فَيْ الوصيفِر| أُم فَرح🌟
فَيْ الوصيفِر| أُم فَرح🌟

@fayalwosaifer

20 تغريدة 58 قراءة May 06, 2020
#ثريد :
(قبول الخيانة لاستمرار الحياة الزوجية، أو قبول الخيانة لأنها في دم الرجل ولا يستطيع العيش بامرأة واحدة ولهذا الشرع حلل له الزواج من أربع)
برأيي الشخصي:
ليس هناك أي تبرير في العالم يغفر فعل الخيانة
سواء كنتِ لا تتزينين له
أو لستِ كافية بنظره
أو لا تطبخين له !
أو لا تلبسين له الحرير والأحمر وتقيمين الليالي الوردية ليكتفي بك
أو لا تدللينه
أنتِ لستِ دُمية يحركها على مسرح رغباته!
ولا صلصال يشكلك كيفما يشاء!
الرجل ليس طفل إن لم يجد رضاعته بكى وإن لم يكن طعم الحلوى لذيذاً رماها وجلبت له والدته غيرها وإن لم يعجبه ما في الشاشة غيرت والدته الشاشة لترتاح من صوت بكائه
أنتِ تتعاملين مع انسان لديه عقل يفكر فيه ودافع يحركه وفكرة مقتنع فيها تُسيره.
لاأجد من الذكاء العاطفي أن نتعامل مع رجالنا بدافع الخوف من فكرة (الرجل الطفل)
أعني لا تتزيني لأنكِ تريدين أن يمتلئ بك ولا يشاهد غيرك!
لا تُعدي طبقاً يحبه لأنكِ تخافي من أن ينتقدك لأنكِ لستِ (زوجه مثالية)
ولا تُعدي الليالي الوردية حتى تُشبعيه خوفاً من أن يجد غيرك تجيد كل هذا!
اذا كان الخوف مُحركاً لأي فعل حُب لن يبقى في من الحب شيئاً..سيتغلب الخوف عليك..سينقض على خلوتك وأيام سكينتك ويأكلكِ من الداخل !
إن كان الخوف دافعاً فتأكدي بأن الشك سيسيطر على مشاعرك وستصبح حياتك (عديمة الراحة و الأمان)
قد تفعلين هذا كله دون أن تعرفي بأن الخوف هو ما يدفعك.
لذلك اسألي نفسك هل أقدم عطائي المُحب لشريكي بدافع الحُب فقط أم بدافع الخوف؟
إن كانت الإجابة الخوف تأكدي أن هذا بفعل رواسبنا الاجتماعية والتعاليم الموروثة التي تجعل من الرجل هرماً تُخدم رغباته وأنتِ ذلك الخادم لتلك الرغبات ..أي تتحركين لأجل خدمتها لا (خدمة شعور الحُب بداخلك)
تخلصي من هذا كله ، من مخاوف الفقد والخيانة ومن صورة رجلك الطفل الهرم بداخلك وتحركي بدافع الحُب لا بدافع الخوف..إذا جعلتِ شعوراً جميلاً دافعاً لكِ ستتغذين أنتِ وتُزهرين أنتِ وتحبين الحياة لأنكِ حينما قررتِ أن تعطين أعطيتِ بدافع الحب!
الحب لا يضعف الخوف يفعل!
قرري بداخلك أن كل ما ستقدمينه لأجل الحب سيكون بدافع واثق مُحب وبأنكِ تعلمين من أنتِ وبأنكِ حين تُعطين ستعطين لأجل نفسك أولاً لأن الكرم العاطفي يرفعك ويجملك ومن ثم ستعطين لأجل الحبيب..
أنتِ أولاً حتى في العطاء!
-أنتِ أولاً -
كيف يكون هذا ؟
سأتزين للحياة و من ثم لحبيبي
سأعد الطعام لأني أريد أن أتعلم طبقاً جديداً ثم لأجل أن استمتع بوجبة مع شريكي
سأقيم حفلاً لذكرى زواجنا لأنني أحب أن احتفي بذكرياتي ثم ليشاركني بذكرياتي الجميلة من أحب !
هو ليس في رأس القائمة
دائماً دوافعك الروحية هي رأس القائمة
اذا فعلتِ ذلك (صوت القوة)سيكون صوتك وسيسمعه من تحبين ليس تهديداً إنما سيسمعه بحُب لأن لا شيء أجمل من أن تعيشي علاقة مع شخص ممتلئ بذاته يعرف قيمة نفسه.
هناك متعة في القوة بعكس الخوف والضعف غير أن الطرف الآخر سيستطيع سماع الصوتين
