ثريد تاريخي: كيف سرق الفلسطينيون الضفة الغربية من #الأردن؟
١- الضفة الغربية هي ارض اردنية، وكانت تسمى سابقًا بـ "غرب الأردن" لكن خسرتها أمام اسرائيل في حرب ٦٧. وبسبب الأذى التي تعرضت له الأردن في ايلول الأسود عام ١٩٧٠، اضطرت للتنازل عنها حتى يسلموا من شر الفلسطينيين وخيانتهم -
١- الضفة الغربية هي ارض اردنية، وكانت تسمى سابقًا بـ "غرب الأردن" لكن خسرتها أمام اسرائيل في حرب ٦٧. وبسبب الأذى التي تعرضت له الأردن في ايلول الأسود عام ١٩٧٠، اضطرت للتنازل عنها حتى يسلموا من شر الفلسطينيين وخيانتهم -
٢- عدنان ابو عودة، هو فلسطيني الأصل من مدينة نابلس، عمل وزيرًا للإعلام في الأردن، ومستشارًا للملك حسين ومن بعده ابنه عبدالله، ومندوبًا دائمًا للأردن في الأمم المتحدة، يقول في يومياته: بعد نشوب صراع ايلول الأسود بين الفدائيين الفلسطينيين بقيادة #ياسر_عرفات والجيش الأردني -
٣- اتصل رئيس الوزراء الأردني محمد داوود بعرفات في صباح يوم ١٦ ايلول عام ١٩٧٠، وكنت معه واسمعه وهو يقول لعرفات: اخ ابو عمّار استحلفك بالله، استحلفك ببيت المقدس، استحلفك بالشهداء الفلسطينيين، خلينا نجلس مع بعض وننتهي من المشكلة بكل بساطة. فلما اغلق الهاتف سألته عن رد #ياسر_عرفات -
٤- فقال لي انه اخبره بأنه سيتشاور مع قادة الفدائيين وينقل له الرد في العاشرة مساءً. وعندما جاء موعد الرد، رن الهاتف وتلقى محمد ابو داوود المكالمة وكان حزينًا. أخبرني ان المتصل ليس ابو عمّار وانما شخص اخر اخبره ان الفدائيين لن يتعاونوا معهم. يُكمل عدنان ابو عودة حديثه ويقول: -
٥- الذي عجّل في حدوث الصدام هو الأمين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير #فلسطين نايف حواتمة.لأن منظمته رفعت شعار (عمّان الطريق الى القدس) وشعار (لا سلطة الا سلطة المقاومة) ولو لم نواجه الفلسطينيين ذلك اليوم لسقط النظام الملكي الأردني. وهي لم تكن حرب اهلية بين الأردن والفلسطينيين -
٦- بل كانت حربًا للدفاع عن شرعية الحكم في الدولة الأردنية التي اصبحت ضعيفة ومهددة. لو تركنا الوضع لخمسة ايام، لكانت الخشية من ان يسقط نظام الحكم. وأحمّل (الفدائيين الفلسطينيين) المسؤولية عن خسارتنا للضفة الغربية، حرمونا من ان تكون هي وسيلتنا الوحيدة للضغط على اسرائيل لاستعادتها -
٧- انا مقتنع بأن اسرائيل لن تعطي الضفة الغربية لأحد، خصوصًا منظمة التحرير الفلسطينية، لكن #الأردن كان عنده أمل في استعادتها بعد خسارتها في حرب ٦٧. في عام ١٩٧١ طُرحت فكرة انشاء كيان واحد بين الفلسطينيين والاردنيين، وهي فكرة وصفي التل، لكن كان هناك رفض من منظمة التحرير الفلسطينية -
٨- وفي عام ١٩٧٢، وفي محاولة لطمأنة #ياسر_عرفات، كانت للملك حسين خطبة في قمة #الجزائر، القاها شخص بالنيابة عنه،قال فيها: اننا سنُمكّن اهلنا في غرب الأردن من ان يختاروا لأنفسهم المستقبل الذي يريدون، ونظام الحكم الدي يرتضون به (بعد تحرير الضفة الغربية من #اسرائيل وليس قبل التحرير) -
