحب الزقرة وانتقل الدور منه لزميله وإن
لم تصبه استحق صاحب الزقرة ثلاثة أحباب والتحبيل عبارة عن طرق طرف المزقرة بالمحمي لترتفع عن الارض ثم يضربها فإن أخفق في التحبيب مات ، وإن نجح حسبت له مسافة بين مكان التحبيب ومكان وصوله المزقرة فيذرعه بالمحمي وكل عشر عدات تعتبر حشية أي نقطة ويستمر في اللعبة حتى يموت وموته معناه
سقوط حقه وإذا مات انتقل الدور لزميله إلى أخر واحد في الفريق ولصاحب الدور الحق في أن يحي من مات من فريقه بحب من أحبابه وكل عشر حشيات تسمى طنبوقاً وكل عشرة طنابيق رُمَّيْلَة أي مائة نقطة وهكذا يستمر اللعب بين الفريقين هذا يحي وهذا يموت والنقاط ترتفع إلى نهاية اللعب وتعتمد
هذه اللعبة على المهارة في رفع المزقرة وضربها والقدرة على التهديف للمراح والقدرة على الدفاع عنه والقدرة على اختطاف المزقرة الطائرة دون أن تصيب الخاطف بأذى أو تقع على الارض وعلى حسن توزيع الأدوار بين أفراد الفريقين وتعاونهم ويقظتهم .
♦️لعبة المخاطفة : لعبة تكون بين فريقين متساويين ، فريق له الخطفة أي الهجوم والضرب والهرب إلى المراح في نهاية الملعب وفريق له اللزمة أي إلقاء القبض على من أمكن قبضه من الفريق المهاجم على أن لا يبدأ في تجاوز خط الدفاع واللحاق بالفريق المهاجم إلا بعد الخطف والخطف يتم بمس أحد أفراد
الفريق المهاجم لأحد أفراد الفريق المدافع ومن خطف ولم يمسك من خطفه مات ومن أمسك من الفريق المهاجم قبل أن يصل المراح مات ويتقدم فريق اللزمة صفاً واحداً خلف نقطة البداية ويتقدم فريق الخطفة صفاً أمامهم ويبدأ فريق الخطفة بالتحرش والتحفز
للانقضاض وهو يردد
همل الذيب على الغنم... وياعوين الراعية
ًوفريق اللزمة يأخذ في التيقظ والحذر ويستعد كل واحد للانقضاض على نده المقابل له للقبض عليه ، حتى يقضي أحد الفريقين على أفراد الفريق الآخر ويحتل الفريق الغالب محل الفريق المغلوب وتعتمد هذه اللعبة على خفة الحركة والقدرة على
همل الذيب على الغنم... وياعوين الراعية
ًوفريق اللزمة يأخذ في التيقظ والحذر ويستعد كل واحد للانقضاض على نده المقابل له للقبض عليه ، حتى يقضي أحد الفريقين على أفراد الفريق الآخر ويحتل الفريق الغالب محل الفريق المغلوب وتعتمد هذه اللعبة على خفة الحركة والقدرة على
المرواغة واليقضة والحذر وسرعة التصرف وقوة الجري والقدرة على التفلت
♦️لعبة العكيلي : لعبة تتم بين فريقين فريق يهاجم على رجل واحدة ويطلرد الفريق الثاني ويسمى (أهل العكلة) ومن أمسك به أحد أهل العكلة مات ، الفريق الثاني يقوم بالمرواغة والتحرش والهرب من كل من أهل العكلة ومن وضع رجله وأدركه أحد فريق اللزمة قبل أن يصل المراح مات وهذه اللعبة تشبه لعبة
الخطيفي وتبرز فيها القدرة على السير برجل واحدة واليقظة والحذر والمرواغة
♦️لعبة المراهزة : عبارة عن القفز على مكان مرتفع من الأسفل إلى الأعلى دون استناد على شيء ومن قفز إلى أرتفاع أكثر فهو الغالب
♦️لعبة العكلة والنبزة : عبارة عن قفز من مكان معلوم على رجل واحدة وإتباعها بقفزة على الرجلين ومن أبعد أكثر فهو الغالب وربما حددت بعكلتين ونبزة ، وقد تكون بدون جري أو مع الجري على أن يكون البدء من نقطة معلومة
♦️لعبة المطفيفة : عبارة عن قفز من فوق حاجز دون أن يمسه أو يعتمد على شيء ويكون الحاجز عبارة عن قصبتين منصوبتين عليهما عارضة على ارتفاع معين بحسب قدرة المتسابقين فيجري المتسابق حتى يصل إلى بعد معين ثم يقفز من فوق الحاجز ومن تخطى حاجزاً أعلى فهو الغالب .
♦️لعبة المناصعة : عبارة عن غرض ينصب هدفاً للرماية على بعد معلوم فيرمي بالحجارة رجماً باليد أو بالمرجمة أو بالرمح أو بالبندقية النارية ، وتبرز في هذه اللعبة المهارة في الرماية وأصابة الأهداف.
♦️لعبة المنادعة : عبارة عن حفرة صغيرة يقوم المتبارون بالتهديف فيها بعدد معلوم من الحجارة أو القطع المعدنية من مسافة معلومة ومن أصاب الحفرة بعدد أكبر فهو الفائز ويواصل اللعبة من له الدور حتى يخطي بجميع الحجارة فإن أخطاء بها سقط وقد يستعمل المتبارون عصا معكوفة لطرق القطعة في اتجاه
الهدف وتبرز في هذه اللعبة المهارة في التهديف
♦️لعبة الحارصة : يقوم بها شخصان أو أكثر وذلك بوضع خطوط متقاطعة على الأرض أو على حجر ولكل شخص ثلاث أحجار أو تسعة أحجار لها لو متميز ففي لعبة الثلاثة الاحجار يقوم كل واحد بسرد حجارته على خط مستقيم ثم يقوم كل واحد منهما بنقل أحجاره حجراً حجراً بالتناوب وكل واحد منمها يحاول سرد
حجارته على خط مستقيم دون أن يتيح لنظيره فرصة للسرد ، ولعبة التسعة الاحجار تكون على ثلاث مربعات كل مربع داخل مربع تتخللها التقاطعات ويقوم كل لاعب بإنزال حجر وكل واحد يحاول اعاقة نظيره عن السرد على خط مستقيم مع اتاحة الفرصة لنفسه وكلما سرد واحد منمها سرداً اكل حجراً من حجارة نظيره
حتى يأتي على آخرها وتبرز في هذه اللعبة النباهة والتيقظ والحذر هجوماً ودفاعاً
♦️لعبة المقامشة : وهي من الألعاب المحرمة فهي من أنواع الميسر والقمار الذي قال الله تعالى فيه {إنما الخمر والميسر والأنصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه} وتقع لعبة المقامشة أو المقاماة بين شخصين أو فريقين بحيث يجمعون مالاً أو سلاحاً ومن فاز في اللعبة أخذ المال ويجعلون
"مَشَلَة" أي رزمة من الخيوط في يد أحدهم قد جعل خاتماً في واحد منها فمن أمسك بالخيط الذي فيه الخاتم ويسمى "النِّدِر" أخذ المال .
جاري تحميل الاقتراحات...