#شارك_صورة_أبوك راح أسلط الضوء في سلسلة من التغريدات ( #ثريد ) على قصة وقعت لوالدي رحمه الله عمرها (٢٢) سنة وكانت بالتحديد في يوم الأربعاء ١١ جمادى الأول ١٤١٩هـ الموافق ٢ سبتمبر ١٩٩٨م، تم تداولها في ذلك الوقت تحت مسمى #وفاة_المنقذ_ونجاة_المصاب
استيقظت وأنا استفسر منهم ماذا به وماذا حدث خاصة وأنا أعلم بأن أبي رحمه الله لا توجد لديه أي مشاكل صحية ويتمتع بصحة جيدة .
وتوجهت أنا وأخي مباشرة إلى مستشفى #خيبر العام ونحن بالطريق بدأت بالاستفسار من أخي أبو حسن عن تفاصيل الموضوع لأنه كان برفقة أبي رحمه الله .
وتوجهت أنا وأخي مباشرة إلى مستشفى #خيبر العام ونحن بالطريق بدأت بالاستفسار من أخي أبو حسن عن تفاصيل الموضوع لأنه كان برفقة أبي رحمه الله .
فأجابني : كنا في مزرعة صديق الوالد ( م ) نساعده في بعض الأعمال الزراعية ، وكان صديق الوالد وأحد أبنائه الصغار يعملون داخل بئر المزرعة يقومون بتنظيفه وكنا أنا وأبي في أعلى البئر نتناوب في رفع المخلفات التي نخرجها من #البئر .
في تلك اللحظة أغمى على صديق الوالد في أسفل البئر أثناء عملية تنظيفه جراء استنشاقه للغازات المنبعثة من ماطور الماء والذي كان يعمل وقت عملية التنظيف وقد شاهد أبنه ما حدث لوالده.
فبدأ الأبن من داخل البئر يصرخ خائفاً ومهلوعاً يطلب المساعدة من والدي لإخراج والده من البئر ، وفعلاً نزل والدي رحمه الله للبئر للتأكد من سلامته أولاً وقام بعدها بربطه وتأمينه بالحبال تمهيداً لإخراجه وفعلاً تمت العملية باستعمال الونش اليدوي.
ومباشرة تم رفع والدي من الكادر الصحي ونقله على السرير المجاور لصديقة والبدء بعمل الإنعاش القلبي له وعمل الصدمات الكهربائية ولكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل وتوقفت الدورة الدموية وفارق والدي الحياة بعد إنقاذه نفساً من الموت و نسأل الله أن تكون خاتمة صالحة له تكفل له جنات النعيم
عليه : توجهت إليك لإخبارك بالحادثة وهانحن متوجهين للمستشفى لإنهاء التحقيقات والإجراءات اللازمة.
وأخيراً عند وصولنا وجدنا جمع من الأهل والمحبين للوالد رحمه الله جاءوا للاطمئنان الا انهم فجعوا كما فجعنا والحمدلله على قضاءه وقدره.
وأخيراً عند وصولنا وجدنا جمع من الأهل والمحبين للوالد رحمه الله جاءوا للاطمئنان الا انهم فجعوا كما فجعنا والحمدلله على قضاءه وقدره.
نشر الخبر في ذلك الوقت بصحيفة #عكاظ من قبل الاستاذ القدير صيفي الشلالي عندما كان مراسلاً للجريدة حاولت معرفة رقم العدد وتاريخ النشر ولكن لم أتمكن ولكنه أكد لي بأنه نشر في الأعداد التالية للوفاة.
في الختام رحم الله والدي وجميع موتى المسلمين .
في الختام رحم الله والدي وجميع موتى المسلمين .
جاري تحميل الاقتراحات...