إيفرا: "أتذكر أنه بعد كأس العالم 2010، كان مانشستر يونايتد في فترة اعداد ما قبل الموسم في شيكاغو واتصلت بالسير أليكس وقلت (أيها الرئيس، سأوقع لريال مدريد)، وكان يقول (لا، قبل ذلك، تعال لرؤيتي. لكنني في شيكاغو، باتريس - لا أعتقد أنك ستأتي)".
إيفرا: "أتذكر انني استقلّيت طائرة على الفور، وذهبت إلى شيكاغو، لقد صُدم السير أليكس بشدة لرؤيتي ورأى مدى جديتي. قال لي أن أعود إليه بعد أسبوع في مانشستر وسوف يعطيني الجواب النهائي، لكنه قال: (ثق بي، أنا إلى جانبك. سوف أساعدك، بغض النظر عما تحتاجه)".
إيفرا: "كنتُ قد قلتُ له (سير، الشيء الوحيد الذي أحتاجه هو السماح لي بالرحيل. على أي حال، أنا في نهاية عقدي، لذا يجب أن تسمح لي بالرحيل)، وقال (حسنًا، لا تقلق، أتمنى لك عطلة نهاية أسبوع لطيفة. سأعطيك اسبوع كإجازةٍ إضافية)".
إيفرا: "بعد ذلك، لذا ذهبت إلى كارينجتون، وسألتُ (أين الرئيس؟) الجميع قال أن الرئيس لك ياتي اليوم. فقلت (نجاحٌ باهر، أخبرني أن آتي اليوم وهو ليس هنا!).
إيفرا: "في اليوم التالي كنت غاضبًا جدًا، لذلك طرقت باب مكتبه. أخبرته أنني كنت أنتظره أمس. قال (باتريس، أنا آسف حقًا. أحاول البحث في كل مكان عن ظهير أيسر آخر، لكن لا يمكنني العثور على ظهير أيسر مثلك)".
إيفرا: "ردّي كان (بالطبع ستجد شخصًا مختلفًا، لا أحد مثلي، لأنني مميز، وهنالك شخصٌ آخر مميز) فقال لي (صافحني يا باتريس، ثق بي. عليك التوقيع لأربع سنوات أخرى). كنت مثل (يا إلهي، يا رئيس، أنت تعرف أنني أخبرت زوجتي بالفعل أننا سنغادر) كان يقول: (صافحني، لقد وقّعت لأربع سنوات أخرى)".
إيفرا: "صافحت يده، 4 سنوات أخرى، ولكن عندما صافح يدي، قال (باتريس، أنا آسف حقًا لكنني سأعطي شارة القيادة لفيديتش، لأنك أردت المغادرة، حتى لو كنت أعرف أنك من الداخل لم ترغب بالمغادرة، لكنك حاولت، وبسبب ذلك لا أعرف ما إذا كنت لا تزال مخلصًا للنادي، لذا سأعطي شارة القيادة لفيديتش".
إيفرا: "تقبّلتُ ذلك. لقد كان التصرف الصحيح، عندما تُظهر علامات لرغبتك في مغادرة هذا النادي الضخم، يجب أن تُعاقب، وعقابي كان بإعطاء شارة القيادة إلى فيديتش".
إيفرا: "لكنّي لم ألعب لمانشستر يونايتد لكي اكون قائدًا للفريق. أعطاني شارة القيادة لأنه كان يعرف كم كنت أهتم برؤية زملائي في الفريق يؤدّون جيدًا، وأنني كنتُ دائمًا ما أضع فريقي قبل نفسي. لقد كان السلوك والتصميم والقيادة. هذه هي الأسباب".
إيفرا: "ولكن في النهاية كنت الرجل الأسعد. سأبقى في النادي الذي أحبّه لأربع سنوات أخرى. حتى وكيل أعمالي لعب دورًا جدًا. كانت العمولة كبيرة جدًا لمدريد ولم تكن هي نفسها لمانشستر يونايتد".
جاري تحميل الاقتراحات...