إنتكاس المرأة وانحدارها أصلٌ لإنتكاس المجتمعات ولو رجعت النسوية لخلفية من يطالبون بحرّيتها المزعومة وقلّبت صفحاتهم لَرَأت العجب العجاب، فتخيّلي معي أن تفسيرهم لحقيقة وجودك تقتضي أنك كـ إمرأة في مجتمعاتهم مِلك لكل الرجال ولا تملكين حتى نفسك التي أنتِ في طور البحث عن استقلالها الآن
ولا تعدو نظرتهم إليكِ عن الرغبة والنّزعة
بل أن مِن علماءهم من يتحسّر على كون العلاقات تقتصر على "إمرأة ورجل كزوجين" أو كما يسمونها "بالملكيّة" ! وليس في نظرتهم تلك من الكرامة أو الحرية أو الحقوق ما يجعلك تنسلخين عن دينك من أجلها
بل أن مِن علماءهم من يتحسّر على كون العلاقات تقتصر على "إمرأة ورجل كزوجين" أو كما يسمونها "بالملكيّة" ! وليس في نظرتهم تلك من الكرامة أو الحرية أو الحقوق ما يجعلك تنسلخين عن دينك من أجلها
وأستحي حقًا أن أذكر نظريّاتهم المخزية حول هذه الأفكار وبالرغم من كون النظريات قديمة بناءً على ما كانت عليه مجتمعاتهم وحتى اللحظة إلا أن الأمر بدأ يدبّ في جلد المجتمعات الدخيلة كـ #النسوية عندنا والغالبية مع الخيل يا شقراء !
وأخيرًا، فإن ما يُعتبر تطور وحضارة في بيئة معينة حسب معتقداتهم ودينهم هو جاهلية وانحلال في بيئتنا الإسلامية ، لا وفق الأوهام والنظريات والإختلاقات مثلهم لأنهم لا يؤمنون بالله سبحانه أصلًا بل على أساسٍ ثابت ونهج قويم
فمن سوّلت لها نفسها التملّص والإنسلاخ عنه فلتسأل نفسها على أيّ دين استقرّت بها الحال لأن #النسوية انسلاخ صريح عن دين الإسلام!
جاري تحميل الاقتراحات...