قصة حقيقية
الثأر
ولد كامل كأول حفيد لجده ابراهيم عمدة البلد قبل ما تبقى فيها نقطة شرطة وتتلغي العمودية وكان العمدة ابراهيم من العمد المشهود لهم بالصعيد وكان من الفرسان ويهوى اقتناء وتدريب الخيول العربية الأصيلة حتى أنه كان ممن يقومون بالتوجه للقاهرة للرقص بحصانه
الثأر
ولد كامل كأول حفيد لجده ابراهيم عمدة البلد قبل ما تبقى فيها نقطة شرطة وتتلغي العمودية وكان العمدة ابراهيم من العمد المشهود لهم بالصعيد وكان من الفرسان ويهوى اقتناء وتدريب الخيول العربية الأصيلة حتى أنه كان ممن يقومون بالتوجه للقاهرة للرقص بحصانه
أثناء الاحتفالات بعيد ميلاد الملك امام قصر عابدين اراد العمدة ان يكون حفيده كامل خليفة له فكان يدلله كثيرا حتى أنه أصدر تعليمات صارمه لأبنه أحمد والد كامل بعدم اهانته او ضربه مهما حدث
ونشأ كامل هذه النشأة مدعوما من جده العمدة وكأنهم يعدون كامل لأن يكون حاكما للصعيد
ونشأ كامل هذه النشأة مدعوما من جده العمدة وكأنهم يعدون كامل لأن يكون حاكما للصعيد
فكان مثل جده في اقتناء الخيل والفروسية والقدرة على تدريب الخيل والرقص بها وفي عمر ١٦ سنه اهدى العمدة لكامل طبنجة باهظة الثمن في حينه وتدرب على استعمالها حتى اجاد استعمال السلاح وحين بلغ عمره ١٨ سنة كان جالسا مع صديق له متواضع المستوى ووقع خلاف بينهما سب فيه صديق كامل
حفيد العمدة ابن الأكابر بأفظع الألفاظ وأهانه في حضور آخرين وبذات اليوم علم ابو كامل بما حدث فعنف كامل بشدة قائلا ازاي ده يشتمك ويهينك وتسكت امال انت شايل سلاح ليه مضربتوش طلقة وخلصت عليه ليه
الكرامة هي أغلا ما يملك الصعيدي لا المال وإن ضاعت فلا قيمة لأي شيء استوعب كامل الدرس
الكرامة هي أغلا ما يملك الصعيدي لا المال وإن ضاعت فلا قيمة لأي شيء استوعب كامل الدرس
توجه الى صديقه وصالحه واتفق ان يتقابلا في الليل ليسهرا سويا خارج البلد وبالفعل تقابلا واثناءسيرهما معا كانا يمران بجوار المقابر وهي منطقة معزولة اخرج كامل سلاحه وأطلق عدة طلقات على صديقه وأرداه قتيلا وعاد لوالده وحكا له ما صار
وهنا صدرت تعليمات الاب والجد لكل العائلة
وهنا صدرت تعليمات الاب والجد لكل العائلة
باتباع تعليمات مشددة بعدم السير منفردين ودون سلاح وكل الشخصيات المستهدفة مثل كامل ووالده لا يسيروا دون حراسة مشددة
وبالفعل ظل اهل القتيل يتربصوا بكامل وأبوه وغيره من أقاربه للثأر إلا أن تسليحهم وسيرهم بحراسة حال دون تمكينهم وظل كامل طليقا خاصة ان اهل القتيل لم يتهموه
وبالفعل ظل اهل القتيل يتربصوا بكامل وأبوه وغيره من أقاربه للثأر إلا أن تسليحهم وسيرهم بحراسة حال دون تمكينهم وظل كامل طليقا خاصة ان اهل القتيل لم يتهموه
حتى لا يسجن ليتمكنوا من الثأر منه
مر عامان على هذا الحال وهنا ظهر شيطان من عائلة أخرى وقام بأعطاء النصيحة المسمومة لأهل القتيل
لن تتمكنوا من كامل ولا ابوه ولا العمدة ابدا مفيش غير حل واحد وهو اخو العمدة الحاج سيد الراجل الطيب اللي عايش في ارضه برة البلد وهو وعياله
مر عامان على هذا الحال وهنا ظهر شيطان من عائلة أخرى وقام بأعطاء النصيحة المسمومة لأهل القتيل
لن تتمكنوا من كامل ولا ابوه ولا العمدة ابدا مفيش غير حل واحد وهو اخو العمدة الحاج سيد الراجل الطيب اللي عايش في ارضه برة البلد وهو وعياله
مش بيشيلوا سلاح ومتعود يطلع يصلي الفجر في الخلاء امام بيته كل يوم
وبالفعل كان الحاج سيد كعادته يصلي بالخلاء بجوار منزله واطال السجود والدعاء لربه وقبل أن ينهض من سجوده كان صوت الطلقات المدوي ورصاصات الغدر تنهال عليه ومزقت قلبه الذي كان مملؤ بذكر الله وتوفى على الفور
وبالفعل كان الحاج سيد كعادته يصلي بالخلاء بجوار منزله واطال السجود والدعاء لربه وقبل أن ينهض من سجوده كان صوت الطلقات المدوي ورصاصات الغدر تنهال عليه ومزقت قلبه الذي كان مملؤ بذكر الله وتوفى على الفور
بلغ الخبر العمدة وخلال ساعتين كانت القصة معروفة للعمدة تفصيلا فأصدر تعليماته لابو كامل ان يستدعي من أشار على العائلة الأخرى بقتل شقيقه الحاج سيد وإمهاله فرصة لبعد صلاة المغرب أن يقوم بالتحايل على القاتل بالحضور بمنطقة منعزلة يكمن فيها كامل وابوه لقتل القاتل بذات اليوم والا
سيكون من ارشد على القتل خصما لعائلة العمدة مثل القاتل
آثر الخائن النجاة وكما خان وأرشد.عن الحاج سيد قام باصطحاب القاتل للمكان المتفق عليه حيث انفرد به كامل ووالده وقاموا باطلاق الرصاص على قدميه بالبداية فارتمى على الأرض وظل يزحف مبتعدا عنهم وهم يتبعونه سيرا
آثر الخائن النجاة وكما خان وأرشد.عن الحاج سيد قام باصطحاب القاتل للمكان المتفق عليه حيث انفرد به كامل ووالده وقاموا باطلاق الرصاص على قدميه بالبداية فارتمى على الأرض وظل يزحف مبتعدا عنهم وهم يتبعونه سيرا
ويطلقون عليه كل دقيقة طلقة غير قاتلة بجسده
وهو يستمر بالزحف وهم يعنفونه تقتله وهو ساجد يا كافر و ظلوا يتبعونه بطلقاتهم حتى بدأ يستعطفهم لقتله وأراحته مما هو فيه فمزقوا جسده بدفعة من البندقية الآلية وتركوه للعودة لتلقي العزاء في شقيق العمدة الحاج سيدبعد أخذ ثأره قبل يوم من قتله
وهو يستمر بالزحف وهم يعنفونه تقتله وهو ساجد يا كافر و ظلوا يتبعونه بطلقاتهم حتى بدأ يستعطفهم لقتله وأراحته مما هو فيه فمزقوا جسده بدفعة من البندقية الآلية وتركوه للعودة لتلقي العزاء في شقيق العمدة الحاج سيدبعد أخذ ثأره قبل يوم من قتله
جاري تحميل الاقتراحات...