٩- يقول عدنان ابو عودة مُعلقًا على خطاب الملك حسين: انتم يا شعب فلسطين، اذا كنتم تحبون ان تستقلوا، دعونا نرجع الأرض سويًا، دعونا نثبتكم، ونعمل على مشروع "المملكة العربية المتحدة" بعد استرداد الضفة، ويكون لكم كيان خاص بكم بنظام فيدرالي تحكمون انفسكم بأنفسكم ونحن نحكم انفسنا -
١٠- كان عددهم ثلاثة اشخاص هم الذين رفضوا فكرة "المملكة العربية المتحدة" وكانوا:
- غولدا مائير
- انور السادات
- ياسر عرفات
كان هناك هاجس عام لدى جميع الفلسطينيين في انهم هم من يريدون ان يمثلوا انفسهم ولا يريدون الأردن او غيره ان يمثلهم في الضفة، مع ان الأرض هي اردنية في الأصل! -
- غولدا مائير
- انور السادات
- ياسر عرفات
كان هناك هاجس عام لدى جميع الفلسطينيين في انهم هم من يريدون ان يمثلوا انفسهم ولا يريدون الأردن او غيره ان يمثلهم في الضفة، مع ان الأرض هي اردنية في الأصل! -
١١- وجاءت قمة الرباط عام ١٩٧٤ والتي اعطت منظمة التحرير الفلسطينية الحق في ان تكون هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. وهو ما اعطى اسرائيل الحق في فك ارتباطها بالأردن وعدم التفاوض معها على حق استرداد الضفة الغربية كما فعلت مصر بسيناء،لأنها الآن اصبحت "ارضًا متنازعًا عليها" -
١٢- يُبدي عدنان ابو عودة سخطه الشديد ويقول: كلما مر الزمن زاد غضبي على ذلك القرار الذي فرح به #ياسر_عرفات وطلب من الشبّان من المخيمات ان يوزعوا الحلوى، من دون ان يعرفوا انهم كانوا يوزعون الحلوى على موتهم. قرار قمة الرباط حوّل احتلال اسرائيل لـ (غرب الأردن) من قضية ارض محتلة -
١٣- الى قضية (ارض متنازع عليها) وتطالب بها منظمة التحرير الفلسطينية! .. وفي ختام حزنه وغضبه على القرار يُكمل ابو عودة: اروي هذه القصة لأنها تُريك هل الدبلوماسية العربية غبية؟ منحطة؟ تورطت في ورطة من خلال إقرار ان منظمة التحرير هي الممثل الوحيد للفلسطينيين في الضفة الغربية! -
١٤- كان صاحب فكرة تحويل (غرب الاردن) من ارض محتلة الى ارض متنازع عليها هو "كيسنجر" والتي طرحها على وزير الخارجية المصري "اسماعيل فهمي" الذي اعتمدها وباعها على "أنور السادات" والذي روج لها في اتصالاته مع بعض الزعماء العرب ووافقوا عليها، وكان منهم الملك الحسن الثاني ملك المغرب. -
١٥- وفي عام ١٩٨٨،وبعد محاولات يائسة قبلها باءت جميعها بالفشل للتفاهم ابو عمّار لإقناعه لإسترداد الضفة، تم فك الارتباط القانوني والإداري بالضفة الغربية (غرب الأردن) في خطاب قمت بصياغته (عدنان ابو عودة) وألقاه الملك حسين للشعب الأردني.لا يستطيع الأردن ان يستمر على هذا الحال -
١٦- فليدبرها ابو عمّار، وهو من يمكنه التنازل اذا اراد ان يتنازل. #ياسر_عرفات كان دائمًا يشكك بالملك حسين لهذا السبب لم يكن موافقًا على اي شيء يقترحه الملك. ولذلك وصل الملك لقناعة ان لا يريد الضفة، ولا يريد ابو عمّار لأنه مل وتعب من مسؤولياته عنها ومن سوء الظن به، لذلك تنازل عنها.
جاري تحميل الاقتراحات...