28 تغريدة 645 قراءة May 14, 2020
#ون_بيس وعدت مسبقًا بثريد عن موضوع التطور الشخصي للوفي ، حيث كان الجدل كبيرًا بهذا الشأن لذلك لنرى هل لوفي حقًا لم يتغير؟ أم اننا فقط لم نلحظ هذا؟ لنبدأ:
سنتحدث عن 3 جوانب تطور فيها لوفي منذ بداية القصة الى نهايتها ، علمًا بأن التطور/التغير لا يعني أن الصفة قد اختفت تمامًا بل قد صغُرت او اصبحت تحت السيطرة:
1/ التهور و الجرأه
2/ مستوى الذكاء
3/ الإنفعالية
1/ التهور:
- نوم لوفي بالصندوق رغم انه مستخدم فاكهة و بلا إكتراث اول ما ذكره عند استيقاظه هو انها كانت ” غفوة رائعة ”
- في مشهد سابق عندما تلقى هاتشي النار كاد لوفي أن يضرب التنريوبي حتى ذكره هاتشي بوعده فرضخ و توقف الى أن حاول التنريوبي الإطلاق عليه مجددًا ففقد صوابه و ضربه رغم انه مدرك للخطأ حيث قال ” اسف يا اصدقاء ، اذا ضربت احد هؤلاء فسيستدعون ادميرال من البحرية و تحدث الفوضى ، صحيح ؟ ”
- عندما دخلوا للمصنع ، لم يرى لوفي ان الأمر يستحق كل تلك الجدية و قد لاحظ هذا زورو حين اعاده لرشده كي يصبح اكثر يقظة مما جعله يستخدم الهاكي الملكي للخروج من الحالة ، نلاحظ هنا انه فكر بردة فعل سريعة و مضمونه خلاف ما حدث بحديقة ارلونغ عندما ادخل قدميه بالأرض متلقيًا الحبر الأسود
- المشهد يروي نفسه لكن لنعود قليلًا لحانة الشابوندي سأله رايلي ” هل ستستطيعون غزو العالم؟ ” رد قائلًا " لا أريد ان اغزو شيء كل ما أعرفه ان الأكثر حرية في البحار هو ملك القراصنة ” فِهم هنا ان الهروب يعني تأجيل الحلم ، لا يستطيع ان يكون حرًا فيصبح ملك القراصنة بوجود اعداء يقيدونه
- مجددًا اثبت لوفي عقلانيته ، حين وافق على عدم ايقاف السفينة لمعرفته أن وجودهم برفقة جيمبي سيكون عبئًا رغم أن ذلك كان صعبًا جدًا على جانبه العاطفي فلا طالما كان انانيًا حسب قول الطاقم و بعترافٍ منه في لمّ شملهم حين قال ” شكرًا لتنفيذ قراري الأناني السنتين الماضيتين ”
2/ الذكاء:
- لوفي ليس احمقًا بل هو بسيط التفكير و اول موقف يدل على ذكاءه حين استفز كوبي كي يضربه ليظن رجال البحرية انه ليس مشتبه به كقرصان بالتالي سيستطيع تحقيق حلمه بلا معوقات
- عندما حطّم الزعنفه كي لا يحصل دون غريغ على السفينة اعترض سانجي بقوله انها دينه ، لوفي فكر ان الموت لأجل شخص انقذك منه سابقًا يعد امرًا احمقًا! الا يعني هذا انه فقط بسيط التفكير؟
- اذا كان صديق لوفي لا يعاني من قراره فهو سيتركه و شأنه لكن اذا فهم خلاف ذلك فهو سيرفض قراره حتمًا لذلك عندما عبرت نامي بهذا الشكل لم يعترض ، أليس من الذكاء القيادي ترك الأفراد احرار طالما لم يؤثر ذلك على حركة الفرد بالمجموعة؟
- في وقت سابق ذكر لوفي انهم بحاجه لطبيب ليعالج نامي و حين لاحظ إصرار نامي على الذهاب الى اراباستا اولًا صمت و بدى متشتتًا بين مساعدة عضو طاقمه او رفيقته التي لا يريد ايذائها فهي ليست عدوة و لو لا قرار فيفي ربما لم يكن ليصنع قرارًا
- ابتلع لوفي كبرياءه حين ايقن انه لا يستطيع قتالهم لا بل و كانت اول مره يأمرهم فيها بالهرب فقد علم جيدًا بعد مواجهة اوكيجي أن الخسارة ستكون اكيده بمستواهم الحالي ، يُعد الإنسحاب هنا من الفطنة
