ابن تيمية الإمام المجدد رحمه الله
شاغل الناس حيّاً وميّتا...
يهاجمه في عصرنا أطراف عدة، غربيون حاقدون، وعلمانيون مارقون، ومتفلتون من الدين لحمأة الشهوات...
كل ذلك لأنه إمام في المنهج السلفي، شرحت أصوله، وبين منهجه، ولأن الذي يقف أمامهم غالبا هم من يسير على سيره ويستقي من مورده=
شاغل الناس حيّاً وميّتا...
يهاجمه في عصرنا أطراف عدة، غربيون حاقدون، وعلمانيون مارقون، ومتفلتون من الدين لحمأة الشهوات...
كل ذلك لأنه إمام في المنهج السلفي، شرحت أصوله، وبين منهجه، ولأن الذي يقف أمامهم غالبا هم من يسير على سيره ويستقي من مورده=
الا أن هناك من يشارك في الحملة مشاركة ناعمة فيهاجم أتباع المنهج السلفي متهما إياهم بتهم كبيرة جدا، أو بعدم فهم لابن تيمية، وأنه إمام عظيم، أو أنهم شوهوا طريقته..
يريد إيجاد انفكاك بين منهج ابن تيمية ومنهج أتباعه..
بعيدا عن الغلاة الذين لا يسلم منهم كل طريق، وعن التيارات الموظفة=
يريد إيجاد انفكاك بين منهج ابن تيمية ومنهج أتباعه..
بعيدا عن الغلاة الذين لا يسلم منهم كل طريق، وعن التيارات الموظفة=
توظيفا رسميا، بحيث يلوون أعناق نصوص الوحي فضلا عن نصوص ابن تيمية..
بعيدا عن هؤلاء فمن يشرح طريق ابن تيمية ومنهجه وأصوله خير من أتباعه الذي اهتموا بتراثه طباعة وتحقيقا وبحثا ودراسة وتدريسا وإعادة وتدليلا..
وليت النقدة الناعمون هؤلاء يذكروا أصولا علمية منهجية ما فهمها أتباعه =
بعيدا عن هؤلاء فمن يشرح طريق ابن تيمية ومنهجه وأصوله خير من أتباعه الذي اهتموا بتراثه طباعة وتحقيقا وبحثا ودراسة وتدريسا وإعادة وتدليلا..
وليت النقدة الناعمون هؤلاء يذكروا أصولا علمية منهجية ما فهمها أتباعه =
وخالفوا فيها ابن تيمية لنر ولنضع هذا على محك البحث..
مرة هاجم أحد الشيبان الدعوة السلفية الحاضرة فقلت له :أنت ليس مشكلتك مع هؤلاء بل مشكلتك مع ابن تيمية فكان صريحا متسقا فقال نعم
قلت بل مع ابن حنبل فقال نعم..
والآن نسمع أيضا من يقول ان وائل حلاق أو جون هوفر المتخصص في ابن تيمية=
مرة هاجم أحد الشيبان الدعوة السلفية الحاضرة فقلت له :أنت ليس مشكلتك مع هؤلاء بل مشكلتك مع ابن تيمية فكان صريحا متسقا فقال نعم
قلت بل مع ابن حنبل فقال نعم..
والآن نسمع أيضا من يقول ان وائل حلاق أو جون هوفر المتخصص في ابن تيمية=
فهم ابن تيمية أكثر من أتباعه، أو أنصفه أكثر من أتباعه..
دعاوى بلا زمام ولا خطام وانطباعات ومواقف نفسية مغلفة باسم البحث العلمي والتصحيح.
دعاوى بلا زمام ولا خطام وانطباعات ومواقف نفسية مغلفة باسم البحث العلمي والتصحيح.
جاري تحميل الاقتراحات...