عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi
عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi

@almokeenzy

19 تغريدة Apr 07, 2023
يرى خبراء الموارد البشرية أن توظيف أحد الموظفين ثم فصله من العمل، إذا لم يقم بعمله على النحو المطلوب، يُكلّف الشركة مبلغًا يتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أضعاف راتبه السنوي.. لذلك فالشركات التي تعاني معدلات عالية من دوران موظفيها لا تحقق إلا القليل من الأرباح.
كن على استعداد لمراجعة وتغيير التوصيف الوظيفي بشكل منتظم كلما زادت خبرتك ومعلوماتك عن الوظيفة والمتطلبات الفعلية لإنجازها.
عادة ما تُردّ مشكلة نقص عدد المرشحين للوظيفة التي يُعلن عنها إلى أمرين اثنين، هما:
1- صعوبة إنجازها على شخص واحد.
2- عدم مناسب راتبها (المعروض) للشخص المتميز في أدائها.
عليك أن تطبيق قاعدة 80- 20 في إدارتك لوقت مقابلة التوظيف. فتقوم بطرح الأسئلة والتحدّث في الـ %20 من وقت المقابلة، وتدع بقيته للموظف المرشح.
المرشحون الناجحون ينظرون إلى الوظائف باعتبارها فرصًا تساعدهم على تحقيق أهدافهم الشخصية من خلال مساعدة شركاتهم.
كلما تحسّن أداؤك في إجراء مقابلات العمل أصبحت إسهاماتك في شركتك أكبر قيمة. وفي بعض الأحيان يستمر تأثيرها لسنوات طويلة.
حين تعقد مقابلات عمل لشغل أي وظيفة فعليك أن تختار من بين ثلاثة أشخاص على الأقل، على شريطة ألا تتوقف عن المقابلات عند أول شخص أجريت معه مقابلة مهما بدا لك أنّه مناسب.
أغلب المرشحين للوظائف يبالغون في وصف أدائهم في سيرهم الذاتية وأثناء مقابلات العمل. وهذا لا يعني أنهم يكذبون، ولكنهم اعتادوا على أن ينسبوا لأنفسهم الفضل بشكل كامل في تحقيق نتائج رائعة، رغم أنهم لم يكونوا أكثر من أعضاء في فُرق إنجازها!
بعد أن يُنجز المرء أمرًا ذا قيمة فإنه لن يرضيه شيء بعد ذلك سوى تحقيق أمر أكبر قيمة منه، لذلك يسعى الأشخاص الذين حظوا بتاريخ حافل من الإنجازات إلى مضاعفة معدلات أدائهم إذا مُنحت لهم الفرصة.
في أكثر من %50 من الحالات يبالغ المرشحون للوظائف في تعداد خطابات التزكية وشهادات الخبرة التي بحوزتهم، رغم أن بعضًا منها قد مُنح لهم لقاء مغادرتهم بسلام!
إذا كان المرشّح للوظيفة عازمًا على قبول أقرب عرض عمل فمن المحتمل ألا ينجح في هذا العمل على المدى الطويل.
ينصّ"قانون المنفعة الحدّية" على أن أي شركة يمكن أن توظّف أشخاصًا جددًا ما دام كلّ منهم يحقّق للشركة أكثر من الراتب الذي يُدفع إليه، إمّا بإسهاماته في زيادة الأرباح، أو بتقليص النفقات، أو بكليهما معًا.
عندما يبدأ عمل أحدهم في وظيفة جديدة فإنه يعاني من "النضج الوظيفي المنخفض" الذي يعني عدم معرفته بكيفية أداء مهامها على النحو المطلوب، حتى لو كان قد تلقّى أفضل تعليم أو عمل في وظائف سابقة أكثر تعقيدًا.
ترتكب بعض الشركات خطأً جسيمًا حين توكل مسؤولية متابعة الموظف الجديد إلى موظفين ضعيفي الأداء ظنًّا منها أن في ذلك استفادة من أوقاتهم.. والواقع أن هذا الأمر يؤدي إلى تكوين انطباع لدى الموظف الجديد بأن أداء هؤلاء الموظفين (الموكل إليهم متابعته) هو سقف الأداء المتوقّع منه.
تكثر الشكاوى من الشركات التي تجعل موظفيها يعملون لساعات طويلة وتكلفهم بالمزيد من الأعمال، لكن الدراسات الاستقصائية صنّفت هؤلاء الموظفين في قائمة النشيطين المنخرطين في أعمالهم الذين لا يشتكون إلا عندما لا يجدون مهامًا يقومون بها!
يمكنك تحسين أداء الموظفين من خلال:
- توضيح توقعاتك منهم بإيجابية.
- تزويدهم بتغذية راجعة مستمرة.
- فحص نتائج أعمالهم والتحقّق من سير العمل.
- التحدّث معهم باستمرار وتشجيعهم على طرح الأسئلة.
هناك أربعة أسباب تؤدي إلى إضعاف أداء الموظف، هي:
1- عدم إلمامه بمهامه بشكل محدد وواضح.
2- تعارض مهمتين يؤديهما مع بعضهما البعض.
3- تداخل مهام عمله مع مهام عمل موظف آخر.
4- إيكال بقية مهام عمل موظف لم يُكمل أداءها إليه.
قسّم @jack_welch الموظفين إلى أربع فئات، هي:
1- موظفون أكفاء ومتحمّسون، ويتبنّون قيم المنظمة.
2- موظفون أكفاء، ولكنهم لا يتبنّون قيم المنظمة.
3- موظفون ليسوا أكفاء، ولكنهم يتبنّون قيم المنظمة.
4- موظفون ليسوا أكفاء، ولا يتبنّون قيم المنظمة.
احتفاظ المدير بالأشخاص في وظائف لا مستقبل لهم فيها هو أكثر الأمور تدميرًا لهم. فعاجلًا أم آجلًا ستأتي اللحظة التي يدركون فيها أن كل الشهور والسنوات التي قضوها في تلك الوظائف كانت مجرد أوقات ضائعة من أعمارهم.

جاري تحميل الاقتراحات...