سلامي حقطان
سلامي حقطان

@slmhktn_ar

11 تغريدة 39 قراءة May 06, 2020
لنتحدث قليلاً عن الدولة التي ارتكبت مجازر في تاريخها، واحتلت الكثير من الدول الأفريقية، والتي سجنت من رفض ادعاءات التي تقول بارتكاب الأتراك مجازر بحق الأرمن
#فرنسا هي ثاني أكبر امبراطورية احتلت في أفريقيا بعد بريطانيا في القرن 19 - 20
وكان تاريخ احتلالها على الشكل التالي
جزائر:1832
تونس:1881
مالي:1883
ساحل العاج:1843
بنين:1883
غينيا:1891
موريتانيا:1902
بوركينا فاسو:1896
توجو:1918
كاميرون:1918
السنغال:1677
تشاد:1900
وسط أفريقيا:1905
غابون:1839
مدغشقر:1896
ساو تومي وبرينسيبي:1709
جيبوتي :1862
موريشيوس:1715
سيشيل:1756
جزر القمر :1896
ريونيون:1710+2
بين عامي 1950 - 1970 قتلت فرنسا 400 ألف من شعب الكاميرون في حروب الاستقلال
في عام 2015 قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في أحد لقاءته أننا مضطرون للاعتراف بها، يعني أنهم "اضطروا".
في الحرب العالمية الأولى استخدم الفرنسيون السنغاليين للحرب في جنق قلعة، واستخدموا الجنود السنغاليين كموظفين لديهم في فترة احتلال اسطنبول
وحسب وثيقة عثمانية فقط فقد أسكنت فرنسا الجنود السنغاليين في ملهى في مدينة Zonguldak التركية
أثناء الحرب العالمية الثانية استخدم فرنسا 17000 عسكري من السنغال في باريس، وعندما احتل الألمان فرنسا تم نقل الجنود إلى مخيمات النازيين
بعد خروج ألمانيا من فرنسا بقي في 1300 جندي في مخيمات النازيين، قامت فرنسا بقتلهم في مذبحة جماعية
أحد الناجين من المجزرة وبعد أن قضى بقية حياته في السجن، قال في تقرير لـ BBC
"احتلت فرنسا أرضنا، لم يكفيها ذلك بل استغلت جنودنا في حروبها، بينما جنودنا في خدمتها استمرت هي في احتلال أراضينا، ومع ذلك لم ترضى عنا أبداً"
في عام 1830 احتلت فرنسا الجزائر، وارتكبت فيها أفظع المجازر، وحاولت الدولة العثمانية في كل فترة أن تخلص الجزائر من الاحتلال الفرنسي
مثال: في مدينة أروان عام 1840 التي أستعادها الجزائريون مع بعض القادة العثمانيون، كانت يُدعى للسطان العثماني في ثلاثة مساجد فيها
كان الفرنسيون يمنعون الحجاج الجزائريين والتونسيين والسنغاليين من السفر لمكة المكرمة،
وهناك وثيقة عثمانية توضح سياسة فرنسا تجاه المسلمين هناك، ويطالب المسلمون أن تتم معاملتهم كما تتم معاملة المواطنين بالمساواة
الدولة العثمانية لم تنسى الشعب الجزائري:
كل من أراد العيش في الأراضي العثمانية تم منحه الجنسية العثمانية "مواطن تابع للدولة العثمانية"، كما تم توزيعهم في الشام وأضنة ومرسين
ارتكبت فرنسا جزائر كبيرة بحق الجزائريين، كما أنها اختبرت أسلحتها النووية في الجزائر أيضا
فبحسب ما ذكره المؤرخ الجزائري محمد الأمين:
"لقد قتلت فرنسا مليون ونصف المليون من الجزائريين، وسوف تقبل فرنسا هذا الإجرام عاجلاً أم آجلاً".
في عام 1945 قتلت فرنسا في مدينتي سطيف وقالمة في الجزائر 45000 قتيل
حتى أن السفير الجزائري في فرنسا 9 mayıs عام 2010 قام بمراسم ذكري شهداء تلك المجزرة
في عام 1994 ظهرت للعلن المجازر التي ارتكبتها فرنسا في راوندا
هذا هو مختصر تاريخ فرنسا الاستعماري في أفريقيا

جاري تحميل الاقتراحات...