تتسبّب سوسة النخيل الحمراء، والمعروفة علميًا باسم Rhynchophorus ferrugineus ، بخسائر مالية تصل إلى 8 مليون دولار سنويًا في دول الخليج والشرق الأوسط، وخسائر أوروبية متوقعة بحوالي 225 مليون دولار بحلول عام 2023م بسبب التكاليف التشغيلية لإزالة الأشجار التالفة وغيرها.
يكمن التحدي في اكتشاف هذه السوسة مبكرًا قبل أن تُلحق الضرر بالنخيل، فهي تتغذى على الخشب، وتضع بيضها بالداخل. الكشف المتأخر لوجودها يؤدي إلى موت هذه الأشجار بسرعة. ولهذا فإن مكافحتها مطلب مهم للمزارعين للحفاظ على انتاجهم من هذا التهديد.
ووفقًا للدراسة التي نُشرت على مجلة الطبيعة Nature ، اقترح المهندسون لفَّ النخيل بالألياف الضوئية، وإنشاء نظام قادر على سماع مضغ أو حركة سوسة النخيل في وقتٍ مبكر (حين تكون اليرقة بعُمر 9-15 يوم)، لأن تلك الألياف قادرة على رصد الأصوات الخافتة للغاية لعدّة كيلومترات.
بالإمكان مراقبة 1000 نخلة على مدار 24 ساعة، بطول يقدّر بحوالي 10 كم من الألياف البصرية فقط. التكلفة الإجمالية مقبولة إلى حد بعيد إن قُورنت بوسائل الكشف السابقة لحماية الانتاج الزراعي من هذه السوسة المزعجة للغاية والتي تمَّ اكتشافها في السعودية لأول مرة عام 1987م .
الورقة العلمية متاحة للقراءة مجانًا بعنوان Early detection of red palm weevil using distributed optical sensor
: nature.com
: nature.com
جاري تحميل الاقتراحات...