١- إن كنتِ خائفة
٢-أم كنتِ قوية بالحُب.
وعلى أساس ذلك سيتشكل شكل علاقتك بمن تحبين لذلك اختاري لنفسك أساساً متيناً يصعب كسره أو هزيمته أو السيطرة عليه ببرمجات جداتنا التقليدية.
أنا أعطيك بدافع الحُب وبإرادتي الكاملة وأفعل ذلك لأجل نفسي أولاً.
إذا قدمتي هذه الخدمة لنفسك ستخدمك في اللحظات الحلوة وفي اللحظات الصعبة .
فإن كان يستحق هذا العطاء سيتبارك ويجمل حياتكم ويضيف عليها القوة والثقة والأمان
وإن كان لا يستحق عطائك فستكونين تحت رعاية قوتك وكل تلك الأيام التي غذيتي بها نفسك بالحُب بدلاً من الخوف!
نصيحة لكل امرأة تعرضت لفعل خيانه إياكِ أن تقولي عند الصدمة الأولى (أنا بأيش قصرت)
(أنا أيش ناقصني)
أنتِ لستِ في موضع ضعف بل من جعل هوى نفسه مُحركاً له هو ما ينقصه الكثير
تنقصه الشجاعة ليقول أنا لا أستطيع فيقوم من خلف ستار بخيانة نفسة
أنتِ قوية بصدق مبادئك وهذا كافٍ!
في بداياتي مع شريكي سألته مره ما الذي يجعل الرجال يخونون ؟
لم يقل لتقصير زوجته أو لا تتزين له أو الكلام الدارج في مجتمعاتنا الذكورية الكئيبة
قال يخون البعض لأنه معدوم الرضا في داخله ..ويتعامل مع عواطفه كسيارة انتهى موديلها ويرغب بتغييرها!
غير راضي ليس لسبب فيك إنما لنقص فيه!
أرجوك لا تفقدي ثقتك بنفسك وثقتك بالحُب وبصدق المشاعر لأنكِ وجدتي نفسك في آخر المطاف مع الشخص الخطأ..
لا تستمري في علاقة كان مُحرك الطرف الآخر فيها هوى نفسه..أنتِ أغلى من أن تُصطادي في مياهه العكره..
مكانكِ السباحة في مياه صافية ..ترين فيها الحياة بشكلها الودود الراضي!
لا تضعي اعذاراً لأن النفس تُصان حين تختار المكان الذي يليق بها والذي يحفظ كرامتها ويقدس وجودها وعطائها ..لا سبب يغفر ميل قلبه عن قلبك ..
كما أحببتيه بحُب وقوة ستجدين العوض الرباني يُسخر الأسباب والظروف لتجبرك !
لا أنسى تلك اللحظة التي وقفت فيها في أحد المطارات في طابور طويل وبجانبي شريكي ..وقفت أمامنا فتاتان أستطيع وصفهم ب(بنات الهوى) بكل اشكال الوصف
فلتفت على زوجي لأجده ينظر لي بابتسامة مُحب وقربني إليه وقبّل جبيني وبقي هكذا حتى عبرنا نقطة التفتيش تلك
أعطاني الأمان وأعطيته عيوني.
لم أجده يومياً يحاول استفزاز مشاعر غيرتي أو جعلي على صفيحة من نار حتى يُرضي هو مشاعر رجولته
وكأني أشعر بأنه يريد أن يرى عيوني لا ترى إلا الأمان وما وراء وما بعد ذلك لا يُهم
وهذا ما يجعلني (أطير بالحُب)
لا أذبل به!
لو تمرّ أميره أندلسية لعرفت بأني في قلبه بلاد الأندلس.
وهذا ليس كثيرا بل ما أستحقه كأنثى كان مُحركها الأول في كل شيء الحُب..
هذا لا يعني بأني بهذا تخليت عن ذاتي وغرقت فيه !
هو لا يزال في أول القائمة ولكن ليس على رأسها..
وهو لا يزال حبيبي ولكن ليس كل شيء في حياتي.
اجعلي الحُب مُحركاً ولا تتنازلي عن كيانك الأنثوي ولا تقبلي أن تسبحي في مياه عكره البُحيرات الصافية الساكنة موجوده وتتلألأ مع كل اشراقة فجر جديد..
ابحري حيث الأماكن التي تستحق الإبحار لا (الغرق)♥️

جاري تحميل الاقتراحات...