ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

12 تغريدة 197 قراءة May 05, 2020
دون مقدمات
أغنية لنبيل شعيل تفجر نقاشا ساخنا بعض الشيء بين العراقيين والكويتيين
هذه المرة الخلاف على سندباد
نعم سندباد صديق طفولتنا
هل كان عراقيا أم كويتيا
هل هو حقيقة أم اسطورة لا أساس لها
#سندباد_من_بغداد
#سندباد_قضيتنا
اليوم نبحر مع السندباد لنتعرف عليه
حياكم تحت🌹
تناثرت أغلب حكايا سندباد المنسوبة له اليوم عن كتاب ألف ليلة وليلة، والذي عرّفه على أنه مغامر عاش في بغداد في زمن الخليفة هارون الرشيد، ومنها انتقل إلى البصرة ليشق عباب البحر في اتجاه شواطئ وجزر وبرارٍ لم تطأها قدم إنسان من قبل.
يقدم لنا ألف ليلة وليلة السندباد في إطار سبع سفرات قام بها ولاقى على إثرها عديد من الأهوال والوحوش والعجائب والتي نجا منها جميعها بأعجوبة، تأتي الجزيرة المتحركة والغول الأسود وشيخ البحر كأبرز تلك السفرات التي وردت عن سندباد.
بناء على التعريف الوارد عنه في ألف ليلة وليلة، فسندباد في (رأي كثيرين) بحار عربي من بغداد انتقل لاحقًا إلى البصرة؛ لذلك هناك حاليا جزيرة في البصرة، تسمى "جزيرة السندباد"، ويُنسب إليها أنها كانت محل تخييم سندباد قبل انطلاقه في أسفاره الطويلة.
فيما يرى البعض أن اسم سندباد يخبر بالكثير، فهو اسم مكون من مقطعين هما سند آباد، ومعناهما "زعيم نهر السند"، الأمر الذي استند له البعض في نسبته إلى باكستان موطن نهر السند، لكن آراء أخرى تعتبر أن الاسم وأصله ليس إلا مجرد دلالة على إكثار الشخصية من الإبحار هناك.
يستمر التنقيب عن أصل سندباد على اعتبار أنه انعكاس ولو جزئي لشخصية واقعية، حيث يرجعه البعض إلى تاجر شهير عاش في حدود القرن الثالث الهجري، نعني هنا سليمان التاجر، والذي أبحر من مسقط العمانية باتجاه الصين وغيّر بتدوينه رحلته ومشاهداته وجه التجارة وطرقها في ذلك الوقت.
سافر سليمان التاجر من مسقط؛ عبر المحيط الهندي، وفي أثناء طريقه مر ببلاد وأحداث وعجائب كثيرة دوّن عنها ووصفها، استغرقت رحلته زمنا طويلا حتى اعتقد البعض هلاكه، لكنه عاد في الأخير؛ محملًا بالتوابل والخزف والمجوهرات، لتدب حوله الحكايات والأساطير.
تبحر بنا الاحتمالات صوب مدينة صحار العاصمة القديمة لعمان كموطن أصلي للسندباد، حيث كانت حينذاك منطلقًا مهمًا للرحلات البحرية نحو الصين حتى أنها سميت بوابة الصين، الأمر الذي عزز لدى كثيرين وخصوصًا أهل عمان فرضية انتماء سندباد لأرضهم.
عبّر العمانيون عن تمسكهم بهذا الرأي عام 1980 حينما قاموا ببناء سفينة تقليدية دون الاستعانة بأي أدوات حديثة أسموها صحار، وانطلقوا بها في المحيط الهندي رفقة ربان أيرلندي مغامر وصولا للصين، فقط كي يثبتوا أن مثل رحلات سندباد قديمًا كانت ممكنة، أصبحت السفينة حاليًا من معالم مدينة مسقط
على جانب آخر من الاحتمالات، يرى آخرون أن لكل بلد سندباده -إن صح التعبير- فهو شخصية رمزية خيالية استجمعت في طياتها عديد من قصص المغامرين والبحارة الشجعان فضلًا عن كثير من الأساطير، لتخرج لنا في الأخير تلك الشخصية المركبة المحبوبة.
يغذي هذا الرأي بعض قصص سندباد التي تتلاقى في تفاصيلها ونتائجها مع أساطير إغريقية واردة في الأوديسة، مثل الوحش آكل لحوم البشر المشابه جداً للوحش الإغريقي "بوليفيمسوس"، كذلك مغارة الموتى وهروب سندباد منها مشابهة لما حدث مع الملك "أريستومنسيس" أثناء صراع مع اسبرطة.
ختاما
بدأت هالبحث "الخفيف" لعلي أجد بينة تفصل في الخطاب وتنسب سندباد إلى موطن محدد
فإذا بي أدخل العمانيين في النقاش 🤷🏻‍♂️
لذلك أحيل إليكم الحكم
ما هو لون جواز سندباد ؟!

جاري تحميل الاقتراحات...