كنت أتسائل كثيرا ..
لماذا نجوم؟
السوشال ميديا، التمثيل، المسلسلات، الكرة، القصص، والروايات؟
لماذا يسمى البارزون في هذه المواقع بالنجوم؟!
لماذا نجوم؟
السوشال ميديا، التمثيل، المسلسلات، الكرة، القصص، والروايات؟
لماذا يسمى البارزون في هذه المواقع بالنجوم؟!
وجدت الجواب في تدبري للآية ١٦ من سورة النحل:
قال تعالى:{وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ}
النجوم علامات تدل الباحث..
تهدي وتوصل المستكشف إلى ما يخبؤه الظلام.
قال تعالى:{وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ}
النجوم علامات تدل الباحث..
تهدي وتوصل المستكشف إلى ما يخبؤه الظلام.
وصف هؤلاء بأنهم نجوم المجتمع يعني رسم صورة نمطية عن المجتمع ..
فالمجتمع الذي نجومه علماء مهندسون مطورون أطباء باحثون مجتمع يصنع الحضارة ويستحق التبجيل والإشادة.
فالمجتمع الذي نجومه علماء مهندسون مطورون أطباء باحثون مجتمع يصنع الحضارة ويستحق التبجيل والإشادة.
بينما المجتمع الذي نجومه أصحاب الترف والبذخ واللهو واللعب مجتمع إستهلاكي يصلح أن يكون هدفا سهلا لاستغلاله للمكاسب وإغراقه في الترف الزائف الذي لا يملك أقطابه في الأصل.
وتجد المجتمع الذي نجومه هواة الفراغ وتتبع السخافات والسذاجة مجتمع لا يصلح إلا لإلقاء تبعات أخطاء المجتمعات الأخرى عليه فتجده الملام في كل نازلة والمتهم في كل خطيئة.
ومن هنا يحكم العقلاء على المجتمعات من خلال أعلام المجتمعات ـ المشاهير ـ ونجومها..
إن صناعة القدوات والمشاهير أمر ضروري لصياغة النظرة الأولية عن أي مجتمع وتحديد طرق التعامل معه
لم أجد أبدا مجتمعا يعتز بثقافته ويفاخر حضارته ويمجد تاريخه إلا المجتمع الذي نجومه هم النخبه من العلماء والمهندسين والأطباء وأهل الرأي والحكمة.
وغالبا المجتمعات الأخرى مجتمعات تابعة لهذا المجتمع وترى فيه القدوة بل وتريد تقمص مبادءه وأسلوب معيشته حتى وإن كانت تلك المبادئ والأساليب لا تتناسق مع المجتمع الآخر.
بل إن المجتمعات الأخرى ولأثر قدواتها ونجومها في طريقة حكمها على المجتمع الناجح ترى أن أسباب التطور والنجاح هي تلك الأسباب المتعلقة بالترف واللهو وعدم الإلتزام بالمبادئ والقيم الخاصة بكل مجتمع وثقافة.
وتغيب بطبيعة الحال دور أصحاب التغيير الحقيقي من علماء وعاملين في كل مجال من مجالات النهوض بالمجتمعات وصناعة المجد للمجتمع.
إن الاستهانة بتصدير من لا يقدمون محتوى يرتقي بالثقافة والمعرفة ويعتز بالمبادئ والقيم يؤدي لأن يكون المجتمع إمعة بأكمله تابعا لا رأي له إلا في الامتناع أحيان ولايستطيع الصمود كثيرا.
إن القضية ليست قضية تهميش الممثلين واللاعبين وسواهم ..
بل القضية قضية إبراز من يستحق الإبراز ممن يخدم المجتمع ويرسم صورة تليق به وتجعل من أفراده يفاخرون بقيمهم ومبادئهم وتاريخهم وحضارتهم.
بل القضية قضية إبراز من يستحق الإبراز ممن يخدم المجتمع ويرسم صورة تليق به وتجعل من أفراده يفاخرون بقيمهم ومبادئهم وتاريخهم وحضارتهم.
ولنا في تتبع نظرة المجتمعات لحضاراتها وتاريخها في الوقت الحالي خير مثال..
لا أريد الإطالة وإلا فالموضوع يستحق الإسهاب ولعل غيري ممن هم أهل للحديث فيه ينبري ويقول أنا لها.
لا أريد الإطالة وإلا فالموضوع يستحق الإسهاب ولعل غيري ممن هم أهل للحديث فيه ينبري ويقول أنا لها.
جاري تحميل الاقتراحات...