محمد الشيباني
محمد الشيباني

@23alshaibani

12 تغريدة 180 قراءة May 05, 2020
ثريد اليوم بيكون فيه اجابة على عدة أسئلة
١- كيف بدأ هذا مجال تحليل السلوكيات الإجرامية بهذا الشكل وهل مسلسل Mindhunter واقعي ؟
٢- من هم المجرمين اللي ندرسهم؟
٣- ليش ندرسهم مو خلاص مسجونين ويقضون محكوميتهم ؟
٤- هل ينطبق ما وجد في امريكا ١٩٧٥ على ما يوجد في ٢٠٢٠؟
تحت هالتغريدة
السبعينات والثمانينات الولايات المتحدة الأمريكية كانت معدل عالي وخاص بالجرائم وبالتحديد المتسلسلة.
ابن سام.
زودياك.
اد كيمبر.
تيد بندي.
BTK.
جون واين غيسي.
جيفري دامر .
وغيرهم كثير.
قرر عميلين من الـFBI واحد اسمه دوغلاس وواحد اسمه ريسلر انهم يستغلوا هذه الأزمة بشكل إيجابي.
الموضوع في البداية كان ضد التيار بسبب أمور كثير من ضمنها التسميات اللي حسوا انها عقبه وما كان بيدهم حتى من فين ينطلقون..
جلسوا مع اد كيمبر مع ابن سام سمعوا كلام منهم فهموا ملامح من فين البداية وكانت البداية
"المفردات" نعم "المفردات"
علشان يحددوا شريحة الدراسة لازم يحطون حدود وبدأوا اول شيء في
Serial killer بدل من multiple murderer
وحددوها في +٣ ضحايا يربط بينهم نمط محدد
وهالشيء كان بالإعتماد على ملفات كيمبر و ابن سام وريتشارد سبيك وجيري باردوس
بعد ما حصلوا الحقل المناسب ركزوا على عامل ثاني الا وهو "Fantasies" او "الخيالات المنحرفة" حاولوا بالبداية يركزون على مثلث ماكدونالد
بس ما كان الكل ينطبق عليهم هالمثلث
وصاروا يسمعون أشياء غريبة مثل ما ذكر ريسلر في كتابه "من يحارب الوحوش"
عن مدى تعمد دامر انه يضمن عدم رحيل شريكه
وعقل بعد عقل بعد عقل صار فيه مصطلح جديد بالتحليل الا وهو "surrogates" او "البدائل" ..
واللي يكونوا اهداف للمجرم في تنفيس خياله الإجرامي باحث عن واحد من ٤ دوافع ..
١-القوه.
٢-التعويض.
٣-السيطرة.
٤-الانتقام.
بدأت السمعة تنتشر عن هالثنائي اللي ضم طبيبة نفسية معهم اسمعا د.آنا ويلبرت
الـFBI اقتنع نوعا ما بعد ما كان عمل الثلاثي في الظل وبعد ما كسب كل هذا الضجة وتم إنشاء وحدة اسمه "وحدة علم السلوكيات".
بدأت الوحدة تضم أفراد بعد كذا لهم بصمات
مثل العميل هيزلوود وجيمس فيتزجيرالد ومع الوقت كبرت وتغير الاسم إلى "وحدة تحليل السلوكيات" .
طبعا مسلسل Mindhunter فقط غير في اسماء مؤسسين الوحدة وحسب اللي انتشر كان لأسباب درامية
العلم مشى وانتشر وبدا يطبق في كثير من مراكز ومحاضرات حول العالم
بس من هم اللي لازم ندرسهم
١- اما يكون مجرم متسلسل +٣ ويكون في دليل مثبت يربط الضحايا بنفس الجاني
٢-جريمة وحدة عنيفة
٣-التهديد القومي والمفاوضات
لان كل الثلاث الأقسام مرتبطين "بخيال وصدمة وحافز ودافع"
بمعنى ان الجرائم الموقفية غير ضرورية للدراسة السلوكية كونها وحسب الدراسات في علم النفس الجنائي يكون معتمدة بالأساس على توفر الموقف
وليس صناعة الموقف والتخطيط والتكرار
ليش ندرسهم وهم مسجونين ؟
محاولة فهم دوافع هذه العقول الإجرامية راح تساعد في توقع إلى أي مدى السلوك الإجرامي يتطور
ممكن مع الوقت يكون في تركيب لعدة انماط من جرائم مختلفة في مجرم واحد
وضع التحليل في ملفات وتدريسها والتدريب عليها هو الخطوة المطلوبة من الدراسة لهم
هل بعد هذه السنوات من ١٩٧٥ واول ملف تحليلي وضع وفي ٢٠٢٠ قادرين نستفيد ؟
بالتأكيد وهذه ميزة من الأساس وضعت من اول ملف
"لا تبحث عن الدافع ابحث عن الخيال الذي يشبع هذا الدافع "

جاري تحميل الاقتراحات...