لمحة 👁
لمحة 👁

@lamhagroup

8 تغريدة 12 قراءة May 05, 2020
لمحة ?
عادةً عندما يُصاب أحدنا بجرح طفيف على الجلد فإنه ينزُف لدقائق معدودة و يتوقف النزيف ?، و لكن هل كانت لديكم فكرة أن هناك أشخاص ينزفون لساعات؟
و قد تُعرض حياتهم للخطر بسبب نزيف هذا الجرح ؟ أتعلمون من هم؟
خلوكم قريب ??
هؤلاء هم المصابون بـ(الهيموفيليا) أو بمسميات أخرى (النزاف - الناعور – نزف الدم الوراثي) ??
أحد أشهر الأمراض الوراثية في الدم التي تسبب صعوبة تجلطه بسبب غياب أحد عوامل تجلط الدم (البروتينات) مما يسبب أذى شديد للمريض به أو الموت من كثرة فقدان الدم.
هذا المرض الذي كان أبو القاسم الزهراوي -عالم عربي- أول طبيب يصفهُ بشكلٍ محترف عندما تم إكتشافه لأول مرة في القرن العاشر
و لكن لم يكُن هناك تحليل له إلا في بداية القرن العشرين ، و عُرف هذا المرض لدى العائلات الملكية في أوروبا و التي كان يُطلق عليها (ذات الدم الأزرق)
و بما أن التزاوج كان شائعاً بين هؤلاءِ العائلات فإن المرض كان ينتقل من عائلة ملكية لأخرى حتى أُصيب معظمهم
و كانت الملكة (فيكتوريا) ملكة بريطانيا حاملة لهذا المرض و أصابت به بعض أبنائها
ففي الطراز الوراثي لهذا المرض أنه "لا يصيب النساء" و لكن يحملنهُ لذرياتهن من الذكور
بمعنى أن النساء يحملنه و لكن لا تظهر عليهم أعراض الإصابة التي تكون ظاهرة على أبنائهن (الذكور)
و إحتمالية إنتقال المرض إلى هؤلاء الأبناء تكون بمعدل 50 %
هل تتوقع ان لها انواع ؟!
نعم لها و هي (أ-ب-ج)
? (أ) فهي النوع الكلاسيكي أو التقليدي الذي يكون بسبب نقص عامل التجلط رقم 8
? (ب) الذي يكون بسبب نقص عامل التجلط رقم 9
? (ج) الذي يكون بسبب نقص عامل التجلط رقم 11
و أكثر هذه الأنواع شيوعاً في الوطن العربي (أ-ب).
و من المؤسف أنه لا يوجد علاج لهذا المرض حتى وقتنا الحالي و لكن يوجد علاج يمنع مضاعفات هذا المرض ، و مما لا شك فيه أن لهذا المرض يوم عالمي و هو السابع عشر من أبريل من كل عام.
و أخيراً بالرغم من قلة الوفيات بهذا المرض إلا أن عدم الاهتمام الكافي بالمصاب به قد يؤدي للوفاة بسبب فقدان قدر كبير من الدم و عدم إستطاعة الجسم بعدها لإستعادة ما فقد من الدم
و دائماً ما نقول الحمدلله على جميع النعم صغيرها و كبيرها و نسأل الله أن يشفي جميع مرضى المسلمين?

جاري تحميل الاقتراحات...