3𝖑𝖑𝖆𝖘
3𝖑𝖑𝖆𝖘

@None_Bo1

16 تغريدة 333 قراءة May 10, 2020
ثريد اليـــوم🔞🔞
في هذا الثريد ساتحدث عن جريمة حصلت في الشارع التونسي للمدعو "العربي الماطري"
الذي اشتهر بصوته الجميل وكان الجميع معجب به.. ثم تحول الى صوت يكرهه الجميع ولقبوه "بصوت الشيطان"!!!
خلكم قريبين فولو وفعل التنبيهه واستمتع بالقصص المثيره🔔🚫
#حظر_كلي
الماطري هو فنان شعبي ذو صيت وشهرة خصوصاً في مطلع الألفية الجديدة في تونس، أحبه الناس لعذب صوته وحضوره المميز في ساحة الفن الشعبية التونسية، لكنهم لم يعلموا ماضي هذا المطرب الشاب الحافل، وبالتأكيد لم يكونوا على علم بمستقبله الدموي.. الذي بسببه كرهوه واطلقوا على صوته الذي طالما
أحبوه بصوت الشيطان..
ولد في عام ١٩٦٥م في مدينة تونس وسط عائلة كبيرة وفقيرة الحال، وبسبب ذلك لم يستطع العربي إكمال دراسته وبدأ من سن صغيره الغناء في نطاق صغير جداً واستغلال حسن صوته، قبل أن ينخرط في سلسلة من الجرائم والتعديات التي كانت أولها قبل حتى أن يبلغ سن الرشد. فقد سُجن
لمدة أربعة أشهر بسبب سرقة اقترفها وهو في الرابعة عشر من عمره، ثم عاد وهو في عمر التاسعة عشر للسجن وأمضى فيه ستة أشهر بتهمة التعدي على أملاك الغير، ليعود بعد ذلك بعامين بسبب تعاطيه للمخدرات ومواقعة فتاة قاصرة وسُجن بسبب ذلك لمدة سنة وأربعة شهور.
وقد كانت آخر جرائمه قبل أن يدخل
عالم الفن والشهرة محاولته الاعتداء جنسياً على طفل وقد كان وقتها ذو الخمسة والعشرين عاماً فسُجن لمدة ست سنوات.
خرج من السجن وهو ذو الواحد والثلاثين عاماً، وبعد سنين أمضاها خلف قضبانه، أراد أخيراً الماطري أن يقف مع نفسه وقفة تائب، وأن يكف عن إضاعة عمره خلف قضبان السجن، وبالفعل عاد
إلى مسقط رأسه وفتح صفحة جديدة في حياته.
فعمل جاهداً وسط الفرق الشعبية، فبدءً بالأعراس إلى الحفلات الشعبية.. وشيئاً فشيئاً بدأ اسم العربي الماطري يتداول على الألسنة المحلية، واصبح مشهوراً وتحسن وضعه المادي..
في إحدى ليالي عام ٢٠٠٠م ، أقام الماطري سهرة غنائية بقيادته وفرقته في منطقة الحلفاويين وسط العاصمة، وقد كانت تلك السهرة ناجحة جداً واحتفالاً بنجاحها اتجه الماطري وصديقه بعد الحفلة إلى احد المطاعم لوجبة العشاء، وتأخر الوقت عليه ففضل أن ينام في
شقة رفيقه القريبة على أن يعود إلى منزله الذي يبعد كثيراً.
ولكنهما ما إن وصلا إلى الشقة حتى أخذا يشربانِ الخمر بكثرة، حتى ناما. استيقظ اليوم التالي وأكمل فوراً شرب الخمر حتى أصبح مخموراً، واثناء تفكيره استوعب الماطري أنه على القرب من مكانه تقع شقة صديق قديم له يدعى محسن كان قد
أقرضه الماطري المال. فقرر أن يذهب إليه ويطلب المال، لكن رفيقه حاول منعه لأنه مخموراً فأبى أن ينصاع له وذهب بالفعل
أمام منزل محسن كان كريم (خمس سنوات) ولده يلعب ويلهو بالكرة، لم يهتم له الماطري وطرق الباب على محسن يطلبه المال، لكن محسن لم يعطيه وقال أنه لا يملكه الآن وما إن يكون بحوزته المال سيعيده له، لكن الأصوات علت وأشتد النقاش بين الطرفين
وتشاجرا حتى أخرج الماطري سكيناً يُهدد بها محسن فتدخل الجيران وفضّوا النزاع. فترك المكان الماطري، ولكنه تذكر ولد محسن الذي كان يلعب أمام المنزل، وقرر الانتقام
فسرعان ما عاد إلى المكان بعد أن هدأ الوضع، وكان كريم لا يزال يلعب أمام المنزل، وعلى عكس ما كان يبدو عليه الماطري قبل قليل
كالوحش، أصبح ملاك يتحدث مع الطفل بهدوء ورقة يغريه بالحلوى وأن يرافقه الطفل ليشتري له بعضاً منها. وفعلاً ذهب معه كريم، فأخذه الماطري إلى أحد المقابر وقد كان الوقت في السابعة مساءً حيث الظلام سائد في المقبرة. وهناك، اغتصب الطفل الذي حاول المقاومة، ومن ثم قتله بدم بارد بلا رحمة!
انقلبت الدنيا رأساً على عقب في منزل محسن بحثاً عن كريم، فأخذ الجميع يبحث عنه في الجوار فقد كانوا يعلمون أنه كان يلعب أمام المنزل، فأين ذهب فجأة!
عندما علم أهل الحي بالأمر، أتت واحدة من الجيران لمحسن وقالت بأنها رأت كريم مع رجل عمره ما بين الثلاثين والأربعين، فوصفت له الماطري
ولبسه، علم محسن فوراً بأنه العربي الماطري،فقام بإبلاغ الشرطة وما إن راجعت السلطات سجل العربي حتى وجدت سلسلة من جرائمه في الاعتداء فصدر أمر فوري بالقبض عليه ومع حلول فجر اليوم التالي، اُقتيد الماطري من منزله وهو في قبضة السلطة، راوغ في بداية الأمر ولم يعترف ولكن تم مواجهته
بالأدلة والشبهات فأعترف بجريمته، وقاد السلطات إلى المقبرة حيث اغتصب وقتل ودفن الطفل كريم..
تم الحكم على الماطري بالإعدام شنقاً، ولكن الحكم لم يُنفذ حتى الآن بسبب إلغاء تونس لحكم الإعدام.. فهو يقبع الآن خلف قضبان السجن.. حيث كانت بدايته ونهايته تلك القضبان. لكن هناك أقوال بأنه قد
يتم اطلاق سراحه عما قريب. انتهى☕

جاري تحميل الاقتراحات...