أبو عبدالله الـهاشمي
أبو عبدالله الـهاشمي

@AhmadAlhashmi77

9 تغريدة 64 قراءة May 06, 2020
بـسم اللّه الرحمن الرحيم
هذا الموضوع
{لـمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}
الإخوة والأخوات العارفين والفاهمين لأحاديث وأحداث آخر الزمان. هناك نوعين منهم :
◀منهم من يُؤكد حدوث حدث ما، في وقت ما ويُطالبون المتابعين بـالحذر والإستعداد
◀ومنهم من ينفي حدوث هذا الحدث، أو بـكلمة
أصح، يقولون بأن هذا ليس وقته، وهذا ما يجعل متابعيهم في حالة إسترخاء، وعدم الإهتمام بما يقوله مخالفيهم.
يعني مثلاً?
الصيحة ثم النجم ذو الذنب ثم الإمام المهدي.
⬅الذين يُؤكدون حدوثه بناء على ما تم دراسته وتحليله، ورؤية ما يحدث على أرض الواقع، يعرفون بأن حدوث الصيحة وبعدها بـوقت
قصير يكون النجم ذو الذنب، وبعدها بـوقت قصير يكون الإمام المهدي
⬅الذين يُصرّون على أنه ليس وقته، يظنون بأن هذه الأحداث بـوقت واحد، بإستثناء الإمام المهدي يكون بـعدها بـوقت قصير، ما سبب إصرارهم بـأن هذا ليس وقته؟
قد يكون الأجواء (الأحوال الجوية) عندهم أو في الإقليم دافئة ومشمسة
وكأن الصيحة أو ذو الذنب يخصهم فقط دون سائر الأقاليم والأرض أجمع، مع العلم بـأن الأحوال الجوية في مناطق أخرى مخيفة جداً، وهم بعيدين كل البعد عنها، وهم نفسهم من ينسبون كل شيء من صيحة وزلازل وهزات للدجال والماسونية، وكأن خالق الكون ومالكها وسيدها لا وجود له (حاشى للّه تعالى) هؤلاء
يظنون بـأن الصيحة عبارة عن صوت فقط، ولا وجود للرياح الشديدة والأمطار، فقط صوت، وهو نفسهم من يقولون بـأن بيعة الإمام المهدي أيضاً ليس وقته، وإن سألتهم لماذا؟
يقولون لك بـأن الحروب التي تسبق الإمام المهدي لم تحدث بعد..
هذه الفئة لديهم مشكلة في الربط بين الأحداث، فـالصيحة وذو الذنب
والإمام المهدي، شرحت عنهم كثيراً، موجودين في صفحتي، (إتعب قليلاً وإبحث، وفقك اللّه تعالى) أما بالنسبة للحروب، فـهذه دُفعة واحدة، يعني مع بعضهم البعض، ما أن تبدأ من مكان ما إلّا تبعه الأماكن الأخرى على وجه الأرض، وليس حدوثه من مكان وبعد شهر أو شهرين يبدأ من مكان آخر، وبعد شهر
أو شهرين يبدأ من مكان غيره (ليس كذلك)
وهذه الحروب هي:
↩الحرب العالمية3
↩الهندية الباكستانية
↩الإيرانية الخليجية #هلكة_الفرس_والعرب
↩بلاد المغرب العربي
#نصيحة لـوجه اللّه تعالى:
إبتعدوا عن النوافذ وأغلقوا الأبواب، وأبعدوا الهواتف وأغلقوها أيضاً، وقوموا بـفصل الكهرباء كذلك
فـما بعد منتصف شهر رمضان المبارك ليس كما قبله، كونوا دوماً على حذر وإستعداد، حتى وإن لم تحدث الصيحة (الصيحة شيء و ذو الذنب شيء آخر) فـهذا بـفضل اللّه تعالى ورحمته علينا، ولا داعي لـتضخيم الأمور، والإستهزاء والسخرية من الآخرين، فـنحن في آخر الزمان، والدنيا قد دنا فناؤها و زوالها،
وما عند اللّه تعالى خير وأبقى.
اللّهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعفُ عنا
اللّهم إستخدمنا ولا تستبدلنا
والحمد للّه رب العالمين
اللّهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد

جاري تحميل الاقتراحات...