- عند تصادم الشعور القوي بالألم و الضعف مع الرغبة المشحونه في رؤية اصدقائه من جديد قد كان ليختار الرغبة لإطفاء فتيل الشعور لكنه كقائد يعلم انه ان ارضى رغبته فقد لا ينقذهم القدر مجددًا ، فكان لابد أن يختار الخيار الصحيح
- بعد ما اطلقوا سكان الجزيرة النار على كتف فيفي كان سيقاتلهم مباشرة لو لا أن فيفي اوقفته ، لم يفكر بأولويتهم و هي حاجتهم لطبيب لمعالجة نامي مما جعل فيفي تقول ” لا تستحق أن تكون قائدًا ”
- عندما فقد سانجي الوعي في جزيرة اليوجين و حاصرهم الجيش الملكي تعلّم لوفي من فيفي انه كقائد لا يجب ان يتطرق للعنف للخروج من المشاكل ، فطلب ذلك بسلمية ، ألا يعد ذلك تطورًا عظيمًا في ذاته؟
- بخلاف ما حدث اثناء مرض نامي ، حين طلب منه جيمبي الذي يُدين له بحياته عدم التدخل كونه يخشى من ان يزيد كره البرمائيين للبشر اتخذ قرار الرفض فهو لن يراعي احد على طاقمه
- عندما بدأ بذكر الوجبات المفضلة لطاقم كانت محاولة لإستخراج عاطفة سانجي ، علم لوفي من الوقت السابق أن سانجي يكبح نفسه فكانت هذه وسيلة استدراجية لإظهاره ، في السابق لم يستخدم أي طريقة استدراجية لروبين او نامي رغم انهما كانتا تكبحان نفسيّهما ايضًا
- لوفي يعلم أن اذا ما رأوه الطاقم بحال سيئة فسيقلقون و يفشلون بالهرب كما حدثت الفوضى عندما رأوه اثناء قتال لوتشي تجنبًا لتكرار الخطأ اتخذ هذا السلوك الذي يحافظ على صفاء اذهانهم قدر الإمكان و هذا ما لا يمكن ان يفعله سوى القائد الناجح
3/ الإنفعال:
- حين ذكر جوني انه رأى نامي تقتل اوسوب ، ثار غضبًا و هجم عليه مكذبًا عيناه فقط لفكرة أن الصديق لا يمكن أن يقتل صديقه
- عندما ابتلع لابون الطاقم خاف كثيرًا لعدم ثقته بقدرة الطاقم على النجاة ، فبدأ بركل لابون بلا جدوى و لم يفكر بأولوية اخراجه من البحر ، و ما يجري الآن من مواقف مشابهه لطاقمة لم تعد تخيفه
- فكرة أن لا يشاركه صديقه شعوره الحقيقي تشعره بالأنانية ، في حين انها تخاطر لتحمي الجميع لا تسمح لأحد بأن يخاطر معها و هذا ما أثار حنقه مما جعله يقوم بإستفزازها على الرغم من انه قصد المساعدة ، فقال فيما بعد ” دعينا نضحي بحياتنا معك ، لأننا اصدقاء! ” هدف صحيح و اسلوب خاطئ
- قبل هذا المشهد بقليل أجبر لوفي نفسه على الإبتسام و ابتلاع الألم كي لا يستفز اوسوب لكنه لم يستصغ انانية اوسوب الشعورية حيث استمر بقول ان السفينة لم تعني لهم شيء و مما زاد غضبه رفض اوسوب الذي اثار شكه بقراره كقائد ، هدف صحيح و أسلوب ( مبدئي ) صحيح
- لوفي رفض تغيير سفينة غوينق ميري لأنه و الطاقم قد آلفوها و ليس لأنه لا يصدق انها بالفعل محطمة ، غضب حين سأله ايسبورغ هذا السؤال لكونه مدرك أن ما يفعله خاطئ
- لوفي يكره الجبناء لكنه هذه المره و على عكس ما حصل مع كوبي تعرّف على اسبابها فعرض خدمة مساعدتها و اخراجها حاميًا لها من أي اذى
- هنا نستطيع تذكر الشخصيات التي وبخت لوفي ( فيفي - ايسبورغ ) عن كونه قائد سيء لنقطة فشله في اتخاذ القرارات الصحيحة فشعر لوفي أن مومونسكي هو ذاته قبل السنتين لذلك بدأ بتوبيخه
و الى هنا ينتهي هذا الثريد ، ما رأيكم؟
@HXH_Animee للأسف ما اتابع

جاري تحميل الاقتراحات...