حذيفة العرجي
حذيفة العرجي

@al_arje

7 تغريدة 66 قراءة Jun 24, 2020
سترى الموتَ حياةً.. والثَرى
لو رأيتَ الآنَ ما نحنُ نرى..
.
دُفنَ الصَّحبُ وهُدَّتْ دُورُهمْ
واعتلى عبدُ النِّفاقِ المِنبَرا
.
ونَفَتْ تَغلبُ عَمرواً، وانتَهَتْ
عن " ألا هُبّي" لتُرضي قيصرا
.
والصعاليكُ القُدامى، لا تَسلْ..
أصبحوا اليوم علينا أُمَرَا
لم يعد عنترُ يُرضي ذَوْقَها..
عبلة اختارت حبيباً أشقرا
.
يأخذُ الأموالَ منها عِنوةً
وإذا الحربُ تَبدَّت.. أدبرا
.
"ألإسرائيلَ تعلو رايةٌ؟"
يا أبا ريشةَ صارتْ قَمرا..
.
بعدما الأعرابُ باعوا إبْلَهُم
عظَّموا روما.. وخانوا مُضَرا
عسكرُ الفتحِ؟ عليهِم دَمُعنا..
عندنا للقمعِ نُرْبي العَسْكرا
.
نسلُ جسّاسٍ تولّانا .. ولا
نِصفُ زيرٍ قامَ حتّى يثأرا
.
غَضبَ الأحنفُ لكنْ غضبَةً
لم تُثر في أمرنا شيئاً يُرى..
.
وحدها الخنساءُ خاضتْ حربها
بينما نحنُ نلومُ القَدرا..
مُنذُ خلَّى المُتنبّي حلباً
أحرقَ التاريخُ فيها الشُّعَرَا
.
صارتِ الأخلاقُ غُصناً يابساً
ما أتتهُ الريحُ إلا كُسِرا
يا صلاحَ الدينِ عن أحوالِنا..
لا أراكَ اللهُ ذاكَ المنظرا
.
كلّما قامَ نذيرٌ بهُدىً
جهزوا قبراً وسيفاً أحمرا
.
إنهُ العجزُ بأعتى صورةٍ
ومُحالُ مِثلُنا أن يُنصرا
.
كَتَبَ الذّلُ على راياتِنا
للجبانِ المَجدُ.. للحُرِّ الثرى!
ليسَ من قِلٍّ كما أخبرتنا
نحنُ مليارانِ يا خيرَ الورى
.
نملكُ المالَ ولا مِن عُسرَةٍ
لكنِ الأبطالُ ما لا يُشترى..
.
وإذا لا قُطْزَ، لا بيبرسَ، مَن؟
من يردُّ الآنَ عنّا التترا؟
.
الأبابيلُ ستأتي.. إنما
فوقنا نحنُ ستُلقي الحَجرا!
.
#حذيفة_العرجي
5 / 5 / 2020
القصيدة بعنوان: "استدعاءَاتٌ تاريخيّةٌ للبكاء!"
لقراءتها كاملةً في قناتي "تلجرام" t.me

جاري تحميل الاقتراحات...